الأحدث

الفصل 21

وصف الرواية :
تأليف : Malak   Part 21 تلك الكلمة كانت كفيلة بأشعال جميع حواس مجددا بعد أن هلكها التعب توقفت عن الاستماع لبقية ثرثرة الساحرة لقد قالت بأنه... [أكمل القرأة]
عرض فصول الرواية : متدربة الالفا
تأليف : Malak
 




Part 21


تلك الكلمة كانت كفيلة بأشعال جميع حواس مجددا بعد أن هلكها التعب توقفت عن الاستماع لبقية ثرثرة الساحرة

لقد قالت بأنها ألقت تعويذة على صديقها 

هل هي تقصد بلاكي لابد أنها تقصده فهو الوحيد الذي كان معها بذلك اليوم 

هل هذا يعني أنه لم يمت بلاكي وأنه لازال حيا 

ولكنها قالت شيئا عن ألقائها عليه تعويذة بالخطأ هل قتله ذلك الخطأ، شعرت بالذعر من هذه الفكرة وسرعان ما صرخت بوجه الأخرى لتتوقف عن التحدث بالهراء 

" أين هو، هل هو حي، قلتي بأنك ألقيتي عليه تعويذة هل أذاه التعويذة "


" لقد كان يتعذب كثيرا دماء الشخص الذي قتلتيه أبقته حيا لكنه لم يشفي جميع جراحه ولأن حالته لم تكن تتحسن أو تزداد سوءا قررت أن ألقي عليه تعويذة الموت ولكني قمت بالخطوات بشكل عكسي أو أخطأت بمكان ما لهذا بدل قتله عالجته "


تنفست هيدا بأرتياح وحمدت السماء لإبقاءه حيا 


ولكن فرحتها لم تدم كثيرا عندما قالت كلاريسا بكل برود

" لاتفرحي لأجله كثيرا عندما أكتشف لغز تعويذة الموت سألقيه عليه مجددا وهذه المرة سأتأكد من موته...مدت شفتيها للامام ومثلت العبوس متمتمة.... لم أقتل أحدا منذ مدة أشتقت لذلك الشعور حقا

لاشيء أفضل من سماع صراخ ضحاياك ونظرة الخوف بأعينهم عندما يقترب موعد موتهم إنه شعور لذيذ أفضل من معاشرة رجل رغم أني لم أجربه من قبل


وأنتي تواصلي مع هجينك العنقاء لاشك أنها تعرف طريقة تمكنك من التحكم بسحركِ الأبيض 

أريد أن أقاتلك مجددا وأنتي تستعمليه ضدي وأعرف هل تلك الأساطير التي تتكلم عن قوتكم حقيقية 

مللت من مواجهة هؤلاء الذئاب الضعفاء


ولهذا السبب لا مزيد من التعذيب أو التعاويذ سأترككِ مرتاحة لايام أستغليه جيدا " قالت أثناء خروجها من زنزانتها لتبتسم هيدا " شكرا لهذا العرض كلاريسا أعدك أني سأستغله جيدا لانهائك والخروج من هنا "

أغمضت عينيها وحاولت التواصل مع ديانا كما نصحتها كلاريسا إن كانت تتعرف على جميع المخلوقات لابد أنها تعرف أشياء عن الساحرات 


وبعد ثواني من المحاولة وجدت نفسها في مكان غريب لم تزره من قبل 

متمددة في طرف جبل عالي أقل حركة يمكن أن يتسبب بسقوطها 

وبما أنها هنا للتكلم مع هجينها فهي لا تستطيع أستخدام قوته لو وقعت ستموت حتما داخل عقلها


"مدهش دايانا ألم تجدي مكانا آخر "

*ما المشكلة إنه منظر جميل* وصلها صوت ديانا فجأة وتسبب لها بالفزع أدى لسقوطها للأسفل 

صرخت بذعر وهي عالقة في الهواء تنتظر أرتطام جسدها بالارض ولكن ذلك لم يحدث بفضل سرعة ديانا بألتقاطها 

" كدت أموت قبل لحظات لما تحظريني إلى مكان كهذا وأين المنظر الجميل هذا؟؟ كل شيء مخيف هنا "

صرخت هيدا بغضب شديد كانت لاتزال تشعر بالخوف ولم تتجاوز ما حصل وعندما أشر لها ديانا لمكان ما ألتفتت ونظرت للمنظر الجميل الذي كانت تقصده وأنبهرت بما رءته لقد كان مملكتا في السماء 

مخبئة بين الغيوم 


إنه مملكة المجنحين لابد أن ديانا أشتاقت لوطنها 

وكيف لاتفعل هذا يبدوا كمكان يستحق أن يشتاق له المرء في 


الواقع هي أيضا أشتاقت لمملكة لارغوس رغم أنه ليس موطنها الاصلي ولكنها عاشت به حياتها


" شكل المملكة والطريقة التي يقف السحب حولها ووسطها، إنه فقط رائع "

*ماذا عن أي سحب تتكلمين أنظري إلى هنا ليس هناك*

قالت ديانا وحركت رأس هيدا حيث المنظر الذي كانت تقصده لتجد طائرا عنقاءا ذكرا جناحاه تشتعلان يطير في الارجاء بكل غرور ويقوم بالعرض لجذب أنتباه الإناث 

" أنا أكبر حمقاء لاني ظننتكِ مشتاقة لوطنك "

*ما بكِ إنه موسم التزاوج ثم لما قد أشتاق صورة المكان محفورة بذاكرتي كما أني أستطيع ذيارتها متى ما أردت ذلك*


"وكيف ذلك إن كنت طوال هنا ولم أغادر سوى لمملكة الميرن وما قصدك بموسم التزاوج "

*سأشرحه لك لاخر مرة عزيزتي يمكنني الانفصال عن جسدك متى ما أردت ذلك إنه أحد قدرات العنقاء

أنا وأنتي يمكننا التحكم به، أما بالنسبة لموسم التزاوج حسنا أنا لا أحمل مشاعرك الهائجة تجاه زاهاك

كما أن العنقاء لا يملكون رفقاء لهذا يقضون لحظاتهم الخاصة مع من يريدون في موسم التزاوج،

أعتقد أني شرحت بما فيه الكفاية الآن يجب أن آخذ ذلك الذكر 


قبل أن يصل له غيري تسلقي على ظهري سأتركك داخل المملكة*


قالت الجزء الأخير بأمر لامتثل لاوامرها وأركب على ظهرها، اليوم تأكدت بأني أكبر حمقاء في هذا العالم

ظننتها مشتاقة لمملكتها وفي النهاية كانت تنظر لطائر آخر ، حسنا لا يمكنني لومها أنا أيضا أشتقت لزاهاك كثيرا

ولكن هذا لا يعني بأني سأرتمي بين أحظانه فور رؤيته

ذلك الاهوج ذو الشعر الازرق سأجعله يندم على عدم أيجاده لي طوال هذا الوقت الذي لا أعلم مدته


" لحظة كيف تتزاوجين معه وأنتي داخل عقلي هذا يبدوا غير منطقي " قالت هيدا بأستغراب فهي حتى الآن لم تفهم أي كلمة من ما قالته ديانا


* أنا لست داخل عقلك كما أخبرتك أنا أستطيع الانفصال عن جسدك وأنتي كساحرة يمكنك التحكم بروحك والانفصال عن جسدك وطبعا يمكن لروحك أن يصبح قابلا للمس إن فكرتي بالامر 

ويبدوا أنك تحكمت بروحكِ وجغلتيه قابل للمس من غير أن تدركي 

أنا داخل مملكة المجنحين بالفعل كما أني مرئية للجميع ولكنك 


غير مرئية أنا فقط من أستطيع رؤيتك وسماعك 

عندما أردت التحدث معي ظننت أني لا أزال في مكان ما داخل عقلك ولكن جسدك تصرف بتلقاء نفسه وأحظر روحك لهنا حيث أكون لأنك ببساطة أردت مقابلتي 


" لحظة هل يعني هذا أنك تخليتي عني وأنفصلتي عن جسدي في أسوء حالاتي، أنتي حقا النصف العاهر مني "

*لا تحكمي علي إنه موسم التزاوج والاجساد لها مطالبها ولابد أنك أشتقت لزاهاك كذلك أليس كلامي صحيحا *


" لا تغيري الموضوع "

* أنا لا أفعل فقط أنزلي من فوقي أو تصرفي كأي شبح طبيعي غير قابل للمس هناك ما أريد القيام به *

" فقط أذهبي من وجهي "


قالت وقفزت من فوق ظهرها 

ثم بدأت بأستكشاف المملكة حيث ولد وادها 

كل شيء بدا فخما في هذا المكان من البيوت إلى الابنية العالية حتى الاحجار كان ذو لون أحمر يعطيه طابعا من الفخامة، الحيوانات كانت غريبة فجيمعهم كانوا يمتلكون أجنحة ولم ترى أي حيوان لا يملك جناحان هنا

نصف المملكة عبارة عن واحات وبرك مياه النصف الأخر يغطيه 


اللون الاخضر عدا المساحة الذي بنوا فوقها البيوت، بعد أن قضت وقت جيدا في أستكشاف المملكة وجدت نفسها فجأة داخل السوق

كان مزدحما بحق 

وقفت عند عربة كان صاحبها يبيع التفاح فوقها

ألتقطت أحداها عشوائيا وقبل أن تقضم منها سمعت صراخ فتاة صغيرة كانت تسحب والدتها من يدها وتصيح قائلة " أمي أنظري التفاحة تطير "


ويبدوا أن صوتها كان مرتفعا كفاية ليجعل الناس حولها يسمعون ما تقوله وينظرون إلى حيث تشير 

وما ألتفتت هيدا أليهم أرتفع صراخ الناس وكل واحد أسرع بالهرب بعيدا خوفا على حياته من تفاحة طائرة 


" اوه نسيت تماما أني غير مرءية وأن ديانا وحدها من تستطيع رؤيتي...إنه شعور جيد أن تخيف الآخرين أعتقد أني سأتسلى قليلا إلى أن تأتي ديانا "

قالت لنفسها مبتسمة وهكذا قضت بقية اليوم بأخافة الناس حولها 

حتى خلى السوق من الناس تماما


تمددت على الأرض بملل بعد أن خلى المكان من الناس ولم 


يستمر خلوتها كثيرا 

فسرعان ما عاد بائع التفاح وبجانبه رجلان ضخمان كان واضحا من ملابسهم أنهم فرسان 

وكانا يضغيان جيدا لكلام البائع حول وجود سحر في المكان


" لابد أنك واهم ياسيد كل شيء طبيعي هنا كما أن الساحرات لازلن خلف الحواجز تقمن الحرب ضد الفاوكين يستحيل أن تصل إحداهن لهنا "

أردف أحد الفرسان ليطمئن البائع ولكن الآخر كان مصرا على رأيه فهو شاهد كل شيء بعينيه


" ربما علي فعل شيء لجعلهما يصدقا وجودي عيب أن يظهر البائع المسكين ككاذب أمامهما "

أردفت لنفسها مع أبتسامة شريرة وسرعان ما ضربت أحد الفارسان وسحبت سيف الآخر تلوح به في الهواء بعيدا عنهما لاخافتهما وحسب


ولكنها تفاجئت من هجوم أحدهما عليها بكتلة كبيرة من النيران لم تتمكن من تفاديه بسبب سرعة الفارس...

أبعدت يديها عن وجدهها ونظرت ليديها لترى أنه لم يصبها شيء 


" صحيح أنا روح الآن نسيت ذلك الجزء تماما 

اللعنة كنت سأحترق لو أني لم أفكر بأني غير قابلة للمس بتلك اللحظة... شيء جيد أن يتصرف قوتك حسب تفكيرك أعتقد أني أكثر شخص محظوظ في العالم السفلي لاني ولدت هجينة.. لابتعد عن هؤلاء فقط أنهم مخيفون.... مأكد بأني سأنتف ريش جناحي ديانا عندما أراها " 

.

.

وقفت ديانا فوق جبل عالي بعيد عن المملكة قليلا لتنزل هيدا من فوق ظهرها وتبدأ بتأنيبها وأخبارها عن كل ما حصل لها بعد ألتقائها بالفارسان 

" أنتِ الملامة لم يخبرك أحد أن تتصرفي بصبيانية كان يجب أن تستكشفي المملكة وحسب "

" كنت أشعر بالملل فقط بالمناسبة لما جميع المتواجدون بالسوق كانوا خائفين هكذا لم أكن مخيفة لتلك الدرجة ابدا كان يجب أن يقذفوني بالنيران على الاقل "


" هذا لانهم أختاروا البقاء بعيدا عن القتال

إنهم يمثلون القسم الضعيف من شعب المملكة الذين خافوا من قواهم ولم يستعملوه أبدا إلى أن نسوا أنهم يملكونه كما أنهم الفئة الذي يهتمون بجرى الحرب لولا وجود الحرب لانتهى بهم ميتين منذ زمن من قبل الملك فهو يستحقر الضعفاء جدا "



" أي حرب هذا ألا يعيش جميع الممالك بسلام "

" كلا هناك حرب بين مصاصي الدماء والمجنحين منذ ١٠٠ سنة تقريبا ومؤخرا دخل إحدى ممالك اللارغوس الاربعة في الحرب "

" إنهم خمسة ممالك "

" لم يعد كذلك فأحدهم مشرد كما أن بقية الممالك الاربعة هم من تخلصوا منه،لما أنتي هنا على كل حال "

سألت ديانا بأستغراب وكأنها للتو أدركت أن هناك سبب وراء تواجدها هنا، لتضرب الأخرى جبينها بغير تصديق صائحة بأنزعاج

" هل يصبح الذكي غبيا في موسم التزاوج "


.

.

.


قضى زاهاك أياما في تجهيز الفرسان ووضع خطة محكمة لانهاء سلالة الساحرات تماما 

شكل الفرسان كفريقين الأول سيتجه لمملكة الساحرات بقيادة آسكا وسيدمر شجرة الساحرات ليتأكدوا من عدم ولادة أحد منهن مجددا لانهاء سلالتهم من جزوره


أما الفريق الثاني سيحاول أستعادة شمال مملكة الفاوكين وإعادة المستذئبين الاسرى كذلك وسيكون الفريق تحت قيادة زاهاك 

كل شيء جاهز الآن المشكلة الوحيدة هو غابة الأرواح 

فللوصول إلى مملكة الساحرات وشمال مملكة الفاوكين يجب الخروج من غابة الارواح حيا وهذا أصعب جزء 

فما أن يمر روح بجسدك ستتحول لحجر وإن كنت قويا سينتهى الأمر بك تأخذ بعضا من أعضاء جسده المشوه مكان جسدك، مخيف أليس كذلك

ولكن هذا الشيء لم يعد يخيفهم فهم يقاتلون الذين يتحكم بهن الساحرات منذ عقود

أعتادوا على الوضع 


" بعد أن نمر من تحت الحاجز سيذهب فريقي بهذا الاتجاه حسب خريطة قصر الشمال

يوجد بئر في هذه المنطقة وهو يؤدي إلى السجن مباشرتا، بعد أن نحرر جميع السجناء سيتطوع بعضكم لاعادة السجناء الجريحين إلى المملكة بسلام أما البقية سيأتي معي للقتال

بالنسبة للفريق الثاني الذي تحت قيادة البيتا آسكا سيتجه للبحث عن مملكة الساحرات بما أننا لا نعرف مكان المملكة جيدا وما أن يجده سيتواصل معي 

وعندما ننتهي من تصفية القصر سنتوجه لعشهم ونصطادهم 


واحدا تلو الآخر، هل كل شيء مفهوم"


" مفهوم " صرخ الجميع بصوت واحد ليبتسم بفخر بوجههم ويسحب سيفه ويوجه بأتجاه الطريق صارخا

" لنهجم إذا "









تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-