الأحدث

الفصل 27

وصف الرواية :
تأليف : Malak   Part 27 لا أعرف كم مر من الوقت منذ آخر مرة زرت بها الطبيب أو خرجت من البيت  كل ما أعرفه أن حالتي تزداد سوءاً،  مسحت الر... [أكمل القرأة]
عرض فصول الرواية : Catching the billionaire
تأليف : Malak

 


Part 27


لا أعرف كم مر من الوقت منذ آخر مرة زرت بها الطبيب أو خرجت من البيت كل ما أعرفه أن حالتي تزداد سوءاً، مسحت الرقم السري لهاتفي وكل يوم أقوم بتسجيل فيديو لنفسي، أذكر الأشياء التي حدثت والتاريخ أيضاً اليوم استيقظت بوقت متأخر ولم أجد أدريان بجانبي و كالعادة أمسكت بالهاتف وبدأت بمتابعة الفيديوهات، ربما أنسى كل شيء ولكننيي لن أنسى روتيني اليومي أبداً، بعد الإستماع لأول ثلاث دقائق إستطعت تذكر إسمي يا للشفقة حتى إسمي أنساه

قررت عدم متابعة الفيديو للآخر فقد تذكرت ما أحتاج إليه 

دخلت للحمام ووقفت تحت الدش وفتحت المياه الباردة 

أغمضت عيناي وبدأت بالتفكير في المستقبل مجددا

التفكير المفرط مضر لكني غير قادرة على إيقاف نفسي بقيت هناك لوقت لا أعرفه 

اضعت نفسي داخل خيالي 

وما أعادني لوعي صوت يصرخ بأسم صوفا 


أعلم أني نسيت مجددا 


لكن لا أعلم ما الذي نسيته 

اغلقت المياه أخيرا ولففت المنشفة حولي

" أنتي هنا " قال الصوت بعد أن فتح باب الحمام 

" ماذا تفعل هنا " سألت بأستغراب في الواقع أردت سؤاله من يكون لكني لم أفعل 

أعرف بأنه شخص قريب وأعرف اني سأتذكره بأي لحظة

لذا لا حاجة لكسر قلبه


" أشتقت لزوجتي " قال وسحبني بين ذراعيه بعناق قوي

إذا أنا زوجته 

علي التحدث عن هذا في أحد الفيديوهات 


" تبدين أكثر إثارة وأنتي مبللة "

همس مقبلا شفتاي وبدأ بإزالة المنشفة حول جسدي 

شددت يداي على معطفه بقوة 

وبدأ جسدي بالارتجاف تحت لمساته 

ما الذي يفعله هذا الرجل؟ هل هذا طبيعي 

تسائلت بأستغراب بداخلي 

ثم بدأ لمساته يأخذ منحنى آخر ويعطيني نوعا غريبا من اللذة 

" ماذا تفعل بي "


تسائلت عندما ترك شفتاي أخيرا 

ولكنه لم يجب أن يعطيني جوابا منطقيا 

" ما تفعلينه بي كلما وقفتي أمامي "


قال وحملني بين ذراعيه ثم مددني على السرير 

وشلح جميع ملابسه 

شعرت بالخجل وأغمضت عيناي على الفور 

سمعته يضحك بقوة 

ثم شعرت بنزول السرير وجسده فوق جسدي 

شعرت بأصابعه يمر على كل جسدي من الاسفل للاعلى 

ثم الأسفل مجددا 

أمسك قدماي وحاوط بها خصره 

ثم شعرت بشيء يخترق جسدي 


نظرت بأستغراب لكل ما يحدث أحاول أستكشاف هذه الأشياء التي يحدث 


فجأة أمسك برأسي وجعلني أنظر لعينيه

" قولي أنك تحبينني صوفيا. قولي أنك لن تتركيني ابدا "

لم أكن أعرف حقيقة المشاعر التي احمله له بداخلي

ولكن مع هذا اعطيته ما يريد 

وقلت بأني أحبه وأني لن اتركه أبدا 

رغم أني لا أعرف لأي درجة أنا صادقة 


ما أن سمع كلامي بدأ بتقبيل شفتاي بعنف أحببته 

ثم ازداد حركاته بداخلي 

إلى أن شعرت بشيء حار داخلي 

رمى جسده على السرير بجانبي ثم أمسك بيدي قبله بضعة 


مرات نظرت إلى السقف بأستغراب 

أتسائل ما كان هذا الآن 


نظرت له لاجده ينظر لي أيضا بنظرات غريبة لم أفهم معناها ولكن مع هذا سألته 

" ما الذي فعلناه "

" هذا يسمى ممارسة الحب، بالطريقة التي أحبها "

قال وسحبني بين ذراعيه

اعتقد أني حبيتها أيضا. ممارسة الحب يجب أن أحفظ هذا بمكان في ذاكرتي


" سنذهب للقصر لتناول الغداء قامت زوجة والدي بدعوتنا كما أنهم سيقيمون حفلة للكشف عن جنس الجنين 

رغم أننا جميعا نعرف جنسه "

قال وحملني فجأة داخلا للحمام

كلامه جعل بعض الصور والاحداث تمر برأسي 

ثم تذكرت كل شيء 

ذلك الطفل هناك احتمال كبير أن يكون أبنه

تحدث ذلك اليوم عن فحص الDNA لكن لا أعلم إن أجروا الفحص أو لا 




" أصبحتي ثقيلة هذه الأيام "


" حقا لم الاحظ أبدا " 

" شيء طبيعي لأنك ترين نفسك كل يوم انا أيضا أراك كل يوم ولكني لاحظت تغير جسدك 

أصبحتي أكثر إثارة "

قال ووضعني على الأرض تحت الدش 

فتح المياه وبدأ بتنظيف جسدي 


" أدريان أريد أن أسألك شيئا "

" اسألي حبيبتي "

" هل تخفي شيئا عني لما جعلتني أعدك بأن لا أتركك أبدا وطلبت مني أن أقول بأني أحبك "


" لا يوجد شيء فقط أردت أن أسمع ذلك منك "

" ولكنك جعلتني أعدك بأن لا اتركك مطلقا "

" وهل تفكرين بتركي مثلا. حتى لو فكرتي بذلك لا يمكنك تركي نحن مرتبطان للابد هل نسيتي "


اومأت برأسي ولم أقل شيئا أتسائل إن كان يعلم بخبر مرضي

لا أعلم إن كنت قد أخبرته أو لا 

لازلت لا أذكر كل شيء عن الأيام الماضية

ربما علي زيارة الطبيب مجددا و رؤية جميع الفيديوهات 


.

.


" ماذا يجب أن أرتدي لحفلة كهذه "

سألت أدريان الذي كان مشغولا بأرتداء ساعته

" أرتدي أي شيء فكل شيء يليق بك "

" شكرا لعدم المساعدة "

قلت وأرتديت أخيرا فستانا أسودا طويلا وفيه فتحة يصل لمنتصف الفخذ 

أرتديت كعبا عاديا ثم سرحت شعري على شكل ذيل حصان ووضعت مكياجا ثقيلا


" أنا جاهزة " قلت وأستدرت حول نفسي بضعة مرات 

" كيف أبدوا جميلة صحيح "

" تبدين مذهلة" قال وأقترب لافا يديه حول خصري 

" اللعنة على الحفلة لنبقى في البيت "

أعتقد أني بالغت بعض الشيء وردة فعل أدريان خير دليل على كلامي 



" كلا سنخرج لا تطلب شيئا "

" حسنا سأصبر إلى أن نعود ثم لا أريد سماع كلمة لا "

" لنذهب الآن ثم سنرى ماذا سيحدث "

قلت ودفعته ليسبقني خارجا من الغرفة ثم لحقت به 

بعد ارتداء معطفي 


.


.

خلال نصف ساعة ركن سيارته أمام القصر 

فتح لي باب السيارة وساعدني بالنزول

دخلنا للقصر ماسكين بأيدي بعضنا

ما أن وصلنا للصالة تذكرت حفلة الزفاف الذي اقمناه هنا

إنه شيء جيد 

أن أتذكر الأشياء عند رؤيتها 

ربما علي مشاركة هذه التفاصيل مع الطبيب 

قد يجد علاجا 


" تبدوان اجمل من زين جيجي معا "

سمعت صوتا انثويا تقول هذا حظنتني بترحيب ثم حظنت أدريان 

نظرت لها بتسائل وسرعان ما تذكرت 

إنها سوزي 


" هل كان يجب أن تقيموا هذه الضجة فقط لأجل معرفة جنس الجنين "

قال ادريان بعد أن شاهد القصر مليئ بالناس 

معه حق هذا مبالغ به 


" أردنا أن يكون حفلة عائلية لكن ليندا رفضت 

قالت أنها ستعلن عن شيء مهم أيضا ولم البرت لم يكسر قلبها "

أجابت سوزي ودخلنا نحن الثلاثة لأجواء الحفلة 


بعد دقائق انشغل أدريان بالحديث مع بعض الرجال عن الأعمال 

شعرت بالملل لهذا تركته وذهبت لسوزي

" كيف يسير الأمور "

سألتها بإبتسامة لتلتصق بي وتهمس 

" لا تظني بأني لم الاحظ تغييرك المفاجئ قولي ما الأمر "


" لايوجد شيء لازلت كما أنا "

" بل هناك شيء أخبريني الحقيقة "

" سوزي ألم تخبركم ليندا عن الشيء الذي تريد الإعلان عنه "

" لا لم تقل ولا تغيري الموضوع 

لا تظني بأني لم الاحظ برودك معي قولي هل فعلت شيئا يزعجك "


" وهل يعقل أن تنزعج منك انتي مثل أختي سوزي "

" إذا قولي ما الأمر أنتي تبتسمين ولكن عينيك حزينة "

" كل شيء يأتي فوق بعضه سوزي 

قبل أيام سمعت ليندا قالت بأن طفلها من أدريان 

ربما الشيء الذي تريد الإعلان عنه هو هذا "


كذب عليها بأخبارها بالشيء الذي يحزنني 

لم أعرف ماذا أقول لها مرضي لن يسبب الألم لي وحدي 

بل إنه يؤلم الأشخاص الذي حولي أكثر 

حقيقة اني انسى نفسي وحولي بلحظة ثم اتذكر بلحظة أخرى أمر مخيف 


لا أريد أن احزنها بهذا الوقت لذا كذبت عليها 


" أنا أيضا مثلك لا أعلم شيء 

لكن لا أظن بأنها جريئة لهذه الدرجة حتى تقول بين كل الناس أن طفلها من شقيق زوجها 

سيجن البرت ويقتلها بأسوء الأحوال "


" أنا أيضا لا أعرف. أعذريني سأذهب للاعلى قليلا صوت الموسيقى يؤلم رأسي "

قلت واستدرت ذاهبة للطابق الثاني 

وشعرت بالراحة على الفور بسبب هدوء المكان 

قررت أن أذهب للشرفة لاشم بعض الهواء 

ولكن أوقفني عند باب الشرفة محادثة يجري بين اثنين 

وقفت وراء الستائر مستمعة لمحادثتهم حتى لا يراني أحد 



" التحليل يؤكد أن طفلي هو أبنك أنت "

سمعت ليندا 

" لما تخبريني بهذا الآن " أجابها أدريان ببرود

" حتى تكون جاهزا لما سأعلن عنه بعد دقائق "

" وما هو الشيء الذي ستعلنين عنه " سألها أدريان بنفس النبرة الباردة

 رأيتها تقترب منه ثم لفت يديها حول عنقه 

 " سأقول أمام الجميع أن الطفل منك وأنك ستنفصل عن 

زوجتك وستتزوج بي بعد أن أنفصل أنا أيضا بالطبع "


شعرت بالصدمة لسماع كل كلمة 

ترجعت للوراء بضعة خطواط وأسطدمت بإناء الزهور 

الذي تحطم بعد اسطدامه بالارض وأصدر صوتا عاليا جعلهما ينتبهان لوجودي 


رفعت رأسي ليلتقي عيناي بعيني أدريان 

لمحته يتحرك نحوي لكن ليندا اوقفته 

لم أرد أن أقول له شيئا لذا غادرت راكضة من الحفل



قد يأتي يوم أنسى فيه ذكرياتي للأبد 

وهنا سيبدأ ألم الذين حولي لاني لن أتذكرهم مطلقا

 ربما علي فقط الابتعاد قبل أن يأتي ذلك اليوم

 هذا الأفضل لي ولمن حولي 

 وسيستطيع ابن أدريان عيش حياة طبيعية مع والديه 

 لا أريد أن أكون سببا لعيش طفل بعيدا عن والده 

 لا أريد أن يتكرر ما حدث معي لشخص آخر 

 

التالي












تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-