Part 25
تحذير قبل القراءة يوجد بغض المقاطع في هذا الفصل لذا تحسبا لرغبة من لا يريد قرائتها سأضع 💣 هذه الإشارة عند بداية ونهاية ذلك المقطع
.
.
كنت أجلس على حصاني وبجانبي زوجتي فوق حصانها الابيض، أحتجنا بضع ساعات لتوضيب الأشياء الذي سنأخذه معنا
لم أودع أحدا منهم حتى آسكا لم أودعه رغم أنه صديقي المقرب
أشعر بخيبة أمل بسبب نفي والدي
كل الأحلام الذي بنيتها فور أيجادي لهيدا تحطم خلال ثواني
أشعر أني أكثر شخص عديم النفع في هذا العالم
بدل أن أقدم حياتا أفضل لزوجتي والطفل القادم جعلتهم بلا مأوى
وأسوء شيء هذه اللعنة الذي بدء بالانتشار
أخشى أن أموت في أي لحظة وأتركهم هكذا في العراء دون مكان يحتويهم
أعلم أن هيدا قوية الأن أكثر من أي وقت مضى ولكن هذا لا
يعني تمكنها من هزيمة الحكماء
فكما سمعت من والدي مات عشرات الساحرات لأجل قتل حكيم واحد فقط
" لا تفكر كثيرا زاهاك أنا سعيدة بوجودي معك "
قالت هيدا تخرجي من أفكاري وعلى شفتيها إبتسامة هادئة مطمئنة
هي أفضل ما حصل في حياتي أنا محظوظ لوجودها بجانبي
" أحبك كثيرا " قالت فجأة لابتسم بأتساع وأنسى كل همومي، هي لا تقول هذه الكلمة كثيرا ولكنها تثبتها
اللعنة لو لم نكن فوق هذا الحصان لكنت سأفترس شفتيها التي يخرج منها العسل، كيف يمكن لكلمة واحدة جعلي أنتصب
ولكن لا بأس سأقوم بتأجيل كل شيء لليل
" زاهاك ما رأيك أن نتجه للملكة المجنحين ربما يملكون علاجا لحالتك " تسائلت برقة وكلها أمل في أيجاد علاج
" لا أعلم طريق الوصول لتلك المملكة " قلت
ليلمع عينيها ببريق الامل فأنا لم أرفض طلبها وهي تظن أني أملك أملا في التعالج
" ديانا تعلم الطريق هي سترشدنا "
" من هي ديانا "
" إنها هجينتي تعرفت عليها في وقت سابق عندما كان روح خواز يحاول الاستولاء على جسدي
هي عنقاء نار، كما أني تعرفت على كارا أيضا
إنها مستذئبة هي ليست هجيني الآخر في الواقع هي ولدت في أول ليلة لنا عندما وسمتني "
قالت الجزء الأخير بخجل وعضت شفتيها
قرأت أفكارها فوجدت أنها تفكر في ما حدث بيننا بتلك الليلة وخاصة الجزء الذي كنت أمتص بها ثدييها
ضحكت بعلو على تفكيرها المنحرف
نظرت لي بأستغراب لاتوقف عن الضحك قائلا
" لاتفكري بالامر عزيزتي ما أن يغرب الشمس لن أدعك تنامين بهناء "
وسعت عينيها ما أن أدركت أني قرأت أفكارها وأدارت وجهها للناحية الأخرى
وهي تشتمني داخليا، لابد أن هرمونات الحمل يؤثر بها
" أعرف أنكي نصف عنقاء ونصف ساحرة ولكني لم أكن أعرف أن هناك إمكانية لولادة ذئب داخلك أظن أن دراك سيفرح بالأمر " قلت مغيرا الموضوع لتتخلص من حجلها هذا وسرعان ما عادت تنظر إلى وتبادل الحديث معي
" أنا أيضا لم أكن أعرف تفاجئت بها كما أني لم أتوقع أن هناك
ساحرات نهار نجوا من مافالدا فهي قتلتهم جميعا وحولت طاقة شجرتهم لشلال رائع "
" من هي مافالدا "
" إنها هجينة لقد ولدت قبل أكثر من ألفي سنة والدها ساحر نهار ووالدتها ساحرة ليل كما أنها جميلة وقوية للغاية "
" وأنتي كيف تعرفيها وكيف والدها ساحر شجرة الساحرات لا يقذف سوى الإناث "
" كلامك صحيح ولكنه قذف ساحرا واحدا ذكرا ليبرهن للجميع كذب الحكماء عندما مانعوا أختلاط الدم لمنع ولادة الهجناء وأيضا عندما منعوا الساحرات من الزواج "
" من أخبرك بكل هذا وكيف تعرفين أنها حولت شجرة الحياة الخاصة بساحرات النهار إلى شلال "
" كلاريسا أخبرتني بقصتها أما بالنسبة للسؤال الثاني حسنا في الواقع لقد قابلتها عندما كنت محبوسة
لقد جعلت روحي تغادر جسدي لمقابلة ديانا التي كانت بمملكتها وهي نصحتني بمقابلتها
فذهب روحي إليها تلقائيا رأيت الشلال وهي من أخبرتني بأنها حولت طاقة الشجرة للشلال كما أنها ساعدتني للتحكم بقواي
السحرية "
قالت دفعة واحدة لافتح عيناي بصدمة
" ماذا تخبئين عني أيضا، واللعنة هل تتحولين لشبح "
" ليس شبح فقد أستطيع جعل روحي يغادر جسدي إنه إحدى قادرات ساحرات النهار كما أني لا أخبئ شيئا آخر عنك "
" لقد أصبحتي قوية بشكل مخيف "
مازحتها ونزلت من على ظهر الحصان عندما وجدت مكانا جيدا للتخيم
حملت بعض الاخشاب اليابسة وغرستها في الأرض ثم فرشت فوقها القماش الأسود
" لا داعي للخوف مني، هل سنبيت هنا؟ " سألت لاومأ أيجابا وأكمل تنصيب الخيمة
توجهت لها وساعدتها في النزول عن الحصان عند أنتهائي من تنصيب الخيمة
بدت فاتنة وهي ترتدي ذلك الدرع الأصفر المشابه للون عينيها ، كانت تعض شفتيها وتنظر لي بكل برائة وأنا كنت أشتهي لمسها
أبعدت خصلات شعرها وأخذت شفتيها بقبلة هادئة
" سأذهب لاصطياد شيئا وجلب بعض الماء هناك نهر قريب من هنا "
" هل تعرف هذا المكان " قالت وهي تمتص شفتيها السفلة، حركة عفوية ولكنها كافية لجعلي أنتصب
" لا أعرف المنطقة ولكني أسمع صوت مياه جارية
أشعلي بعض النار لن أتأخر "
قلت وأخذت الجرة الذي على ظهر الحصان
أبتعدت عنها داخلا للغابة
.
.
بعد أن تعمقت بالغابة لم أستغرق سوى دقائق قليلة لايجاد شيئا صالح للاكل
قرب النهر كان هناك بعض الطيور الكبيرة يشربون المياه أشكالهم غريبة ولكنها تبدوا صالحة للأكل لا أظن أن لحمهم قاسي
أستهدفت أكبرهم فربما لن نجد طعاما عند خروجنا من الغابة
خطيت نحو أكبرهم بخطوات سلسة هادئة حتى لا يشعر بي
وحين كدت أنقض عليه أرتفع عن الأرض طائرا ويليه البقية
حسنا ربما يجب أن آخذ غزلا
فتاتي المتميزة تطير مثلهم وربما لن تأكل من بني جنسها
ملئت الجرة بالمياه أولا تركتها قرب النهر وبدأت بالبحث مجددا ولكني لم أجد غزالا بل وجدت فهدا وها أنا الآن أحمله على
ظهري وبيدي الاخر أحمل الجرة المليئة بالمياه
عندما عدت كانت قد أشعلت النار بالفعل و جمعت بعض الفواكه ،نزعت الدرع ورفعت رأسها
أبتسمت برقة ما أن لاحظت قدومي وسرعان ما أختفى تلك الابتسامة وهي تنظر لما أحمله
" هل سنتناول لحم فهد "
" مع الاسف لم أجد غيره كنت أريد أسطياد غزال ولكني حصلت على هذا الفهد "
" إنه أفضل من لا شيء "....
.
.
💣💣💣
تمددت على الأرض بعد العشاء ورحت أتأمل نجوم السماء " أعتقد أن لحم الفهد ليس بذلك السوء " قلت
وأنا أتذكر طعمه المالح
" أنا لم أحبه أبدا لحمه قاسي " قالت وهي تتمدد بجانبي وتضع رأسها على صدري
لففت يداي حول خصرها وقربتها إلى أكثر
" لم تقولي هذا عندما كنت تأكليه كالوحوش "
" لا تلمني فأنا آكل عن شخصان كما أني قلت أن لحمه قاسي فقط "
" هل قلت لك من قبل أن الأزرق يليق بك "
أعتليت جسدها متأملا جمالها الخارق للطبيعة
كيف يمكنها أن تشع في عتمة الليل
أنا حقا لا أعلم هي فقط تزداد جمالا بشكل يومي
دفنت رأسي بعنقها وأخذت أترك المزيد من علامات الحب على جسدها وأنزل أكتاف ملابسها
" أنت لا تغازلني كثيرا " تآوهت قائلة ويديها تلعب بشعري
" سامحي هذا الفارس المهمل إذا لن أحرمكِ من كلمات الغزل بعد الآن مثلا أحب رؤيتك كما خرجت للعالم "
همست وشلحت سترتها ليبقى جزءها العلوي عاريا أمامي تلقائيا غطت ثدييها بيديها
بينما خديها أصبحت كالفراولة من شدة أحمرارها خجلا وكأننا لم نفعلها من قبل
أخذت شفتيها بقبلة طويلة هادئة ألمس جوفها بلساني
بينما أشلح بنطالها ببطأ وأمرر أصابعي على فخذيها
أبتعدت عنها وشلحت سترتي
بقيت جالسا لدقائق طويلة أتأمل جمالها سحر عينيها
وجسدها المنحوت تبدوا كلوحة قضى رسامه عمره في رسمها لتخرج بهذه البراعة
" هل ستبقى تتأملني طويلا "
" لا يمكنني الاكتفاء من النظر إليك "
" وأنا لا يمكنني التوقف عن الشعور بالبرد "
" أبعدي يديك إذا فقمة نهديك هدفي "
قلت لتبعد يديها فورا وتؤشر لي بأصبعها بمعنى الاقتراب، باعدت بين قدميها ولففتها حول خصري
ثم وزعت قبلاتي على جسدها وصولها لنهديها
قبلتها ببطأ ثم أسرعت وتيرة قبلاتي ومعها يسرع تأوهاتها
" زاهاك أريدك داخلي توقف عن مداعبتي "
قالت من بين تأوهاتها
تجاهلتها تماما وأنتقلت لثديها الأيمن بينما أداعب أنوثتها بيدي أدخلت أصبعي لدخلها
لتصرخ شاتمة أياي بأسوء الألفاظ
كانت مبتلة تماما وجاهزة لاستقبالي
فتحت سحاب منطالي وقبل أن ألتحم بها دفعتني فجأة لاتمدد على الأرض وأعتلت جسدي جالسة فوق
حركت خصرها صعودا ونزولا إلى أن جعلتني أفقد كل ذرة
تحكم في جسدي
ألتحمت بجسدها بكل بطأ وحب
كانت أجمل من كل المرات مارسنا الحب إلى أن انقطع أنفاسنا
وحين غلبها التعب ونامت ألبستها ملابسها ثم حملت جسدها داخلا للخيمة
أنظممت إليها بعد أرتداء بنطالي
💣💣💣
.
.
إستيقظت عند شروق الشمس كانت هيدا نائمة وتمتص أصبعها كما يفعل الجنين تماما
للحظات تخيلت شفتاي هناك مكان أصبعها ولكني أبعدت تلك الأفكار
فيجب أن أجهز شيئا للفطور وأصطياد المزيد من الحيوانات وجمع المياه فربما لن نجد شيئا للأكل عند الخروج من الغابة
أتوقع أني سأجد صحراء في نهاية هذه الغابة
إنه الحدود الفاصل بين الممالك ومملكة المجنحين تقع شرقا وراء مملكة الميرن كما قالت هجينة هيدا لها
على خلاف المرة الماضية حالفني الحظ في الاسطياد هذه المرة وعدت بثورٍ وحشي ضخم
أعتقد أن لحمه أفضل من لحم الفهد
قطعت اللحم لقطع صغيرة بأستخدام مخالبي وتركتها تحت أشعة الشمس ليُجف
" ما الحاجة لكل هذا " قاطعني صوتها الناعس ثم أحتظانها لي من الوراء
تركت ما أقوم به حملتها وأعدتها لداخل الخيمة
أعطيتها بعضا من الفواكه الذي جمعتها
" تناولي الافطار وأحظي بالمزيد من النوم سنتوجه لمملكة الميرن عندما يجف اللحم "
" متى سنصل بالضبط "
" في الليل إذا جف اللحم قبل الظهر "
" ألا تريد أن أساعدك في تقطيع اللحم "
" لا أريد جميلتي أتعبتك كثيرا ليلة البارحة أرتاحي إلى الظهر " قلت غامزا وخرجت أكمل عملي
عند الظهر كنت قد جمعت جميع أغراضنا مستعدا للرحيل لمملكة الميرن
يمكنني تخيل الترحيب الذي سأحظى به فأنا قاتل الملك في النهاية
أيقظت هيدا توجهنا للمملكة
كنا قد وصلنا عند حلول الظلام وكما توقعت مُنعت من دخول المملكة
لو لم يكن مملكة المجنحين تقع شرقا وراء هذه المملكة لما أتيت مطلقا
" لا أريد البقاء هنا وجهتي هو مملكة المجنحين ولا يوجد أقرب من هذا الطريق للوصول لها "
" نحن لا نستقبل قاتل الملك لولا الأوامر الصارمة من مجلس الشيوخ لكنت ميتا الآن " قال الحارس بكره لاضحك ساخرا منه فإن كنت قد قتلت ملكهم الذي هم أقواهم ببضعة ساعات فهذا لاشيء أمامي
" ومن هذا الشجاع الذي سيقتلني أريد التعرف عليه "
بدى الحارس منزعجا من كلامي وضحكتي الساخرة
حرك يده مستعدا للهجوم
وقبل أن يبدي أي حركة أخرى كنت قد أغرست مخالبي بصدره على بعد ضئيل من أستخراج قلبه
" حسنا إلى هنا ويكفي، زاهاك أترك الرجل، وأنت ستسمح لنا بالدخول فأنا أملك شيئا ينتمي لهذا المكان "
قالت وأخرجت الصولجان ليتسع أعين الحارس بصدمة ويبتعد
هو وبقية الحراس عن طريقنا
.
.
" لا يمكنك حل جميع المشاكل بالعنف "
قالت ما أن أصبحا داخل المملكة
أدار وجه عنها بأنزعاج " لا تأمريني عندما يكون هناك أشخاص حولنا، بل لا تأمريني أبدا أعرف ما يجب فعله ومتى يجب أن أفعله "
" هذا واضح جدا فأنت من سرعة أنقضاضك على الحارس المسكين كما أنه بدا لطيفا "
" مسكين؟؟ لطيف؟؟من أين تعرفين أنه مسكين أو لطيف ألم تري كيف كان وقحا معي وكيف نظر لكِ عند أقترابنا من حدودهم"
" هل هذا غيرة الآن "
" بالطبع لا ماذا تملكين لاغار منك "
" لم تقل هذا ليلة البارحة "
" لايمكنني رؤية ما رأيته ليلة البارحة
كما أنه لم يكن هناك شخص لطيف في حياتك ليلة البارحة بل كنت وأنت فقط "
" حسنا هذا أنحراف ووقاحة "
وهكذا أستمرا بالتشاجر إلى أن تدخل سنمار بينهما ودعاهما لقضاء الليلة في بيته بعد أن أخبره زاهاك عن رحلتهم وسببه
كانا سنمار وزاهاك جالسان في بيت سنمار وحدهما يتحدثون عن الحكماء وعن بحثهم عن الهجناء
" لقد أحرقوا قرية كاملة تقع بين حدود مملكة مصاصي الدماء وأحد ممالك النار بسبب أخفائهم لسبعة أطفال هجناء، أحرقوا القرية مع أهلها " أردف سنمار بأنزعاج من ما آل إليه الأمور
" لم أتوقع أنهم وحوش لهذه الدرجة يجب أن نقف بطريقهم " قال زاهاك بتفكير ليقتل سنمار كل أمل بداخله
" هذا مستحيل جميع المملك في حالة غير مستقرة يعونون من بطش الحكماء وسوء أراضيهم
أحد ممالك النار أختفوا
ممالك النار الاربعة المتبقية يعانون من الجفاف
مصاصي الدماء لا يجدون حيوانات لشرب دمائها
لهذا بدءوا بالهجوم على مملكة السنتور
المجنحين لا يهتمون سوى بمصالحهم
أما السايرن غنيون عن التعريف إن لم يكونوا في صف الحكماء
من الآن فأنا أكبر جاهل
نحتاج إلى سنين لجعلهم جميعا يتفقون "
" لازال هناك صيادين الأقزام البانشي المتثعلب العفاريت والشياطين حتى الارواح جميعهم مخلوقات قوية "
" إنهم مخلوقات متشتتة زاهاك لا يعيشون كجماعات السيطرة عليهم أصعب من تحمل مزاج زوجتك الحامل لا يوجد شيء نستطيع فعله "
" وهي ستستسلم منذ البداية لم أعهدك جبانا سنمار "
" لست بجبان أنا أنتظر مولودا
لايمكنني أن أجعله يخرج لحياة مليئة بالحرب
أريد السلام لمملكتي كما أراد والدك السلام عندما نفاك
نحن حتى لا نملك ملكا هذه المملكة يديرها مجلس الشيوخ وهم يرتجفون خوفا من قدوم الحكماء وأيجادهم للملك المستقبلي آيون فهو هجين أيضا "
" سأفعل ذلك بنفسي إذا سأكرس ما بقى من حياتي لاجل صنع مكان أفضل ليعيش به طفلي وزوجتي
سيستمر الحكماء بنشر الخوف والقتل
وأنا سأستمر بمحاولة جميع الممالك وأتحادهم
من يعلم قد أجد أميرا هجينا والده مستعد للوقوف بوجه الحكماء لأجله "
" أفعل ما تراه مناسبا تصبح على خير "
قال وغادر لغرفته ليفعل زاهاك المثل ويذهب للغرفة الذي تبقى به زوجته
شلح ملابسه وتمدد بجانبها على السرير ملتصقا بظهرها ويديه حول بطنها البارز" طفلنا بدأ يكبر "
" وأخيرا لاحظت "
" كنت أعلم أنك لست نائمة وأرى أنه هناك غيره كبر أيضا "
" من تقصد بغيره "
" أقصد هذه الوجنتان ... همس وقرص وجنتيها ثم لامس جسدها وصولا لاردافها... أردافك أصبحت أكثر إثارة والاهم ثدييك" ... أستمر بتمرير يديه على جسدها إلى أن وصل لثدييها وقرصها
تآوهت ضاربة كفيه " قل بصراحة ماذا تريد "
" أريدك عارية "
" لا أريد أنا متعبة ابتعد "
" لن ألمس شيئا سأنظر فقط أعدك "
" لا أصدقك ومع هذا سأشلحه فقط لاني أشعر بالحر "
جلست على السرير شلحت فستان وتمددت مرة أخرى
تأملت ملامحه وجسده لوقتٍ طويل كما يفعل هو تماما
" لم تخبرني حتى الآن كيف حصلت على هذه العلامات "
نهضت جالسة وراءه تتلمس علامات ظهره الكثيرة والذي يبدوا من شكلها قديمة
" إنه عدد الاشخاص الذين قتلتهم خلال بداية أنضمامي
قتلتهم جميعا في سنة واحدة ثم توقفت عن أخذ العلامات فقد تشوه ظهري كما ترين "
" كم كان عمرك وقتها "
" ثلاثة عشرة "
" كيف أستطاعوا فعل هذا بك كنت مجرد ولد صغير "
" بل كنت شيطانا صغيرا، هكذا رباني والدي وعشت كما أراده لمدة خمسين سنة، ثم أتيتي لحياتي ولونتيها بوجودك "
تمتم مقبلا جبينها وسحبها لتقع بين أحظانه
" خمسين سنة أنت عجوز يا رجل تكبرني بثلاثين سنة "
" معك حق لو تزوجت بالوقت المناسب لكان ولدي الآن بعمرك "
" تتزوج من يا حبي هل تفكر بخيانتي " قالت شادة أذنه
ليضحك ويعيدها إلى حظنه
" ما بك كنت أمزح لم أكن لاتزوج شخصا لا ترضاه نفسي "
" وعدتني أنك لن تلمسني الليلة " همست بخبث مقبلة عنقه وصولا لصدره
" أنت تفعلين أكثر من اللمس،إن أستمرتي أكثر لن تنامي الليلة أنا أحذرك "
" ومن قال أني أريد النوم "
" صاحب البيت وزوجته في الغرفة المجاورة قد يسمعوننا "
" لا تصدر صوتا إذا "
.
.
غادرا المملكة في الصباح وللوصول لمملكة المجنحين كان عليهم ركوب قاربا لاجتياز البحر ثم أكمال رحلتهم للوصول للمملكة
وها قد مر أسبوعان على بدء رحلتهم
في النهار يمشون وفي الليل يمارسان الحب وكأنه أخر مرة يفعلانه
كانا جالسان تحت شجرة كبيرة يحجب عنهم المطر الذي ينزل بسرعة
" أنا آسف " كانت هيدا تستمتع برؤية الامطار وأشتمام رائحتها عندما همس زاهاك فجأة بتلك الكلمة
" لماذا تعتذر لم تفعل شيئا للاعتذار "
" بل فعلت الكثير كان يجب أن تكوني في بيت دافئ الآن
تنامين على السرير وترتدين الحرير
بينما أنتي هنا ترتجفين بردا ومتبللة بسببي "
" زاهاك أنت لا شأن لك بما يحدث لنا إنه قدرنا كما أني سعيدة هنا
المنزل ليس مجرد أربعة حيطان والجلوس أمام المدفئة في الشتاء
الحب هو المنزل، زاهاك أنت منزلي، أينما تكون سأكون هناك حتى للجحيم سألحق بك "
" آه يا هيدا لا تعرفين كم يسعدني سماع هذا الكلام
ربما كان يجب علينا الاستقرار بأحدى القرى الذي مررنا بها مسبقا " همس محتظنا جسدها بشدة معبرا عن مدى حبه لها
" أينما تريد سنعيش المهم أن نصل أولا لمملكة المجنحين، سنجد علاجا ثم سنربي طفلنا معا كل شيء سيكون بخير "
" لن يكون أي شيء بخير نحن الاثنان نعرف الحقيقة لا علاج للسحر الأسود "
" بل هناك علاج سنجده حتى لو قضينا حياتنا في البحث
لن أدعك تموت بهذه السهولة من غير أن أفعل لأجلك شيئا "
كان دموعها يسابق كلماتها ويديها تضربه على صدره وكأنها تخبره أن يكف عن التشائم رغم أنها في الصميم تدرك حقيقة كلامه، وتعرف قرب نهايته
فقد بدء اللعنة بالانتشار لم يتيبس يده وحسب بل حتى لونه وجلده تغير
وقعت على قدميها عندما خارت قواها
لعنت كل شيء في تلك اللحظة
لعنت كلاريسا والحكماء والعالم ونفسها
فرغم قوتها ليست قادرة على فعل شيء
لا تستطيع علاج الشخص الوحيد الذي تحبه بصدق
ولعنت قلبها الضعيف الذي لا يتوقف عن الألم
كانت مستعدة لدفع حياتها مقابل قضاء وقت أكثر معه
هو أيضا كان يتألم ليس لأجله بل لأجلها الهجناء بطبيعتهم ضعفاء عندما يتعلق الأمر بمشاعرهم
وهي بأكثر حالاتها ضعفا وستضعف أكثر عند موته
والشيء الوحيد الذي ستفكر به هو ترك نفسها للحكماء حتى يقتلوها كونها خالدة لا تستطيع قتل نفسها
عليه أن يفعل شيئا يغير مصيره وهو يعرف ما يجب فعله
وبهذه الفكرة أبتعد عنها وتركها تبكي كما تريد
أخرج سيفه من غمده لفعل الشيء الوحيد الذي ينهي عذابهما ويخلصهما من اللعنة
قطع يده
إنه الخيار الوحيد ولا خيار آخر غيره
اول مرة اسألكم عن توقعاتكم
هل سيقطع زاهاك يده
