الأحدث

الفصل 24

وصف الرواية :
تأليف : Malak   Part 24 قامت بقية الساحرات باللحاق بملكتهم ومهاجمة الرجل أمسك زاهاك بيدي وقفز للأسفل  " أنتهى الحرب تراجعوا جميعا ل... [أكمل القرأة]
عرض فصول الرواية : متدربة الالفا
تأليف : Malak




 


Part 24


قامت بقية الساحرات باللحاق بملكتهم ومهاجمة الرجل

أمسك زاهاك بيدي وقفز للأسفل 

" أنتهى الحرب تراجعوا جميعا للملكة "

أمر بنبرة قاطعة ليمتثل الجميع لاوامره 

وخلال ساعتان كنا داخل المملكة 

أرتداد التعويذة لم يتسبب بتيبس الشجرة وحسب بل حطم بوابة الحواجز من ما أدى إلى أختفاء جميع الحواجز من حول المملكة 

.

.

كان الجميع متعبا عند الوصول ومع هذا بقى الجميع مستيقظا طوال الليل 

للحذر من أي هجوم مباغت 


أمسك زاهاك بيدي فجأة وحملني داخلا للقصر

دخل إلى أحد الغرف وهناك وجدت بعضا من الأشخاص المصابين ومن بينهم بلاكي 


أمر الطبيب بأن يهتم بالجرح الموجود أسفل صدري

وبقى واقفا بجانبي إلى أن أنتهى الطبيب من خياطة الجرح


ثم حملني بين ذراعيه مجددا

" زاهاك أنا بخير بأمكاني المشي " قلت وأنا أشعر بخجل كبير من نظرات الجميع وأبتسامة بلاكي الخبيثة وكأنه كمشني أقوم بأفعال سيئة 


اللعنة كنت معتادة على رؤية بلاكي في السابق بهذا الوضع وأنا كنت أشمت به والآن أنعكس الأدوار 

وهذا محرج جدا


* ولكنك مع زوجك *قالت كارا تذكرني بهذه الحقيقة 

لارفع نظري إليه وأخرج لساني له

نعم أنا لا يجب أن أشعر بالخجل هو زوجي والجميع يعرف هذا ومن بينهم بلاكي 

* ويا له من زوج *قالت ديانا بسخرية وأنا تجاهلتها تماما لأن كارا سترد بدلا عني 


دخل زاهاك لجناحه ومن هناك توجه مباشرة للحمام

وضعني على الارضية الصلبة وفتح المياه ليملئ الحوض

ثم عاد إلي 

وبدء بفتح رباط فستاني

" ماذا تفعل " قلت بهمس وأنا أعض شفتاي لا أصدق أني لازلت أشعر بالخجل منه 


حتى وأنا حامل أشعر بالخجل 


" أحاول تنظيفك "

" هل تقول بأني قذرة " قلت رافعة حاجباي ليضحك بعلو

ويقرص وجنتي " أنتي ظريفة جدا أثناء الغضب "


هل قلت من قبل أني أحب صوت قهقهاته 

وتلك الغمازة على خده الأيمن أثناء إبتسامته...

حسنا أعتقد أني لم أفعل فهو لا يضحك كثيرا

إنه جدي دائما...

بالتفكير بالامر أعتقد أني جدية أيضا 


عدت لوعي عندما سقط فستاني على الأرض 

تجرد هو الآخر من ثيابه بسرعة وحملني مجددا داخلا للحوظ 


أجلسني بحظنه وبدء بفرك جسدي بكل لطف بقطعة قماش حريري 

إنه يحاول إزالة الدماء الجافة 


رغم برودة المياه إلا أني كنت أشعر بالدفئ

جسده كان أكثر دفئا من أي وقت مضى 

أرحت رأسي على كتفه وأغمضت عيناي


أشعر معه بالأمان والارتياح 

" يمكنني البقاء هنا للأبد "


همست وأنا ألعب بلحيته لاشعر به يبتسم ثم يقبل يدي 

أحتظن خصري بقوة دافنا رأسه بعنقي

" يسعدني سماع هذا أيتها الفتاة المتميزة "


الفتاة المتميزة هذا اللقب ذكرني بما حدث قبل ساعات

كيف قبلني ورماني للأسفل 

ذكرني بلمسه للسحر الاسود تيبس يده وأحتمال أقتراب موته


شعرت بأنفاسي تتسارع والألم في حلقي 

كنت على حافة البكاء وكنت بحاجة ماسة لتوبيخه وفعلت 

ألتفتت له وضربت صدره غير آبهة بجروحه الذي لم ي

تلتئم بعد


" آخر مرة قلت لي متميزة رميتني للأسفل "

" كنت أحاول أنقاذك "

همس وبعدها شعرت بأرتجاف يده المصابة التي كانت على فخذي لابد أنه يتألم


" أنت لا تنقذني بتعريض حياتك للخطر


زاهاك أنت كل ما أهتم لأمره الآن ... سحبت يده المصابة ورفعته ليراه ...

أنظر ليدك كلاريسا قالت أن التيبس سينتشر ببطئ إلى أن تموت

أنا لايمكنني العيش من دونك 

شعرت بأني أفقد نفسي عندما كانت الملكة ستلقي عليك التعويذة، ما حدث لشجرة الساحرات لم يكن صدفة 

أنا قصدت تماما ما حدث لشجرتهم 

أنا من جعلت التعويذة ترتد بذلك الاتجاه 

اللعنة زاهاك لايوجد علاج للسحر الاسود لانها لم تلقيه عليك أنت لمسته كالاحمق "


كنت أصرخ وأضربه على صدره بشدة

أشكو ما يفعله حبي له بي

لا أعرف متى أو كيف أمتلكت هذه المشاعر تجاه هل كان ذلك عندما دربني أو أنقذني 

كل ما أعرفه أني أريد الحياة معه والموت معه


" أهدئي " همس وهو يقيد يداي الإثنين وراء ظهري 


" لايمكنني العيش بدونك زاهاك أنا هجينة والهجناء خالدون إن لم تمت الآن سيأتي يوم وتموت به "

" هيدا أنت تؤلميني " همس مجددا بنبرة مؤلمة وهو يحتظن 


جسدي ويضع رأسي على صدره حيث نبض قلبه المنتظم لاهدء أخيرا


" توقفي عن التشائم جميلتي لن يحدث لي شيء أنا بخير،نحن بخير وسنجد علاجا ليدي "


" أنا لا أستطيع العيش في مكان لست به سأحرق العالم إن حدث لك شيء "


رفع رأسي مجددا ،قبل يداي وجبيني ببطئ

" من أخبرك بعدم وجود علاج للسحر الأسود 

نحن لا نعلم شيء عن هذا السحر سوى أنه ممنوع ربما يكون هناك علاج "

" لا يوجد علاج مافالدا أخبرتني "

" هناك علاج لكل شيء كل ما علينا فعله هو أيجاده أعدكي أني سأكون بخير "

هو وعدني وأنا لم أكن قادرة على تصديقه 

ربما علي أن أقضي ما تبقى له من الوقت معه

أن أشبع منه وأصنع معه ذكريات جميلة لاعيش على أطلالها بعد رحيله من هذه الحياة

وبهذه الفكرة قبلته كما لم أفعل من قبل

أحتظنت جسده ولكنه أبعدني:ماذا تفعلين



" أنا لا أصدقك، أجعلني أصدقك زاهاك "

قلت ودموعي تتسابق كلماتي 

أرتجف يده وأبتلع ريقه 

هو أيضا يعرف بأن فراقنا قريب يمكنني رؤية هذا بعينيه

ولكنه ليس خائف

بالطبع لن يخاف هو لن يخسرني بل أنا سأخسره 


أحتظن شفتاي بشفتيه وحملني بين ذراعيه

وضعني برفق على السرير ليبدأ جولتنا في عالمنا الخاص

لم يكن مليئا بالحب كالمرات السابقة

بل كان مليئا بالخوف الألم والندم

كنت أشعر بالندم لاني فتحت قلبي مرة أخرى 

لاني سأخسره مبكرا

ولن أملك منه شيئا سوى بعض الذكريات القليلة وطفلنا

...

لأول مرة أفكر بجنس طفلنا وأتمنى أن يكون صبيا يشبه والده بكل شيء 



فتحت عيناي عند شروق الشمس وأول ما قابلته كان وجه

بدى هادئا جدا وبصحة جيدة مع إبتسامة صغيرة على شفتيه


إبتسمت ودفنت رأسي بعنقه شممت أكبر قدر من رائحته

قبلت رقبته ببعض الخشونة لاترك أثرا لقبلتي 

" تريدين اللعب إذا " قال فجأة وسحبني لاصبح تحته 

" ألم تكن نائما "

" كنت كذلك وأنتي أيقضتيني هل تعرفين عقاب من يزعجني أثناء النوم "

" لا أعرف "

" سأخبرك الآن إذا "


همس وبدأ بدغدغتي وأنا كنت أحاول الهرب منه وهو كان يسحبني ويرميني فوق السرير ويعاد دغدغتي

أستمر الوضع هكذا إلى أن أنكسر السرير أسفلنا 

لننفجر نحن الاثنان في الضحك

أعتقد أن جميع من في القصر بأمكانه سماع صوتنا 

حسنا أنا لا أهتم ليسمعوا كما يريدون

" احبكِ جدا هيدا " 

قال فجأة لارمي جسدي فوقه وأمتص شفتيه في قبلة طويلة

" إن بقينا هنا لمدة أطول لن نخرج من الغرفة طوال اليوم "

" أنا لا أمانع "

" لكني أمانع هناك من يبكي جوعا داخل بطني "


" لقد نسيت صغيرنا تماما أبقي هنا سأجلب لكِ شيئا لترتديه ثم 


سنتناول الفطور مع بقية سكان القصر "

ذهب وعاد بعد دقائق يحمل فستانا ملكيا بين يديه

لونه أسود ومنقوش بالأحمر




كنت سعيدة جدا بالفستان بدوت رائعة وأنا أرتدية

أشبه الاميرات 

" تبدين كالملكة "

همس زاهاك بأذني لابتسم وأنزل رأسي خجلا من نظراته

" لا تبالغ لست جميلة لهذه الدرجة "


" بل تبدين أجمل منهن "

" كم ملكة رأيت حتى تقول هذا "

" حسنا بالإضافة لوالدتي هناك زوجات خواز الثلاثة "

" ذلك الروح العفن الذي حاول الاستولاء على جسدي يملك ثلاث زوجات غير معقول "

" كان يملك ثلاثة هم لا يبحثون عن الحب الحقيقي

مثلنا "


" من الجيد أن المستذئبين لايفكرون سوى برفيقهم "


" أنتي محظوظة بي "

همس مجددا مقبلا وجنتاي وسحبني للخارج 

.

.

زاهاك )


" يبدوا أن أحدهم حظى بليلة جيدة " كان هذا تعليق آسكا العابث وهو ينظر لعلامات قبلات زوجتي على رقبتي 

قلبت عيناي حولي بأنزعاج لعدم أمتلاكي رد لتعليقه لأجد جميع من حول الطاولة يحاولون كبت ظحكاتهم


نهضت هيدا فجأة وركضت لباب قاعة الطعام حيث كان بلاكي أو حبها القديم واقفا

أنا لا أحب هذا الشاب مطلقا

" بلاكي لماذا أنت واقف هنا بدى جرحك سيئا البارحة عليك أن ترتاح " أمسكت يده أنبته على وجوده خارج فراشه 

هي تخاف عليه واللعنة هي تمسك يده 

أنا مريض أيضا بل الاسوء أنا مسحور لما لا تحبسني داخل جناحي وتهتم بي

" لا تقلقي يا جميلة جئت لاودعكِ سألحق بالبقية "

أردف بلاكي قارصا أنفها برفق

لقد لمسها حسنا سأقتله 



أردت النهوض البارحه ضربا ولكن آسكا منعي بأمساكه ليدي " ما بك أهدء سيرحل بلاكي خلال دقائق " همس لاعود جالسا بمكاني أنتظر رحيله بفارغ الصبر


هيدا:تودعني؟ تلحق بالبقية؟ من تقصد؟

_ ألم تعرفي حتى الآن، شعب لارغوس هاجروا من المملكة سأذهب وراءهم فأنا أنتمي إليهم

~بلاكي هل تحب الأميرة؟

_أحبها بشدة

~حافظ عليها إذا ولا تلعب بذيلك، أعرفك جيدا لا تتوقف عن العبث مطلقا 

" لا تقلقي سأحافظ عليها أما بالنسبة للعبث فلايمكنني وعدك بهذا الشأن " 

قال غامزا لتقوم هيدا بلكم كتفه 


هل قام بغمزها للتو لحظة إنه يحتظنها حسنا هذا يكفي بدت أكره هذا الرجل

توجهت إليهم سحبت زوجتي ببعض العنف من بين ذراعيه نظرت إلى بأستغراب بالطبع ستفعل فهذه هي المرة الاولى التي أستخدم معها العنف 

رغم أني لم أقصد ذلك



حاولت تهدءة نفسي وتجاهلت دارك الذي يصرخ بداخلي ويطلب الخروج لابراح هذا الشاب ضربا

لقد سمعت كل ما دار بينهم 

هو لا يشكل خطرا طالما هو واقع بحب أخرى ولكن هذا لا يعني بأني سأتركه يحتظنها 


" سأذهب الآن بما أني ودعتك يجب أن أحدهم بسرعة "

أردف بلاكي مغادرا القصر


أمسكت بيد زوجتي وعدنا لتناول الفطور 

تناول الجميع فطورهم في صمت

ليقاطعه والدي كل شيء بدخوله المفاجئ وهو يحمل ورقة بيده

هو لم يخرج من غرفته أبدا في آخر أسبوعان فبعد أن أخذت منصبه من غير علمه 

عاقبني بتجاهله لي ولم ينظر لوجهي طوال الاسبوعان الفائتان وجوده هنا الآن فجأة يدل على حدوث شيء سيء 


" رأس التيس في النهاية فعلت ما أردته 

وبدل أنقاذ الجميع وضعتنا جميعا على حافة الموت " صرخ والدي 

لاعقد حاجباي بأستغراب متسائلا:ما الأمر والدي ما الدافع وراء 


كل هذا الغضب


" وتسأل أيضا يا لك من ألفا جاهل أهكذا ستستلم أمور المملكة وأنت لا تعلم ما يحدث حولك " أردف بسخرية قاصدا إهانتي أمام الجميع

" قل ما تريده ولا تطل الموضوع "


" أفتح أذنيك وأسمع جيدا أحد الحكماء لقى حتفه الليلة الماضية تحت أيدي الساحرات

كما أن خبر زواجك من هجينة أغضبهم و

بدءوا بالبحث عن الهجناء 

كل هجين يجدوه يحرقوه حيا، هو وكل من خبئ وجوده عنهم "


" لا أهتم ليأتوا وسيكون رأسهم معلقا على باب القصر "

" وهل تظن بأني سأسمح لك بتدمير المملكة وإرسال شعبها للهلاك من أجل عاهرة غريبة " 


" والدي لا أسمح لك بأهانة زوجتي أبدا هي اللونا والجميع هنا مجبر على حمايتها لانها مستقبل هذه المملكة "

صرخ والدي وهو يأشر لزوجتي ويلقبها بالعاهرة 

لاصرخ بوجه أيضا فلا أحد يحق له معاملتها هكذا



" هي لم تتوج كلونا كما أني لم أوافق على منحك منصب الالفا أنت أخذته من غير علمي وأخذت الفرسان لموت محتم عندما واجهت الساحرات ودخلت لمملكتهم صحيح أنك نجحت في العودة مع أكبر قدر من الناجيين

لكنك عرضتنا جميعا للخطر

الحكماء بدءوا بالبحث عن الهجناء سيصلون إلى هنا قريبا وأنا لن أعرض المملكة للخطر لهذا أنفيك أنت وزوجتك

دافع عنها وحارب لاجلها بعيدا عن المملكة 

الالفا الحقيقي يفكر بمصلحة شعبه قبل قلبه وأنت لا تستحق هذه المكانة "

قال الجزء الأخير من كلامه بخيبة أمل

ربما هو محق في النهاية أنا عرضت الجميع لخطر

ولايمكنني إعادة ما فعلته

لن أكون سببا في أختفاء سلالة المستذئبين مطلقا

نظرت لهيدا وبدت موافقة على كل شيء سأقوله 


فعندما يتوقف اللسان وتحل العين محله 

ويأخذ العقل أستراحة ليأخذ القلب مكانه

سيخطر نفس الشيء لنا 

وهكذا نهضنا نحن الاثنين خارجين من القصر

لنجد لنا بيتا آخر يحتوينا بعيدا عن أنظار الجميع


حيث يكمن الأمان 

إلى أن يأتي موعد موتي وينتشر التيبس في كل أنحاء جسدي 











تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-