"إلتقطوا صوراً مبهجة، إضحكوا فيها ،تغنوا بلحظة إلتقاطها، وبالمناسبة الجميلة لالتقاطها، وخبؤوها جيداً للزمن "
رواية متدربة الرئيس - الفصل 31
تستمرت فايوليت في أرضها ، وكأن عقلها توقف عن العمل ،لا تستطيع إستيعاب ما يحدث من حولها ،
لاحظ اليخاندرو صدمتها من خلال عيناها التي لم ترمش بهم ، إبتسم بخفة وهو يهمس لها بالقرب من إذنها " عدلي شعرك وهندامكِ ،سأنتظرك في الخارج" ،
أردف وهو يخرج تاركاً إياها لوحدها لاستبعاب الامر ،فلم يرغب بأحراجها أكثر من هذا ،
خرج اليخاندرو من الحمام ليتجه جالساً على طرف مكتبه وهناك إبتسامة صغيرة تعلوا وجهه
تلمس شفتاه بأصابع يده وهو يتذكر طعم شفتيها ،
وكم تمنى أن يبقى طوال عمره ينهال من رحيق كرزتيها ، لكن كل ما فكر فيه هو أن يخطو بعلاقتهم خطوة بخطوة لكي لا تخافه ،
إتسعت إبتسامته أكثر عندما تذكر بأنه تعمد بأن يقبلها بأحترافية لكي تبقى هذه القبلة عالقة في رأسها، لكي لا يكون هو الضحية الوحيدة للتفكير بينهم ،
أنزل يديه بسرعة حالما سمع صوت الباب يُفتح لتخرج منه فايوليت التي لم تنظر الى جهته بتاتاً ،
بل سارت بسرعة الى باب الخروج لكي لا تضطر ان تتكلم معه وهي ما زالت تحت وقع الصدمة ،
أرادت الخروج لكن للقدر رأي آخر، توقفت عن السير حالما أمسكها من معصم يدها بخفة ليهمس بأذنها من الخلف ،" فكري بالامر ولا تتسرعي فليكن بعلمك لا اقبل بالرفض " ،
خرجت من المكتب حالما ترك معصم يدها ،
قهقه بصوت عالٍ عندما تذكر ملامح وجهها الخجولة خصوصا تلك الحمرة الطفيفة التي كست وجنتيها ،
وكم أفرحه عندما رأى ردة فعلها المندهشة فهذا يعني إنها لم تقترب من رجلٌ من قبل ،
إنتهى اليوم بحدث مميز لكلتاهما ،
وما ساعد فايو في التفكير بأن يوم غداً مسابقة وستبدل مكانها لتصبح رفيقة شخص آخر من الشركات الاخرى وهذا يعني لن تراه كثيراً ،
في صباح اليوم التالي دخل كريس الى قاعة المسابقات الضخمة والتي تحتوي على العديد من المدرجات ذات اللون الازرق والاحمر ، ويتوسطها ساحة واسعة ،
"بحق الجحيم كريس ، لماذا فايوليت من ضمن المشتركين في هذه اللعننة " ،صرخ به هادراً وهو يرمي قائمة اسماء المتسابقين بوجه الاخر ،
ليتردد صدى صوته في أرجاء القاعة الفارغة ،
" يجب على رئيس كل شركة الاشتراك مع سكرتيرته لكن انت لا تملك واحدة لهذا إقترحوا بأن تكون متدربتك من تحل مكان سكرتيرتك، وانا لا أستطيع رفض اوامر الحكام " ، تمتم بهدوء وهو يحاول تهدئة الثور الهائج
فكلما يفكر بأنها ستلعب ضمن شركة آخرى وايضا مع رجل آخر !! " هذا يقودنني للجنون " تمتم في سره
مخللاً أصابع يده في شعره الكثيف ،
زافراً الهواء بقوة ، خرج من القاعة وكل ما يسمع فيها سوى صوت أقدامه وهي تضرب على الارض من غضبه ، إستدار كريس له بنصف إستدارة وهو يضع كلتا يديه بجيب بنطاله رادفا في سره بمرح
" لكل شيئ ضريبة يا اليخاندرو "
وصل جميع موظفي الشركات الى قاعة المسابقة ، لتعم الضوضاء الصاخبة في أرجاء المكان ، متخذاً كلاً منهم مقعداً لنفسه وهم يحملون شعارات شركاتهم التي يعملون بها ،
وصلت فايو وهي ترتدي ملابس رياضية باللون الازرق ، ضلت تدور حول نفسها محاولة البحث عن مكان موظفي الشركة التي ستلعب لصالحهم ،
لمحت من بعيد عدة أشخاص يرتدون مثلها ، صفقت بخفة بكلتا يداها وهي تسير بأتجاههم ،
وقفت خلفهم وهي متوترة لكونها لا تعرف اياً منهم والامر محرجا ان تقف أمام اكثر من 6 أشخاص تعرف على نفسك وستكون في وقتها محط أنظارهم ،
"مرحباً ،انا التي ستلعب لصالح شركتكم " ،
تمتمت بخفوت وهي تفرك بكلتا يداها ،
إستدار لها موظفي الشركة لكن تصنموا أرضاً من هذا الملاك الذي يقف أمامهم بشعرها الطويل المنسدل بحرية على ظهرها ، وعيناها المستديرة الخضراء ،
وطولها المتوسط مقارنةٍ بهم ،
"اووه ، مرحباً بكِ انا جيمس"
" اهلا بك ، انتي جميلة جداً"،
" مرحباً انا توم ، ماذا عنكِ" ،
ظلوا يستقبلوها بكلمات الترحيب ، وهذا ما أسعدها كونهم تقبلوها بسرعة ،
"اسمي فايوليت ،انا من شركة Atlantic "
سعل أحد منهم بقوة وهو يحاول فهم ما تقوله ،
فلم يتوقعوا إن سكرتيرة ذلك الوحش القاسي ستلعب لصالحهم ! وايضا أي فتاة إنها جميلة حد اللعنة ،
هذا كان كل ما يدور في خلدهم ، ليردف أحد الاشخاص قاطعاً الصمت الذي حل بينهم
" هل صحيح ما نسمعه عن رئيسك ،إنه قاسي ؟" ،
إبتسمت فايو بأحراج وهي تتذكر كيف حطم مكتبه عندما دخل جوزيف لمكتبه اول مرة ،
ثم تذكرت عندما تركها على قارعة الطريق لوحدها عندما تشاجرت مع سايمون ورمته بالوحل ،
ثم تذكرت عندما كان يمطرها بسيل الاعمال وعندما كان يوبخها بشدة ويضربها على يدها عندما تخطئ الاجابة ،
هزت راسها من هذه الافكار لتردف بتوتر محاولة تصليح فكرتهم عنهُ
"حسناً .. إنه ليس قاسي.. كما تفكرون" ،
انت كلامها بأبتسامة متوترة وهي تردف في سرها
"يا للسخرية ، هل كذبت الان ؟!" ،
"على أي حال مع من سألعب ؟"،تمتمت وهي تمرر بنظرها حولهم ،إذ ما كان رفيقها في اللعبة سيكون من ظمنهم ،
"ستلعبين مع دانييل ،إنه موظف الشركة الرقم 1
إنه موهوب بكل شيئ" ،
تمتمت إحدى الفتيات وهي تبتسم بهيام وهي تضع كلتا يداها على صدرها بحالمية ،
"مرحباً يا شباب" ، أتاها صوت رجولي من الخلف ، إستدارت قليلاً لترى شاباً يبدو في بداية العشرينات ،
ذو شعر كستنائي ،وعينان زرقاوتان ،وبشرة بيضاء شاحبة ، ذو طول فارع ،
"اوه ،مرحبا داني لقد أتيت بوقتك"، عقد الاخر حاجبيه بتساؤل ، ليردف منهياً كلامه بأستفهام
" أتيت بوقتي !! لماذا؟" ،
تقدم جيمس منه وهو يدير وجه دانييل بكفي يده موجهاً إياه الى فايوليت التي تقف بمسافة لا بأس بها عنهُ ،
"إنها رفيقتك في المسابقة ،اسمها فايوليت" ،
تسمر الاخر في أرضه مخرجاً يداه من جيب بيجامته الرياضية ببطئ وحدقتيه ما زالت متعلقة بتلك الفتاة التي لم يرى بجمالها من قبل ،
او ربما قد رأى لكن البراءة هي من تستولي على القسم الاكبر من وجهها ، لهذا تبدو مميزة لكل من يراها ، "انا دانييل ،سررت بمعرفتك" ، تمتم بخفوت وكأنه مخدر عكس شخصيته المرحة اللعوبة
أنهى كلامه تزامناً مع مد يده اليها للمصافحة ،
مدت فايو هي الاخرى يدها لتضعها في كفه الكبير وهي تردف قائلة
" وانا ايضا سررت بالتعرف اليكم" ، سحبت يداها حالما إنتهت من الكلام ، وهي تشعر بالسعادة لكونها لاول مرة تشترك في مسابقة ما وايظا فريقها قام بالترحيب بها وتقبولها بسرعة عكس ما كانت تتوقع ،
بعيداً عنهم وبالتحديد في الطابق الثاني من القاعة كان اليخاندرو يقف خلف الاسوار وينظر بغضب جحيمي الى تلك البلهاء والابتسامات التي توزعها على رجالاً آخرين .
وما أغضبه أكثر نظرات الاعجاب التي تلقتها منهم وبالاخص من هذا الشاحب الذي قام بمصافحتها ،
سار بخطواته الواسعة بأتجاههم وهو غير مهتم لنظرات الاعجاب التي تلقيها فتيات شركته والشركات الاخرى ، فكل ما يهتم له الان كيف يجعلها بعيدة عن هؤلاء الرجال ،
"فايوليت " ،أتاها صوتٍ رجولياً باتت تميزه ،
إستدارت بخفة وهي ترفع رأسها قليلاً لتستطيع النظر اليه ،بسبب قامتها القصير مقارنةٍ بهِ ،
إرتعش الاخرين من نبرة صوته الصارمة ذو البحة البحة الرجولية ، "نعم ،سيدي " ،
أردفت وهي تنقل ببصرها حول المكان من غير الاستقرار على مكاناً واحداً ،
قلب الاخر عيناه بسخط وهو يسحبها من معصم يدها ، موقفاً إياها في مكاناً خالي من الناس قليلاً ليستطيع التحدث معها
" كفي عن توزيع الابتسامات الغبية لكل من هب ودب ، وايضا لن تتقربي منهم حالما ستنتهي المسابقة لن تري حتى طيفهم ، والاهم لا تقارب جسدي " ،
أنهى كلامه وهو يمسك بيدها التي صافحت بها دانييل ،
عقدت الاخرى حاجبيها بغيض من تصرفاته التي لم تعتاد عليهم الى الان، فهي غير معتادة على الجانب الرومانسي منه، وربما الحنون
ايظا لا تنكر وسامته التي زادت أضعافا بملابسه الرياضية السوداء والتي تراه بهذا المنظر لاول مرة وكم شعرة بالغيرة وهي ترى النساء يأكلنه بنظراتهن ،
"عذراً يا سيدي ، كيف لا يوجد تقارب جسدي وانا سألعب جميع الرياضات ذات التقارب لكي نهزم خصومنا " ، تمتمت بسخط ،عاقدة كلتا يداها الى صدرها وهي تنظر الى عيناه بغضب من اوامره
إبتسم الاخر بغضب وهو يدنو الى مستوى طولها ليردف بخفوت "على ما أتذكره في الامس أصبحتِ كقطة مبللة لا ترى ولا تسمع حالما قبلتك ، لا اظن إنك ستتقبلين تقاربكم الجسدي أيضا" ،
أردف وهناك إبتسامة خبيثة تعلوا وجهه وهو يرى خجلها حالما ذكر موضوع القبلة ، لتردف الاخرى بقوة مصطنعة
"موضوع القبلة لم ينتهي سأحاسبك لاحقاً ،وايضا الامرين مختلفين ،نحن هنا للمرح واللعب لا كما تفهم انت" ،
تمتم بغيض وهي تبتعد خطوتين بسبب تقاربهم الخطير ،فهي لا تعلم لماذا يطرق قلبها بقوة في كل مرة يقترب منها كثيراً ، لكن تفسر هذا كله بسبب خوفها منه ،
"على أي حال ستبدأ المسابقة بعد قليل ،لقد حذرتك " ، أنهى كلامه بشكل آمر وهي يستدير مولياً ظهره اليها ،
إتسعت عينا الاخرى بدهشة فهو لا يكف عن إمطارها بسيل الاوامر الخاصة به ،
" سيداتي وسادتي ، مرحباً بكم جميعاً في هذه المسابقة ابتي سنبدأ بها بعد قليل " ، تمتم أحد الاشخاص وهو يتكلم على المايكروفون ، ليصدح صوته في أرجاء المكان ،جاعلاً من الحظور يصفقون بحرارة هاتفين بأسماء شركاتهم التابعين لها ،
خرجا فايوليت من شرودها عندما قام دانييل بسحبها ليقفوا في مكانهم المخصص للبداً في المسابقة ،
وبجانبهم العديد من الثنائيات الاخرين يقفون بجانبهم ، وكل ثنائي يرتدي ملابس رياضية مختلفة الالوان
ففريق يرتدي بيجامة باللون الاسود واخرين باللون الاحمر وغيرهم باللون الاصفر ،
فكل فريق له لون معين ،
كان التحدي الاول هو ربط قدمي كل أثنين ببعضهم ليسيروا كلاً منهم على قدمٍ واحدة ،
خرجت الصافرة لبداً السباق الاول ،
بدأ كل منهم بالقفز بسرعة لكي ينالوا المركز الاول ،
وضع دانييل ذراعه على كتف فايوليت ليقربها منه ليصبح القفز أسهل ،وهي لم تمانع ذلك إذ ما كان يساعدهم على الفوز، ضاربة بكل تحذيرات اليخاندرو في الحائط ،
إنطلقت الصافرة بفوز الفريق الاحمر بالمرتبة الاولى وفريقهم ذو اللون الازرق بالمرتبة الثانية ، للتعالى أصوات الهتافات من المدرجات .
"لا باس ..كبداية ، لقد كنتِ ...جيدة بحق " أردف دانييل بشكل متقطع بسبب أنفاسه المسلوبة أثر القفز ،
ضحكت فايو بصخب لاستمتاعها غير مهتمة إذ ما فاوزا او خسروا فلطالما كانت تتمنى الاشتراك بهكذا مسابقات ،
مررت فايو نظرها على الطابق الثاني وهي تبحث بعيناها على اليخاندرو ،
وقع بصرها وأخيراً عليه وهناك فتاة ما تحاول التقرب منهُ ،كل ما تراه هو تكلمه معها ،
عبست بلطافة لتردف في سرها
"لعين ،لنرى كيف سأستمع الى كلامك" ،
جلس كلاً منهم على كرسياً وهم يرتدون أحذية مريحة ،وقفازات في أيديهم ،
"فايوليت هل تستطيعين مساعدتي بشرب الماء" ،تمتم دانييل رافعاً كلتا يداه المغطات بالقفازات امامها وكأنه يخبرها بانهم يمنعونه عن حمل قارورة المياه
اومئت له ببساطة وهي متأكدة من إن اليخاندرو يراقب جميع تحركاتها ،
قربت القارورة من فم الاخر ليشرب المياه تحت أنظار ذلك القابع في الطابق الثاني يراقب كل شيئ بعينان محمرتين غضباً لعنادها وكسرها لكلامه ،
إنطلقت الصافرة للاعلان عن بدأ السباق الثاني
المتمثل بجر كل ثنائين للحبل ،
وقفت فايوليت امام دانييل وهي ممسكة بالحبل ،
ليقف الاخر خلفها ممرراً يداه من جانبيها ليمسك هو الاخر بالحبل ليصبح شكله وكأنه يحتضنها من الخلف ،
"اوه اليخاندرو ،تبدو وكأنك ستنفجر ،اهدئ إنها مجرد لعبة"، تمتم كريس بأبتسامة متوترة لاعناً نفسه لكونه أدخلها في المسابقة لاغاظة صديقه ،
رمقه الاخر بنظرة تحذيرية حادة وكأنه يخبره بأن يصمت ، ضل يهز قدمه اليسرى بغضب وهو يراقب دانييل وهو يحتضن تلك الحمقاء من الخلف ، او هذا ما بدى لهُ،
إنتهى السباق بفوز فريق فايو ودانييل ، صفقت فايو بكلتا يداها وهي تقفز كالطفل الذي حصل على لعبة ما ، تعالت الهتافات باسم فريقهم تحت ضحكات دانييل وفايو الغير مسموعة بسبب الضوضاء المحيطة بهم
"سأحرص على تحطيم أسنان ذلك الشاحب" ، تمتم أليخاندرو بغضب وهو يعض خده من الداخل
إستمرت المسابقات تتوالى شيئا فشيئاً مع إزدياد غضب اليخاندرو كانت فايو تدرك بأنه سيغضب وهي ليست نداً لغضبه لكن فقط ارادت غيضه لكونه يأمرها ولا يلتزم هو الاخر بالاوامر فكلما تنظر له تجد فتاة لعينة تحاول الاقتراب منه ،
إتجهت فايوليت الى غرفة تغيير الملابس وهناك إبتسامة تشق وجهها ، دخلت الى الغرفة ثم إتجهت نحو خزانه الملابس لارتداء ملابسها التي أتت بهم ،
قامت بتغيير بيجامتها ببنطالها الاسود ،
ثم إرتدت قميصها الازرق ، لكن ما فاجئها واثار ذعرها هو صوت الباب الذي تم فتحه بقوة ليضرب الجدار الذي خلفه ،
امسك اليخاندرو الباب مغلقاً إياه بقوة وهو ينظر اليها بحدقتيه التي إسودت غضباً
إقترب منها ببطئ وهي الاخرى تتراجع مع تقدمه،
طرق قلبها بعنف خوفا.ً مما سيفعله لاعنة نفسها لانها خاطرت بأثارة غضبه
"ماذا أخبرتك؟"، تمتم بصوت بارد بعدما أصبح يقف امامها وخلفها الجدار يمنعها من التراجع أكثر ،
صمتت الاخرى بخوف مع إرتجاف شفتيها وهي تفكر بطريقة ما للخروج على قيد الحياة ،
خرجت من شرودها على صوته وهو يصرخ بها هادراً بغضب "ماذاااا أخبرتك ؟"،
إرتعشت اوصال الاخرى وهي تردف بخفوت و بشكل متلعثم
"لا تقارب ... جسدي " اومئ لها الاخر وهو يحك ذقنه بيده ، ليردف ببرود وهو ما زال على وضعه ،
"وماذا فعلتِ أنتي ؟" ،
تلعثمت الاخرى أثناء الاجابة لتردف مجبرة
" عصيت .. كلامك ، لكن لا شأن .. لك .. اللعبة كانت تتطلب هكذا " ، تمتمت منهية كلامها بقوة مصطنعة ، لكن لعنت نفسها أكثر حالما رفعت بصرها له ونظرت الى حدقتيه التي إسودت أكثر ،
"أنتي شأني " ، تمتم ببرود وهو يضرب جبينها باصبع السبابة ،
دنى الى مستواها ليكل كلامه بحدة " أعيدي ما فعلته اليوم و ستجدين عظامه وعظامك محطمة"
أنهى كلامه تزامناً مع تقبيله لجبينها مكان الضربة ،
يتبع ..
