الأحدث

رواية متدربة الرئيس - الفصل 28

وصف الرواية :
"أريد أن أسافر الى النجوم وهذا البائس جسدي يُعيقني" رواية متدربة الرئيس - الفصل 28 " هل هذا هو العنوان ؟" ... [أكمل القرأة]
عرض فصول الرواية : متدربة الرئيس
متدربة الرئيس

"أريد أن أسافر الى النجوم وهذا البائس جسدي يُعيقني"

رواية متدربة الرئيس - الفصل 28

" هل هذا هو العنوان ؟" ، أردف الرجل العجوز بعدما قام بتوصيلهم الى قصر اليخاندرو ،

أومئ له الاخر وهو يترجل من السيارة حاملاً فايوليت من بين يديه ، ويسير بجانبه سايمون الذي كان يترنح بثمالة ويغني بصوت عالٍ

نظر له اليخاندرو بنظرة حانقة وهو يسب نفسه لانه وافق على الثمالة معه ،

"اللعنة علي إذ ثملت معك مرة أخرى " تمتم بخفوت وهو يشيح ببصره عنه موجهاً إياه نحو الراقدة بأحظانه ، مطوقة رقبته بيديها ،واضعة رأسها في عنقه ، لتلفح أنفاسها المنتظمة عنقهُ ،

"أريد خنق ذلك العجوز بقدر شكره لتصويلنا " ، أردف بسخط حالما وقع نظره على شفاهها الكرزية المنفرجة ،

هز رأسه بعنف على تفكيره ،محتظناً إياها أكثر من بين ذراعيه وهو يفكر بترتيب سير علاقتهم خطوة بخطوة لكي لا تفزع منه ،

وعندما يحين الوقت سيعوض هذه القبلة التي فاتته ،

قاطع سرحانه في وجهها الطفولي صوتٌ بات يمقتهُ

"اليخاندرووو ... قصرك ... جميل "

أغمض الاخر عيناه عاضاً على شفتيه بغضب ،

أسرع بخطواته نحو الداخل ، ليسير على السلم في الطابق الاخير ، واضعاً فايوليت في غرفة بجانب غرفته ،

كانت الغرفة لا تقل جمالاً عن باقي الغرف الاخرى ،

كانت ذو تصميم كلاسيكي بجدران بيضاء اللون مزغرفة بلون ذهبي ، وسرير واسع بشراشف سوداء حريرية ،

وسجاجيد ايطالية الصنع ذات ملمس قطني ، وشرفة واسعة بستائر بيضاء خفيفة ،

جثى الاخر على ركبتيه ليصبح مقابلاً لوجهها ،

تلمس وجنتيها الناعمتين ،نمت إبتسامة صغيرة على وجهه ،

قرب وجهه من وجهها لتتلامس أنوفهم واصبح يتنفس أنفاسها ، أغمض عينيه بخفة مستمتعاً بقربها ،

لكن قاطع لحظته صوت طرقات على باب الغرفة ،

إستقام الاخر بطوله الفارع ، متجهاً نحو الخارج ،

"سيدي ، لقد نام ضيفك على الاريكة في الصالة " ،

أردفت الخادمة وهي تطرق برأسها نحو الاسفل ،

خوفاً منه لكونها تسمع العديد من الاشاعات عنهُ في كيفية تعامله القاسية والفَضة مع الاخرين ،

"اتركيه ليموت من البرد ، لعين "،

اردف الاخر بسخط وهو يتجه نحو جناحه ،تاركاً خلفه تلك المتصنمة في أرضها والان قد أثبتت ما سمعته عنه من إشاعات ،


حل الصباح على ذلك القصر ،

إستيقظت فايوليت وهي تشعر بألم فضيع في رأسها ، فتحت عيناها ببطئ وهي تنظر الى سقف الغرفة ،

عقدت حاجبيها بتساؤل ، لكن سرعان ما إتسعت عيناها بخوف بعدما إستقامت من نومها وهي تنظر من حولها بفزع

"أين انا ؟" ، تمتمت برعب وهي تنظر لملابسها ،

إرتدت حذاءها بسرعة وقلبها بطرق بقوة من الخوف ،

إتجهت بهرولة نحو الخارج ،لتصطدم بشيئ صلب أثناء ركضها من غير وعي بسبب الرعب الذي تملكها ،

"ما بكِ ؟ لماذا تركضين هكذا" ،أردف اليخاندرو وهو محتظن جسدها بقوة بعدما إصطدمت بهِ مانعاً إياها من الوقوع ،

رفعت الاخرى عيناها المتسعة بدهشة ، شعرت بالامان يغلف قلبها حالما سمعت صوته الاجش،

" لا تخافي، أنتي في قصري "، تمتمت بخفوت حالما لاحظ ذعرها وقلبها الذي يطرق بقوة ،

إبتعدت عنه الاخرى بحرج وهي تعدل خصلات شعرها المبعثرة ، لتردف قائلة وهي تحك يدها بتوتر

"أنا أسفة ، بالعادة انا لا اثمل .. " ، هز الاخر رأسه لها ، ليسير امامها متمتاً بهدوء

"إتبعيني " ، سارت فايو خلفه ، متبعة خطواته ،

متمعنة بكتفيه العريضين ، وخطواته الواثقة التي يزرعها في الارض ، وشعره الفحمي الكثيف ،

واصابع يده الخشنة مقارنة مع أصابعها الرقيقة الناعمة ،

إنه نقيضها ،لكن دائما ما تجده يفهم تفكيرها من غير أن تتكلم ،وكأنه يقرأ روحها ،

إستيقظت من شرودها على صوته الذي داهمها فجأة

"هذا الكسول اللعين " ، تمتم بخفوت قد وصل لمسامعها ، لكنها لم تستطع رؤية الشخص الذي يقصدها لانه يقف أمامها بجسده الضخم مانعاً عنها الرؤية ،

مدت رأسها من خلفه ،لتردف بقوة حالما رأت ذالك الجسد الضخم الممد على الاريكة "سايمون ؟! " ،

تقدم اليخاندرو من الاريكة ليردف قائلاً

"سايمون ،هيا إنهض "،

خرجت همهمة من المنغمس في نومه، وغير مهتم بأحد، أغمض اليخاندرو عيناه بغضب ماسحاً على وجهه بكف يده ،

تقدم أكثر ماداً ذراعه ممسكاً قميصه من الخلف ،جاراً إياه ليسقط على الارض بقوة ،

فزعت فايوليت من طريقة إيقاظه الغريبة للنوم ،

"اللعنة ،ماذا يحدث هنا "، تمتم الاخر بصوت مبحوح بسبب النوم ،فاتحاً عيناه ببطئ، ومحركاً رأسه بخفه لشعوره بالتشنج في عظلات جسمه ،

"إنهض ،لدينا الكثير من العمل " ، تمتم الاخر ببرود سابقاً إياهم نحو صالة الطعام ،

تبعته فايوليت بعدما القت التحية على ذلك المصدوم من مبيته في قصر المتعجرف ،

بعد مرور فترة ،جلس كلاً منهم في مقعده ،

كان اليخاندرو من يترأس الطاولة وعلى يمينه فايوليت وعلى يساره سايمون ،

" سنذهب اليوم لحفلة إفتتاح المنتجع السياحي ، سيقام بأحدى الفنادق " ،

جذب كلامه إنتباههم ، سرعان ما وقفت فايو من على كرسيها مردفة بسرعة

"إذن يجب علي الذهاب لتجهييز نفسي " ،

رفع اليخاندرو رأسه من على الصحن متمعناً في تفاصيل وجهها "لا يوجد داعي لهذا ،لقد وصل فستانك بالفعل ستجديه في الغرفة " ،

اومئت له الاخرى ، شاكرة إياه في سره على مساعدتها في ذلك فهي ستتجاوز بهذا فقرة إختيار الفستان ،

إنتهى الجميع من تناول فطورهم ، وإتجه كلاً منهم لتجهيز نفسه ،

خرج اليخاندرو من حمامه بعدما إستحم ليتجه بعد ذلك الى غرفة ملابسه ،

إختار منها طقمٌ أسود وبقميص أبيض

إرتدى الطقم كاملا ،وهو عاقف ياقة القميص الى الاعلى يحاول ترتيب ربطة عنقه السوداء الملتفة حول رقبته ،

وشعره الفحمي الذي رفعه بطريقة عصرية أنيقة أبرزت وسامته، إبتسم برضى على شكله ينزل بعد ذلك متجهاً الى الاسفل مع سايمون الذي تجهز هو الاخر مرتدياً طقم رصاصي اللون بقميص أبيض .

عند فايوليت التي كانت تضع لمساتها الاخيرة على وجهها ، فهي لم تضع سوى القليل من المكياج ،لابراز ملامح وجهها الجميلة ، وتركت شعرها منسدل بحرية على ظهرها ليبرز طوله الجميل ،

القت نظرة أخيرة على شكلها ، لتتجه هي الاخرى الى الاسفل ،

سمع الاخران صوت طقطقة حذاء صادرة من أعلى السلم ،توجه الاثنين بنظراته اليها ،

ليتسمر كلاً منهم عليها ،لجمال طلتها

لم يستطع اليخاندرو هو الاخر زحزحه نظره من عليها ، وها هي تفاجئه مرة أخرى ،

فكانت ترتدي فستان من إختياره ذو لون حليبي فاتح

وفيه بعض الزغرفات الناعمة الممتدة الى أعلى عنقه،

"معروف من الان من هي أميرة الحفلة " ،أردف سايمون بخفوت جذب على أثره إنتباههما

إحمرت فايوليت خجلاً عكس اليخاندرو الذي إحمر غضباً ، ولم يعلق على شكلها شيئا فلسانه عجز عن إبداء رأيه ،

"دعونا نذهب " تمتم بخفوت ماداً يده اليها ،

نظرت الاخرى اليه بأستغراب فلم تكن تعرف بأنها ستكون رفيقته لهذه الحفلة ،

وضعت فايوليت يدها الصغيرة بيده الكبيرة ،

لتغرق أصابعها بين ثنايا يده الدافئة ،

ركبت هي في سيارة اليخاندرو بينما سايمون ذهب الى الحفل بمفرده ،

"هذه الحفلة ستجدين فيها أسوء البشر، قلة قليلة من يملكون ضميراً، لذا ستبقين بجانبي طوال الحفل ، لن تراقصي أحداً منهم لو طلب ذلك ، واهم شيئ لن تفتعلي المشاكل "

فغرت الاخرى فاهها بدهشة من اوامره التي صارت تنزل عليها واحدة تلو الاخرى ،

"ما.. ماذا ؟ هل تقصد بأني مفتعلة مشاكل ؟" ،

أردفت بدهشة وهي تستدير له بكامل جسدها وتشير لنفسها بأصبع يدها ،

"لم أقل هذا ، لكن لا بأس بذلك أيضا " ، أردف ببرود وهو ينظر لها لوهلة ثم أعاد ببصره نحو الطريق ،

صمتت الاخرى على مَضض والعبوس يحتل ملامح وجهها ،

اوقف اليخاندرو سيارته بجانب الفندق لتستقبله كاميرات التصوير والفلاشات ملئت المكان ،

إستدار حول السيارة فاتحاً لها الباب ماداً يده لها

"أدخل لوحدك ... لن أنزل ،أنظر لكل هؤلاء المصورين" ، تمتمت بذعر وهي متشبته بمقعدها رافضة النزول ،

قلب الاخر عيناه بملل "لن تأتي بالطريقة النبيلة ، إذن سأستخدم الطريقة الاخرى " تمتم في سره ،

أمسك معصم يدها بخفة جاراً إياها الى الخارج

ليضع بعد ذلك كف يدها على ذراعه لتبدو وكأنها متأبطة ذراعه ،

" قاعدة رقم واحد لا تخافي من شيئ وانتي بجانبي " ،أردف بهمس بالقرب من إذنها

أنهى كلامه ،سائراً معها على بساط أحمر طويل يؤدي الى الفندق ،ويوجد على جانبي الطريق الكثير من الصحفيين، والمكان يبرق من كثرة الفلاشات

شدت الاخرى على ذراعه بقوة حالما دلفوا الى الداخل ،

ضغط اليخاندرو بخفة على كف يدها ،مربتاً عليها ،

سار الاثنان الى طاولتهم المخصصة اليهم،

تحت أنظار الاخرين المنصبة عليهم ،

منهم من يطمع بأمواله ومنه إعجاباً بشخصيته ،

ومنه من يتربص لتلك الحسناء التي بجانبه ،

جلست في مكانها بعدما القت التحية على كريس وآنا التي أتت كرفيقة له في الحفل ،

" سأذهب قليلاً ، لا تتحركي من مكانك " ، همس لها في إذنها بعدما إنحنى الى مستوى جلوسها ،

اومئت له بطاعة لتبقى هي وآنا فقط على طاولتهم

اما هم فذهبوا ليرحبوا بالعملاء المشتركين بهذا العمل ،

مررت فايو نظرها حول الحفلة ،كانت القاعة فخمة جداً، والفتيات جميلات لو لا ملابسهم التي تظهر أكثر مما تخفي ، والرجال أغلبهم وسيمون بعظلاتهم المفتولة ،

حتى كبار السن منهم وسيم جداً ،

قاطع شرودها مجيئ اثنان من الفتيات ليجلسن على طاولتهنْ ، لتردف إحداهن بعدما تبادلت النظر بينها وبين صديقتها .

"مرحباً ، نريد أن نتعرف على رفيقة اليخاندرو لهذا الحفل المهم " ، أردفت بمياعة زائفة وهي تتمعن بما ترتديه فايوليت من رأسها حتى أخمص قدمها

زفرت فايو أنفاسها بقوة "ها نحن ذا " تمتمت في سرها وهي تعتدل في جسلتها ،

" وانا لا اود ذلك " ، أردفت وهي تشيح بنظرها عنها قبل أن تتقيئ من ملابسها ،

"لا تتواقحي ،أيتها الصغيرة إذهبي من هنا، فهذا المكان لا يليق بالمراهقات وبالاخص عندما تكوني رفيقة سيد الاقتصاد " ، أردفت الاخرى وهي ترمقهم بنظراتها الحانقة ،

قاطع كلامهم مجيئ النادل وهو يحمل صينية تحتوي على عدة كؤوس من النبيذ والشمبانيا ،رفعت فايو يدها اليه، لتأخذ كأساً من النبيذ الاحمر وتعمدت إختيار هذا اللون ،

وضعت فايو الكأس بالقرب من جهتهن وهي ما زالت تمسكه ،

إقتربت من وجههن لتردف بخفوت وهي تنظر اليهن بقوة لم تعرف من اين اتت بمصدرها ربما من اليخاندرو !! لانها تعرف إنه لن يتركها لوحدها وسط هؤلاء الذئاب ،

جذبت فعلتها نظر اليخاندرو الذي كان منشغل بالحديث مع العملاء بملل ، عقد حاجبيه بتساؤل لما تفعله ،

" أظنكم ستحتاجون للذهاب الى الحمام " ، تمتمت بخفوت وهي تميل برأسها قليلاً مظهرة شخصيتها الماكرة ،

"ماذ..." قطعت كلامها بسكب العصير على فستانها الابيض ليبدو للناظر وكأنه حادث غير مفتعل عن عمد ،

صرخت الاخرى لفعلتها وهي تقف من على كرسيها ،

لاعنة فايو بكل اللعنات التي تعرفها ،

ضحكت الاخرى بقوة وهي تصفق بكلتا يداها وهي تشعر بالاستمتاع ، أدرات نظرها الى الجهة الاخرى ليقع نظرها على اليخاندرو الذي كان يحدق بها ،

إختفت إبتسامتها تدريجياً حالما رفع الاخر حاجبه لها

وكأنه يقول لها " ألم أحذرك من إفتعال المشاكل ؟"

أخفضت فايوليت برأسها الى الاسفل عاضة على شفتيها ، متناسية وجود آنا التي تحدثها منذ فترة ،

بعد فترة أحست فايو بجلوس شخص ما على الكرسي الذي بجانبها

رفعت بصرها لتقابل تلك الاعين الفحمية الخاصة باليخاندرو ،

" ماذا عن تحذيري ؟"، اردف بتهديد مزيف وهو يميل عليها قليلاً ،

قلبت الاخرى رأسها الى الجهة الاخرى لتردف بصوت منزعج "لقد كانت تزعجني ، لقنتها درساً صغيراً " ، أردفت جملتها الاخيرة بخفوت ،

جاهد الاخرى لاخفاء إبتسامته لهذه الماكرة الصغيرة ،

"سيدي لدينا مشكلة ،عازف الكمان قد علق في إزدحام السير وستبدأ فقرة العزف مع الموسيقار بعد ربع ساعة " ، عقد اليخاندرو حاجبيه بغضب

صاراً على أسنانه وهو بنظر الى كريس الذي تفاجئ هو الاخر بهذا الخبر .

"جدوا اي عازف الان" ، تمتم اليخاندرو وهو يضغط على قبضة يده بقوة ،

" ولكن سيدي سنتأخر هكذا " ، أردف العامل وهو يرتجف رعباً من هذا الجالس أمامه بهيبة ،

قاطع كلامهم صوت آنا وهي تردف قائلة

" فايوليت تجيد العزف ،دعوها تتولى هذا" ، توجهت أنظارهم الى فايوليت التي صُدمت بدورها ،

"كلا ، جدوا غيرها " ، أردف بشكل قاطع فهو لا يريد أن يعرضها أمام كل هذه الاعين البذيئة ،

"اليخاندرو ، فكر بمنطقية لن نجد أحداً افضل منها الان " ، اردف كريس بجدية

"كلا، لن .." قاطع كلامه صوت فايو وهي تردف بخفوت "سأقوم بهذا" ،

لطالما كانت تحلم بالعزف أمام الناس وبجانب عازف بيانو مشهور ، وها هو الان حلمها يتحقق لكن يبدو ان اليخاندرو حانق بشدة منها لموافقتها على الامر ،

إستقامت من على الطاولة ،وهي تسير خلف ذلك العامل ، كانت فايوليت متحمسه حد اللعنة لكونها ستعزف بجانب عازف بيانو مشهور ،

بعد قليل إنطفئت الاضواء ،لتتوجه أنظار الحظور نحو المسرح ، جذب نظرهم حظور عازف البيانو وتلاه بعدها فايو وهي تحمل الكمان بيدها ،

أمسك اليخاندرو كأس النبيذ بغضب شارباً إياه جرعة واحدة ،

إبتدأ الاثنان بالعزف بأنسيابية وانسجام ما بين لحن الكمان والبيانو ، ليحل الصمت على المكان مستمتعين بالالحان التي تطلقها تلك الالات ،

اما فايوليت التي كانت مغمضة عيناها بأستمتاع لكونها لاول مرة تعزف أمام الناس ،

بعد فترة أنهى عازف البيانو هذه الفقرة بالضغط على عدة نوتات من البيانو منهياً إياها

صفق الحظور بحماس ، وهناك إبتسامة شقت وجه فايو ، وضعت الكمان بجانب البيانو بعدما حييت الموسيقار ، لتنزل بأتجاه الطاولة

والطاقة تملئها كلياً وإبتسامتها التي لم تمحى عن وجهها ، "لقد كنتِ رائعة "

" وااه فايو ، انتي حقاً شيئاً ما "

تمتم كل من يجلس على الطاولة من معارفها ،

أدارت فايو بوجهها نحو اليخاندرو وهي تنتظر منه أن يقول شيئا ما ، لكن عبثاً لمن ينطق بحرف والتهجم محتل ملامح وجهه ،

عبست الاخرى لكن محته بسرعة حالما توجه الموسيقار الى طاولتهم محيي إياهم ،

ليخاطب بعد ذلك فايوليت التي تراقبه بتأني

"مرحباً يا آنسة ، أود إخبارك بأن عزفك فريد جداً واود أن ادعوكِ لمدرستي ، لتصبحي طالبتي " ،

أنهى كلامه تزامناً مع إخراج بطاقة تعريفية له وفيها رقمه وعنوان المدرسة ،

لم تصدق فايوليت ما تسمعه ،وهو يعرض عليها حلم عمرها ، عكس اليخاندرو الذي كان يضغط يقبضته على الكأس وصامت بشكل غريب .

لكن ما أردفه ذلك الموسيقار بعد ذلك جعلهم يتصنمون حرفياً ، فكريس بصق الماء من فمه وصار يسعل يقوة وهو يضرب على صدره وينظر الى ردة فعل اليخاندرو ، وآنا التي كانت فرحة لهذه الفرصة التي لا تعوض

اما فايوليت التي تشنجت ملامح وجهها لما يقوله

"لكن عليكِ ترك عملك هنا ، لان مدرستي في بلدٌ آخر"

يتبع ..

الفصول

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-