الأحدث

الفصل 17

وصف الرواية :
تأليف : Malak Part 17 شرقت الشمس كقبلة في ثغر صباح شاحب على العاشق زاهاك، إنه الاسبوع الثالث منذ غيابها لم تستيقظ بعد أزداد شحوب بشرتها ... [أكمل القرأة]
عرض فصول الرواية : متدربة الالفا
تأليف : Malak





Part 17


شرقت الشمس كقبلة في ثغر صباح شاحب على العاشق زاهاك، إنه الاسبوع الثالث منذ غيابها لم تستيقظ بعد

أزداد شحوب بشرتها وبدأ الكدمات بالظهور على جسدها


هل شعرت يوما بإنك تموت من غير أن يلمسك أحد


هذا ما يشعر به زاهاك وفي كل يوم يرى حبيبته تموت ببطئ وهو لا يفعل شيء عاجز تماما عن مساعدتها وكل يوم يزداد خوفه عليها فهي ليست الوحيدة تحت الخطر بل أبنه الموجود داخل بطنها كذلك فقد سمع اليوم دقات قلبه 

شعر بكمية متناقضة من المشاعر فمن جهة هو سعيد لوجوده ومن جهة أخرى خائف من خسارة الاثنين 

وكل ما يحدث يثقل كاهله

فمن جهة يحارب الساحرات اللواتي لم يتوقفوا عن الهجوم ومن جهة أخرى مشاجراته الدائمة مع والده الذي يصر على زواجه من الأميرة ليكسا حتى أنه بدأ بالتجهيز للزواج رغم رفضه الدائم وأخباره بأنه وجد رفيقته ولكن والده متأكد من موتها ويرفض أرتباط أبنه بهجينة خوفا من الحكماء 

ورغم أختفاء الحكماء منذ مئات السنين إلى أن الجميع لازال خائفا منهم ويطبقون قوانينهم وكيف لا يخافوا وهم أسياد 


العالم السفلي كما زعموا

.

.

" كنت أعرف أني سأجدك هُنا " أردف الطبيب كلو غالقا باب الغرفة وراءه 

وضع يده على كتف زاهاك قائلاً " والدك يبحث عنك "

" لا يمل من تكرار نفس الموضوع " أردف بغضب وسرعان ما تحكم به وتنهد بقلة حيلة 

" قد تستيقظ ولا أكون بجوارها لذا لا أريد تركها "

" قد لا تستيقظ "

" لا تقل ذلك مجددا، لا تفعل " قاطعه بسرعة فهو لا يريد سماع ذلك أسوء ما قد يحصل لمستذئب هو موت رفيقه وهو لا يريد تجربة ذلك الألم أو سماع أحدهم يتكلم عنه

" أنا أقول أنها ستموت كطبيب ولكن كرجل خرف يعشق الكتب القديمة المحرومة قراءتها أقول أن هناك طريقة لاسترجاعها " جذب الطبيب كلو أهتمام زاهاك 

ليغير الآخر طريقة جلوسه ويجعل كل حواسه معه

" كيف ذلك ماهي الطريقة "


" عليك أن تهبها جزءا من طاقتك ثم تفك الختم المكسور وتجعله يختفي تماما هذا الفعل سيوقظ الحكماء لكن لابأس "

" لم أسمع أبدا عن إمكانية وهب الطاقة "



" لاتقلق سأعلمك الطريقة وستطبقها الليلة "


" ولما أنتظر حتى الليل يمكنني فعلها الان "


" لا ضرر من بعض الصبر بني الليلة ليلة الخسوف 

في هذه الليلة الساحرات والميرن والارواح كذلك المستذئبين يكونون في أشد حالاتهم ضعفا لذا سنستغل ذلك الوقت فخواز هجين ميرن وساحرة، فقط أحتفظ ببعض الطاقة لنفسك فبعد ذلك سيتوجب عليك فك بقية الختم "


" سبق وحاولت سيد كلو لا فائدة الختم لا يفك "


" أنت تقوم بها بطريقة خاطئة سأعلمك كل شيء عليك التحلي ببعض الصبر والأمل "


" أحبها كثيرا رؤيتها هكذا يدمرني، أحببتها قبل أن أعلم أنها رفيقتي ونصفي الآخر رؤيتها هكذا يضعفني "


" على رسلك أيها الشاب لن يحدث لها شيء ستتحسن أعدك بذلك لم أبحث داخل الكُتب خلال الأيام الماضية لأعود خالي الوفاض "


" شكرا لك سيد كلو سأنتظر حتى الليل لا يوجد شيء أخر أفعله "

.

.

غاب الشمس وظهر القمر مر دقائق قبل أن ينخسف ليبدأ

زاهاك بتنفيذ كلام السيد كلو

أول ما فعله هو أخذها لغابة الأرواح ثم الكهف الذي رأته في حلمها فحسب كلام السيد كلو سينتهي كل شيء حيث بدأ، نقطة البداية سيكون نقطة النهاية 

جردها من جميع ملابسها ووضعها داخل البحيرة فالمياه أصبح جزءا منها بعد مرور روح خواز بجسدها وسيساعدها لاستعادة توازنها،دخل هو الآخر معها أغمض عينيه وضع إحدى يديه على جبينها واليد الآخر فوق قلبها أدرف ببعض الكلمات ونقل لها الكثير من قوته وأبقى القليل لنفسه حتى يستهلكه في فك الختم

عندما فتح عينيه كانت قد تحولت للميرن قدميها تغير لذيل سمكة الخصلات البيضاء من شعرها يشع بقوة وينير عتمة المكان بينما يديها تشتعل بالنار

" أنه الوقت المناسب لفك بقية الختم " همس وبدأ بالمهمة الصعبة وأستمر محاولاته لدقائق طويلة ثم رأى خطين من الدماء تتشكل في مقدمة ظهرها يليه خروج جناحيها 

أرتفعت عن الأرض إثر رفرفة جناحيها ثم وقعت في المياه بعد 


أختفاءه فجأة

أخرج زاهاك جسدها بصعوبة من داخل المياه بعد أن أنهى ما عليه

وقع على الارض بعد أن خسر جميع طاقته قرب جسدها منه لف ذراعيه حولها محتضنا أياها بقوة حتى تندفئ ثم أغمض عينيه لينعم ببعض الراحة 

.

.

آسف " كانت ليكسا متمددة فوق العشب مغمضة العينين في الحديقة الخلفية للقصر تفكر بما حدث معها منذ رحيلها من موطنها من تعرفها لبلاكي إلى ما وصلت إليه علاقتها مع والدها تغيره المفاجئ وطمعه بالسلطة

قاطع خلوتها جلوس بلاكي بجانبها وهمسه بالاعتذار تلمست الألم والندم في صوته ولكن هل هذا سيعيد الماضي هل هذه الكلمة سيجعل جروحها تلتئم ينسيها ألمها والخوف الذي عاشته لا بالطبع لن يفعل إذا ما فائدة الإعتذار بعد فوات الأوان 

" ألن تقولي شيئا "

" ماذا تريد مني أن أقول بلاكي "

" أي شيء تكلمي أصرخي أضربيني أقتليني أن أردتِ فقط لا تبقي ساكتة لاتتصرفي كالاموات "

" أنت قتلتني بذلك اليوم بلاكي "

همست ونهظت خارجة من القصر متجهة للطبيب كلو فقد 


شعرت ببعض التعب والدوار في الأيام الماضية 

وسمعت جميع الحديث الذي دار بين زاهاك والطبيب كلو

غادرت المكان ببطئ كما دخلته وفي نيتها أنهاء هذا الزواج فهي لن تكون سببا في فراق رفيقان عن بعض


وصلت للقصر قبل موعد الغداء دخلت لغرفة والدها 

" تكلم مع الالفا و أنهي هذا الزواج والدي "

شُحِب وجه والدها أمسك يدها يدها بعنف صارخا بها

" إن كررتي هذا الهراء مرة أخرى سأنسى أنكِ أبنتي وسأقتلكِ بيداي ستتزوجين بعد ٧ أيام ولا أريد سماع كلمة واحدة منكِ "

سحبت يدها من بين يدي والدها بعنف وصرخت لأول مرة في حياتها بوجه والدها " توقف عن التفكير بمصالحك الأمير وجد رفيقته بالفعل ولن أكون سببا في أبتعاده عنها وإن كنت قلقا بشأن مكانتك هنا فلا تقلق هي واحدة مِن مملكتنا وستجعل لك مكانا مرموقا يحترمك به شعبك " خرجت فور أنهاء كلامها ليمسح الملك لافيان على لحيته ببطئ يفكر بكلام أبنته 

" قد تعطيني مكانا مرموقا ولكنها لن تعطيني الحكم لذا لن تكون اللونا المستقبلية لقطيع الذئاب حتى لو كانت من شعبي " 

.

.

.

قد مر يوم كامل منذ أن قام زاهاك بفك بقية الختم


أستيقظت هيدا في الصباح لتجد نفسها بين ذراعي أحدهم ورأسها يستقر فوق كتفه الدافئ 

علمت فورا أنه زاهاك إثر القشعريرة التي تحس بها بسبب ذراعيه الذي يحاوط خصرها

إبتسمت من غير شعور ودفنت رأسها بصدره أكثر 

بينما يدها يمسح على فكه الحد ويلعب بلحيته التي أزداد طولا عن أخر مرة رأته به 

رفعت جسدها حتى تتسنى لها رؤية ملامحه الحادة

تشعر بشيء يجذبها إليه كالمغناطيس(لا أظن أن هناك مغناطيس بعالمهم ) لا تعلم كيف ومتى تعلقت به هكذا رؤيته يولد مشاعر جديدة داخلها لم تشعر بها مطلقا 

مشاعر ولدت له وحده جعلته إستثناءا بقلبها


لامست وجنتيه بيديها لتشعر بأتفاع حرارته كثيرا

جسد المستذئب دافئ دائما ولكن دفئه الآن يختلف عن كل مرة بل هي تشعر وكأنه يحترق

صفعت وجه عدة مرات بخفة كمحاولة لإيقاظه 

" زاهاك أنهض أنت تحترق " أردفت عند فتحه لعينيه 

ليبتسم الآخر بخبث لا يناسب وضعه بتاتا

" قبليني لانطفأ"


 وقح أهذا ما تفكر به أثناء مرضك "

" أنتي دائي ودوائي أيتها الفتاة المتميزة لاشيء سيجعلني أشعر بالتحس سوى الشعور بكِ داخلي و بين ذراعاي أقبلك وأقبلك حتى أعرف أني لا أحلم " قال بصوت أشبه بالهمس بسبب تعبه 

نظرت هيدا بعيدا عنه حين شعرت بالخجل 

ليعقد الآخر حاجبيه بأنزعاج بسبب قطعها لتواصل عينيهما 

رفع يده وأمسك بذقنها حتى تنظر له مجددا متابعا بنفس النبرة

" كانت أطول أسابيع عشته بحياتي أثناء غيابك أياك والابتعاد عني مجددا أو وضع نفسكِ بالمخاطر "


" تتكلم وكأني أنا من أخترت ذلك "

" أعرف أن ما حدث ليس من أختيارك أنا أحذرك فحسب قد أحبسك في غرفتي حتى لا تواجهي المخاطر وأعيش نفس الألم مجددا "

"سأهرب من النافذة إن فعلت ذلك " أدرفت بإبتسامة لتغير الجو الكئيب قليلا

ليرد لها أبتسامتها بأخرى متعبة " غرفتي بأعلى القصر لن تستطيعي الهرب "


أتسع إبتسامتها وقرصت وجنته " هل نسيت أني أملك جناحين الآن يا زوجي الوسيم "



" اوه نسيت ذلك تماما "

" حسنا لنتكلم بهذا لاحقا يجب أن أخفض حرارتك قليلا وأعتقد أن مياه البحيرة المجمدة ستفيدك "


🔞🙈 تحذير إذا ما تريدون تقرون 


شلحت سترته وأمسكت بيده ووضعته حول رقبتي ساعدته للنهوض وأتجهت به لداخل المياه 

شهقت إثر برودة المياه والآن فقط أدركت أني لم أكن أرتدي ملابسي وشعري الطويل يغطي مفاتن جسدي

نظرت لزاهاك نظرة نارية ليبتلع الآخر ريقه بخوف صائحا " لاتنظري إلي هكذا أنها تعليمات الطبيب كلو لتستيقضي و لتكسير الختم وأنتقال القوة كان يجب أن أفعل كل شيء في المكان الذي بدأ فيه كل شيء هو من أخبرني لم أشلح ملابسك لذلك الغرض الذي تفكرين به

ما اللعنة لا تنظري هكذا تبدين مخيفة "

" لو لم تكن مريضا كان سيكون لدي حديث آخر معك " قالت بأرتجاف لا يعرف زاهاك سببه أهو بسبب غضبها أم بسبب برودة المياه 

لم يهتم كثيرا لمعرفة السبب سحبها من ذراعها وأحتضنها بقوة ثم أدخل كامل جسده بالمياه الباردة


" أتخطط لجعلي أمرض أيضا "

" هشششش تحملي لاجلي أحتاج لقربك كثيرا "

همس بأذني فهززت رأسي موافقة على طلبه 

فأبتسم وأقترب ليقبل جبيني 

وقبل ما وراء أذنها ببطئ أنزل بقبلاته لكتفي و رقبتي تاركا علامات ملكيته هناك 


ولم يكن مني سوى عض شفتي حتى لا يخرج تأوهاتي 

لف يديه حول خصري وشدني بقوة ليتصق صدري العاري بصدره " آه " خرجت بين شفتي بعد أن فشلت في كبح نفسي أشعر بجسدي يرتجف من الاثارة بدل البرد هذه المرة كيف يمكن أن أشعر بكل هذا الحر داخل هذه المياه الباردة 

نعم إنه زاهاك هو من يجعلني أشعر بأشياء لن أشعر بها أبدا مع غيره


سمعت عواء ذئبتي كارا بداخلي هي مستمتعة كثيرا تحب قُرب رفيقها على عكس ديانا التي حجبتني بعد أن أردفت بمقرف، يا لها من فتاة 


* رفيقنا بارع * قالت كارا بداخلي 

لانصدم صدمة حياتي منذ متى وهي منحرفة هكذا

* توقفي عن البقاء كالتمثال جامدة بادليه مشاعره قبليه*


" لا تأمريني كارا وتوقفي عن تشتيتي " قلت لها وحجبتها عني لاعطي كامل تركيزي لزاهاك


شعرب به يلعق رقبتي ويقبلها ليرسل القشريرة داخل جسدي 


وأكمل تقبيلي في كل مكان إلى أن وصل لشفتاي أخيرا 

حاوطت عنقه بذراعاي وبادلته بنفس شغفه

أمسك بفخذي ورفعني حتى أصل لطوله أدخل لسانه بفمي ولم يترك شفتاي حتى شعر بأنقطاع نفسي


صدرانا العاريان المتلاصقان أنفاسنا اللاهثة إبتسامته الخبيثة وتلك النظرة اللعوبة في عينيه يجعلني أرغب في المزيد والمزيد منه ولا أكتفي منه أبدا 


هذه المرة أمسك بثدي ألصق الاثنان ببعضهما داعبه قبله ثم بدأ بمصه بقوة ويده الأخرى يداعب أنوثتي بحركات دائرية بارعة يثير جنوني 


" آه آه آه آه آه " ملئ صوت تأوهاتي المكان ولم أخفيه هذه المرة فلا أهتم لاي لعنة سوى لهذه اللعنة الرائعة

وجعل رجلي الرائع زوجي الوسيم سعيدا كما يسعدني دائما 


" هل تريدين مني التوقف جميلتي " 

" أياك أقتلك إن فعلت " أجبته بعنف هل هو جدي بما طلبه لا يمكنه الابتعاد بعد أن أشعل نار الشهوة داخلي 


حركات أصابعه تزداد خشونة في كُل مرة يعلو صوت تآوهاتي ولازال لسانه يداعب حلمات صدري ويمتصه

أمسكت بشعره وسحبته ليرفع رأسه وأنقض على شفتيه أقبله بقوة أعض شفتيه وأداعب لسانه بلساني 

اللعنة صوته وهو يزمجر وجسده المرتعش أكد لي أني أملك نفس تأثيره علي 

شد رأسي ونظر إلي وهو في كامل شهوته 

" أريدكِ أن تتحركي فوقي ببطئ ..هيا جميلتي أفعلي "


شد يديه على خصري وحركني فوقه ببطئ لاشعر بأنتصابه وبدأ يمتص عنقي من جديد برقة

كنت متأخذة بكل قبلة ولمسة منه 

" تحركي أسرع هيدا ...هيا أريحيني حبيبتي "


بدأت أسرع في أحتكاكي هو يتآوه وأنا كذلك 

أزداد حدة قبلاته لعنقي حتى شعرت أني متأخذة معه وأريد الالتحام به في هذه اللحظة والشعور به داخلي 

" زاهاك لينتهي هذا هنا لا أتحمل المزيد من المداعبات أريدك 


داخلي " 


" أسف حبيبتي لايمكننا الذهاب أبعد من هذا " أدرف مقبلا جبيني وأبعدني عنه لاضرب صدره بقوة اللعنة هل يسخر مني أليس هو من رغب بهذا أولا 


" أهدئي حبيبتي أنتِ حامل قد يتأذى الجنين إن أنجرفنا وراء مشاعرنا "


" لم أنجرفت وراء مشاعرك منذ البداية إذا... لحظة عن أي جنين تتحدث "


" ضغيرتي الجاهلة أنتي حامل ألم تدركِ ذلك من حجم بطنك لقد كبر قليلا رغم كونك في بداية الحمل "


" لكن متى حدث ذلك "

" حدث في إحدى ليالينا ربما في أول يوم " قال وحمل جسدي خارجا من المياه 

مدد جسدي على الارض وأخرج لحافا من ذلك الكيس كان قد أحظره في وقت سابق

غطى جسدي به ثم شلح بنطاله المبلل 

وأنظم إلي 


تمدد بجانبي وسحبني لصدره حتى ننام مجددا

أخذت أفكر بما قاله 

لطالما أحببت الأطفال وفكرة حملي لواحد من هذا الرجل الرائع جعلني سعيدة 

أعتليت جسده وقبلت شفتيه ليبعد شعري ويبادلني بنفس اللحظة





انتهى 🔞


" شكرا زاهاك لوجودك وزرع قطعة منا بداخلي "


" هل أنتي سعيدة بوجوده مثلي "

" بالطبع سعيدة لطالما كنت سعيدة بجانبك"


" وأنا سعيد لسعادتك جميلتي "

" ولكنك لا تبدوا بخير ما سبب تعبك "

" فقط كنت أتعذب ببعدك وكانت أطول ٣ أسابيع بحياتي " 

إبتسمت ماسحة على وجه بأصابعها وقبلت ذقنه برقة


" كنت أمامك طوال الوقت زاهاك "

" رؤية العين رؤية ورؤية القلب لقاء ستفهمين عندما تكونين مكاني "


"سآمل أن لا أكون مكانك أبدا "


أبتسم مقبلا جبينها بكل رقة وشد يديه حول جسدها ليدفنها داخل صدره

" نامي قليلا سنعود في الغد "

" ولما لا نعود اليوم لازلنا في الصباح أم أنك متعب "

" أصبحت جيدا ما أن أشرق الشمس داخل عينيكِ 

فقط أريد البقاء هنا اليوم فالكثير من الأعمال ينتظرني في المملكة "

" كما تريد "

بقيت بجانبه إلى أن غطى في النوم ثم أبعدت يديه حولها ببطئ حتى لا يستيقظ

أرتدت فستانها الذي كان على الأرض وخرجت من غابة الارواح لاصطياد الحيوانات 


كان الظلام قد حل عندما أستيقظ ولم يجدها بجانبه فراح يبحث عنها كالمجنون 

خرج من غابة الأرواح وبحث عنها في الارجاء ليجدها أخيرا 


تتجه إليه تحمل أرنبا صغيرا بين يديها

أمسك بكتفها بخشونة عندما وقفت أمامه وسحبها لحظنه 

" واللعنة أين كنتِ "


" خرجت لاصطاد شيئا لنأكله "


" أياك والذهاب إلى أي مكان من غير أخباري أنتي زوجتي متى ستفهمين أنكِ لم تعودي حرة " أردف صارخا بوجهها بطريقة أستفزها لتصرخ به بالمقابل


" قلت أني خرجت للأصطياد كما أني زوجتك بأختيارك أنت وتقاليدك أنت وليس أختياري وتقاليدي "

" هل تقولين أنكِ لست راضية بهذا الزواج "

" هذا ما قلته بالفعل "

" لم تقولي هذا في الصباح "

" هذه وقاحة زاهاك " شهقت فاتحة فمها بصدمة 

" أنها كذلك كما أني أُحب صراخك بأسمي كثيرا أصرخي به في السرير عندما أمتص مكان الوسم " قال غامزا 

* رفيقنا رومانسي * أردفت كارا لتصرخ هيدا بها بصوت مسموع

" أصمتي كارا "

" من هي كارا "


" أصمت أنت أيضا عديم الخجل " أردفت مغادرة المكان عائدة للملكة 

" إلى أين أعطني الارنب أنا جائع "

" كلا إنه حيواني الأليف منذ اليوم سأربيه "

" أنتي مجنونة لتفكيرك بتربية أرنب داخل قطيع من الذئاب سيأكلونه بأعينهم قبل أسنانهم "

" سأحرقهم قبل أن يفعلوا "

" ولكنكِ أصطدتيه لأجلي وأنا أشعر بالجوع "

" كلا لن أعطيك أياه "

.

.

" أين كنت منذ يومان والدك قلب المملكة بحثا عنك "

توقف زاهاك عند حدود المملكة للتكلم مع صديقه آسكا الذي ما أن رآه ألقى عليه سؤاله

" كنت أقضي بعض الوقت مع زوجتي "

" فعلت شيئا جيدا إذا فلم تهجم الساحرات منذ يومان... لحظة ماذا أي زوجة ألن تتزوج بعد ٥ أيام "


" إنه موضوع طويل آسكا هلا أعلنت عن زواجي برفيقتي المقدرة المحاربة هيدا " قال آخر جزء وهو ينظر إلى هيدا ولمح أبتسامة رسمت على شفتيها وسرعان ما أخفته بمداعبة فرو الارنب وعضم شفتيها 


نظر آسكا لحيث ينظر زاهاك ليجده ينظر لهيدا الفتاة المعروفة عند الجميع بأول ناجية من قبضة زاهاك


" أعطني دقيقة لاستوعب هل صاحبة اللكمة هي رفيقتك بدايتكما كانت أسطورية يا رجل " قال مقهقها بصوت عالي ليتجاهله زاهاك ويدخل للمملكة بعد أن أمسك بيد زوجته

وها هو يفعل ما أراده يمسك بيدها أمام الجميع بغير خوف من أحد وسيكون موضوع زواجه على لسان الجميع قريبا فآسكا معروف بكثرة الثرثرة وبما أنه أخبره بأن يعلنه فسيكون الخبر على لسان الجميع في الصباح وهذا ما حدث تماما عندما ألتقط أذنه في الصباح صوت صراخ والده وتكسيره للأشياء بالإضافة للشتائم 


تململ في سريره حظن جسد زوجته ودفن رأسه بعنقها يقبل ويمتص مكان الوسم 

" زاهاك ليس في هذا الصباح الباكر أريد النوم "

" هشششش أبقي ساكتة وأستمتعي باللحظة "

" ولما ساستمتع إن كنت ستتركني بالمنتصف "

" ساشبع هذه الرغبات عندما يثبت الحمل ولا يبقى خطر على الجنين " همس وأنزل فستانها ممسكا بثدييها بين يديه " يبدوا أن صغاري كبروا " داعب ثدييها ورفع الغطاء على جسديهما 


" منحرف " شهقت حين شعرت بلسانه يداعب حلمتها وقبل أن ينجرفا وراء مشاعرهما 

أبتعد عنها وعدل فستانها ثم خرج من السرير ووقف أمام الباب الذي أنفتح فجأة ودخل والده ينوي شرا والغضب واضح على وجه

" أنت ستتزوج بالاميرة ليكسا حتى لو كنت متزوجا وسيحدث هذا الزواج في الغد وليس بعد أربعة أيام لايهمني إن كنت متزوجا أو لم تكن كذلك "


" تعرف جيدا أن هذا لن يحصل حصلت على رفيقتي وأنا مكتفي بها "

" وأين هي رفيقتك هذه "

" أنا هنا " أردفت هيدا رافعة يدها وتلوح به في الهواء 

" سُعدت برؤيتك مجددا ألفا "

" الشعور ليس متبادل الافضل أن تبتعدي عن ولدي قبل أن أفصل هذا الرأس عن جسدك "


" أبي لا أسمح لك بتهديد رفيقتي "

" أنا لا أهتم بلعنة الرفقاء يجب أن تفعل ما يناسب مصالحنا السياسية ومصالح قطيعنا "


" أنت تقول هذا لانك لم تحصل على رفقتك كما أن قطيعنا 


يحتاج إلى لونا حقيقية وليس مزيفة كالتي أخترتها " قال زاهاك آملا أن يغير رأي والده ولكن الأخير مصر على رأيه 


" قطيعنا يحتاج إلى المزيد من الفرسان وبقدرات خارقة حتى نهزم الساحرات

لو طال الحرب أكثر من هذا سيكون النهاية أختفاء بني جنسنا جميعا وأنت كألفا مستقبلي عليك التفكير بهم وليس الحصول رفيقة من مملكة أخرى والحصول أطفال هجناء ما تفعله سيوقظ الحكماء "


" وأين كان الحكماء عندما ولد خواز هجينا 

ألم يعاقبوا الساحرات بسحب قواهن إذا تزوجن أو أرتبطن برجل، ماذا حصل عندما ولد وحكم لاخبرك بنفسي ،لم يحدث شيء 

كما أن العروس التي أخترتها ليست من جنسنا وتزاوجي بها سيخلق أولاد هجناء "


" الأميرة ليكسا غير قادرة على التحكم بالنار ولدت بدون قوة كما أنها فتاة رقيقة تناسب فارسا مثلك "


" لا أريد غير زوجتي "


" ستندم على هذا القرار " خرج والده من جناحه بعد أن أردف بتلك الجملة

ليتنهد زاهاك بقلة حيلة ويتمدد على سريره واضعا رأسه بحظن زوجته 

" والدك يكرهني كاللعنة "

" والدي رجل أحمق ... تنهد بأنزعاج وأكمل ، ظننت أنكِ كنتِ الوحيدة الغير قادرة على أستعمال قوتك "

" أنا أيضا لم أكن أعرف هذا لطالما سمعنا عن أمتلاك الملك لابنة لكن لا أحد شاهدها ربما السبب هو ولادتها من غير قوة أو بسبب كونها فتاة وكأي ملك آخر لم يملك ولدا خجل منها وأخفاها عن الجميع 

أنا وهي نملك نفس الماضي تقريبا "

" ولما تقولين ذلك "


" أنا كنت منبوذة من قبل الجميع بسبب عدم قدرتي على التحكم بالنار ما عدا بلودرينا وبلاكي 

وهي كانت محبوسة داخل ذلك القصر طوال حياتها لا أحد يعرف بوجودها غير والدها الذي كان سبب حبسها

وفي النهاية ربما تكون عانت أكثر مني 

فأنا كنت أملك بلودرينا وبلاكي "


" حسنا فهمت لا تكملي اكره سماع أسمه على لسانكِ "


قال مقطبا حاجبيه وقد كره سماع أسم بلاكي لأكثر من مرة بين شفتيها

عبوسه اللطيف جعلها تضحك بعلو لمدة طويلة 

أعتلت جسده وقرصت خدوده برقة " هل زوجي الوسيم يغار "

" كلا لا أفعل "

" هم دعني أرى "



ل


اسمت بأصبعها وجه من جبينه إلى ذقنه وقبلته هناك ليظهر شبه إبتسامة على شفتيه

" بل تفعل أنا متأكدة "


رفع جسده قليلا وأدارها لتصبح تحته هذه المرة وهو فوقها دفن رأسه بصدرها تاركا علاماته هناك


" زاهاك أنا جائعة "

" أنا جائع أيضا أنتظري لانتهي "

" وقح أنا لست وجبة فطور "

" صديقيني أنتي أجمل شيء تذوقته كالعسل تماما آه هيدا 


أحبك كاللعنة لا أستطيع الاكتفاء بكِ "


" أحبك أيضا زاهاك "

.

.

.

كانت ليكسا تقف صامتة بجانب والدها والالفا تستمع بصبر لخطاب الالفا عن خطأ ولده وأنه لازال مصرا على زواجها من أبنه وأن هذا الزواج هو أتحاد بين المملكتان لارغوس وفاوكين 

الآن فهمت أخيرا سبب أصرار الالفا على هذا الزواج

فلاشك أن والدها هدده بترك المملكة والبحث على أراضي أخرى للعيش به إن لم يجعل له مكانا مرموقا لدى الجميع

ياللسخرية بينما لا أحد من شعبه يهتمون برأيه يركض وراء ولاء شعب آخر له 

والمقابل هو وضع شعبه بوجه المدفعة وبيع أبنته الوحيدة لمصالحه الشخصبة ياللأنانية


أحنت رأسها قليلا ووضعت قبضتها على قلبها كما يفعل الفاوكين(المستذئبين) عند القيام بتحية ملكهم أو أستأذانهم بالرحيل

وبإشارة من الالفا أنصرفت من المكان وكل ما يدور برأسها هو العثور على طريقة لإنهاء هذا الزواج قبل بدءه 


" ستتزوج الأميرة من فارسها الوسيم غدا... مبارك "

قال بلاكي الذي كان يسند ظهره على الجدار في المرر بجانب القاعة حيث يتواجد الجميع

" هل تشعر بالحزن بلاكي " أردفت بسخرية من حالته وصوته الذي بدا مقهورا هي تستمتع برؤيته هكذا تعبه يرضى انوثتها الذي سحقه تحت أقدامه وتركها بقايا أنثى مجروحة لهذا ستستمر بأهماله حتى يتعذب أكثر


سحب جسدها ليصطدم ظهرها بالجدار ويضع ذراعيه حكاجز حولها " ما أشعر به أكبر من الحزن أنتي بما تشعرين هل سعيدة بزواجك من رجل متزوج بالفعل "

" هذا ليس من شأنك أبتعد قبل أن أستعمل القوة "


" لا تستطيعين فعل شيء والدك أخبر الالفا بعدم قدرتكِ على التحكم بالنار وهذا كان سببا كافيا لموافقة الالفا على زواجك ولا أظن أنكِ ستدمرين كل ما فعله والدك وإظهاره كاذبا "


" ماذا تريد بلاكي لما لا تتركني وحدي واللعنة ألم تأخذ ما تريده لما لا تتركني أنعم ببعض الراحة ماذا تريد مني "


" أنا أعتذر ليكسا لم أرد حدوث ذلك لم أرد أذيتكِ أبداً 

لا أعرف ما أصابني وقتها كنت كالمغيب عن العالم 


أحبكِ ليكسا لن أتحمل رؤيتك مع غيري

لا تتزوجي به، رجاءا "


" أنا أتألم أيضا بلاكي منذ ذلك اليوم... عندما أغتصبتني 

لا أستطيع نسيان ذلك الألم رؤية وجهك يذكرني به ويعيد إلي نفس الاحساس التي شعرت بها عندما كنت بداخلي تغتصبني وكأني عاهرة معتادة على ما كنت تفعله بي " 

لم تخنها عينيها بنزول الدموع لكن صوتها فعل

تلك النبرة المتألمة وشهقتها في النهاية كانت كافية ليعرف مدى بشاعة ما فعله

هل هو نادم... إنه كذلك كاللعنة يعرف أن سعادتها يكون ببعده عنها ولكنها أيضا لن تكون سعيدة بزواجها من رجل متزوج يحب زوجته لهذا لن يتركها 


" ستنسين ما حدث سنتجاوز الأمر معا أعدك بذلك

سنكون سعيدان بعيدا عن هنا بعيدا عن الجميع 

فقط أنا وأنتِ وربما أولادنا إن أردتي ذلك " قبل جبينها

ويديها وذهب خارج القصر 

وكل ما يدور حوله هو طريقة للحصول على رضاها جعلها تسامحه 









 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-