ألم
رواية هوس الشيطان - الفصل 12
ادخلها لقصره بالقوة كان يحملها على كتفه لينزلها وقفت اماه تحاول الخروج وهو يقاومها بقوة لتقول بغضب
"اتركني اريد الذهاب لصديقتي ماذا سيفعل ذلك المجنون بها"
ليصرخ بكل قوة
"كفى"
نظرت اليه بغضب ليقول بحدة
"كفى اتركي هذه التصرفات الطفولية رجاءا انتي لست صغيرة غدا سنذهب لصديقتك وسترين ماذا حدث لها اصبري للغد"
دفعته بقوة لتذهب الى غرفتها ارجع شعره للخلف بغضب ليذهب هو ايضا لغرفته.
كان يقبلها كالمجنون هو لم يلمسها كان يقبلها فقط امتلئ جسدها بتلك العلامات الزرقاء كانت مجردة الملابسه تحته فقط بالملابس الداخلية وكانت تصرخ به بكل قوة
"اتركني...ابتعد عني لا تفعل هذا"
كانت تحاول ان تقاوم قوته كثيرا لينظر لعينها ويقول بسخرية
"ماذا هل تخجلين من زوجك ومن الرجال الاخرين لا تخجلين حتى؟"
عاد ليقبلها مرة اخرى كالمجنون.
تركها بعد نصف ساعة من التقبيل هو حقا لم يلمسها هو كان يقبلها فقط امسكت الشراشف لتغطي نفسها امسك هو قميصه وسترته وربطة عنقه ايضا ليقول دون ان ينظر اليها
"حاولي اخفاء تلك العلامات وان فعلتي مثل هذه التصرفات القذرة مرة اخرى سترين ما هو اتعس من هذا"
بقيت صامتة ولم تجيبه ليقول بسخرية
"يا ابنة القاتل الم يكن كافيا ان والدك قاتل لتصبح ابنته فتاة رخيصة"
اعتصرت الشرشف بيدها بقوة لتقول بثقة واصرار
"انت مدين لي بأعتذار سيكلفك الدنيا والاخرة!"
بقي ينظر الى الفراغ ليذهب الى غرفته.
نهضت وهي تبكي لتذهب الى الحمام
بعد حمام ساخن وقفت امام المرآة لتمسح البخار عنها لتقول بأنكسار
"انا رفعتك الى السماء ولكن انت كنت دائما تختار الارض"
الساعة الواحدة ليلا كانت في المطبخ تشرب الماء لتسمع اصوات اقدام وصوت ضحكات خفيفة خرجت من المطبخ لتلمحه مع احدى الفتيات هي بالكاد ترتدي ملابس تغطي بعضا من جسدها لتختبئ في احدى الزوايا وهي تبكي هو يعرف جيدا انها مختبئة ويعرف انها تبكي حاليا بالرغم انه لم يدخل في علاقات مع الكثير من النساء ولكن هو يعرفهن حق المعرفة فمن هي المرأة التي سترى زوجها مع امرأة غيرها ولن يتحطم كبريائها او تشعر بالاهانة حتى لو كانت تكرهه اشد الكره فهي لن ترضى بهذه الاهانة ابدا.
امسكت قلبها بقوة لتقول في سرها
"ان لم تكن قادرا على احتواء من تحب فلا تزرع فيه نبضا لا يعرف كيف يهدأ"
دخل لغرفته هو والفتاة لتجلس الفتاة على السرير وتقول بأبتسامة
"متى سأذهب؟"
ليقول ببرود
"عندما تنام!"
كانت هذه لعبته هو ان يلمسها هو فقط اراد اهانة تلك الفتاة التي تبكي في غرفتها اراد ان يهينها وان يدفعها ثمن ما فعلته في الحفل امام الملايين.
قالت تلك الفتاة الجالسة على السرير
"ما سبب فعلتك هذه ايها الوسيم؟"
ليقول بغضب
"لا دخل لك اصمتي فحسب"
في اليوم التالي كانت جالسة على المقعد في الشرفة تشرب كوب القهوة خاصتها ليدخل لها ويقول بجمود
"تجهزي هناك مؤتمر صحفي سيقام بعد ساعة يجب ان تكوني معي"
استدار وقبل ان يخرج قال ببرود
"لا تتصرفي كالسافلات والا تعرفين ما سيحدث"
تنهدت بحزن لتأخذ رشفة صغيرة من القهوة خاصتها وتنهض لتجهز نفسها
ارتدت فستان اسود اللون متوسط الطول وارتدت حذاء بكعب متوسط ايضا لتترك شعرها منسدلا اخفت بعض العلامات عن عنقها بالميك اب لتخرج من الغرفة.
رأته واقفا في الصالة بكل هيبة ورجولة يرتدي بدلة رمادية اللون مع قميص ابيض نظر لها ببرود ليقول بسخرية
"انك ترتدين اللون الاسود كثيرا هذه الايام؟"
لتقول بثقة
"هذا دليل على ايامي السوداء التي اقضيها معك!"
ذهب نحو الخارج وهو يقول بسخرية
"لم تري شيئا بعد!"
في المؤتمر الصحفي كان جالسا على احدى الكراسي وهي بجانبه وهناك عددا من الصحفيين امامهم ليقول احد الصحفيين
"سيدي هناك اشاعة تقول ان شركة MQ رفضت الشراكة معكم وانها لم توقع العقد ايضا؟"
ليقول دارك بثقة
"ليس هناك شئ كهذا قريبا ستتم الشراكة وسنوقع العقد ايضا"
ليقول الصحفي الثاني
"سيد دارك كنا نظن ان زفافك سيكون فخما لماذا اتممت زفافك بسرية تامة؟"
نظر دارك الى جوليا القابعة بجانبه دون ان كلام وملامح وجهها باردة ليمسك يدها ويقبلها ويقول
"زوجتي تكره مثل هذه الاشياء لذلك اخبرتني ان يكون الزفاف بسرية تامة ومن دون صحفيين!"
ابتسمت بتصنع لتقول بهمس سمعه هو
"يال تمثيلك ايها الاحمق!"
ابتسم هو ايضا بخبث لينظر الى الصحفيين مرة اخرى
قالت احدى الصحفيات
"بما انك متزوج الكثير من الازواج يغارون على زوجاتهم هل لديك تعريف عن اخفاء الغيرة؟"
فجأة تذكر الحفل وتذكر رقصها مع ذلك الرجل وهو يلمس خصرها بالاضافة الى جميع الرجال الذين كانوا ينظرون اليها بقذارة ليتعصر يده ويقول بثقة
"كأن ألمس الجمرة في راحة يدي ثم أدعي انها مكعب ثلج!!"
في المساء كان عم دارك في الصالة وجوليا كانت في المطبخ بينما كانت تمسك كأس الماء انزلق من يدها ليتحطم فزع دارك بقوة ليركض الى المطبخ بسرعة حتى عمه تفاجئ من ردة فعله
ليقول بقلق
"ماذا حدث؟"
قالت بخوف
"اوقعت الكأس من يدي اسفة سأجمعه الان"
بينما التقطت احدى القطع جرحت اصبعها قليلا ليصرخ بها قائلا
"اتركيها ايتها الحمقاء"
فزعت من مكانها لتتركها امسك علبة الاسعافات ليطهر اصبعها ويلفه
كان اليكس ينظر اليهم من بعيد
الساعة 12 منتصف الليل كانت جوليا تغط في نوم عميق وكان اليكس عائدا الى غرفته بعدما احضر له قارورة الماء خاصته وبينما كان يتمشى لمح دارك خارجا من غرفته ليختبئ بسرعة بقي يختلس النظر اليه ليراه يدخل غرفة جوليا تقدم خطوات قليلة ليتخلس النظر اليه راه ينظر اليها وينظر الى اصبعها ان كان بخير تنهد اليكس ليقول بحزن
"حان الوقت لتعرف الحقيقة بني يكفيكما هذا العذاب لن استطيع ان اراكما تتعذبان اكثر"
ذهب نحو غرفته وهو يقول بحزن
"سامحني ابي وانت ايضا ستالون لقد اوفيت وعدي طيلة تلك السنوات الماضية لن استطيع ان اكتم السر اكثر من هذا"
