الأحدث

رواية هوس الشيطان - الفصل 17

وصف الرواية :
الرحيل رواية هوس الشيطان - الفصل 17 ...البارت الاخير من الجزء الاول... اشرقت الشمس معلنة عن يومها الجديد المليئ بالمفاجأت. دخ... [أكمل القرأة]
عرض فصول الرواية : هوس الشيطان
هوس الشيطان

الرحيل

رواية هوس الشيطان - الفصل 17

...البارت الاخير من الجزء الاول...

اشرقت الشمس معلنة عن يومها الجديد المليئ بالمفاجأت.

دخلت اشعة الشمس لتلك الغرفة ذات الديكور الاسود الملفت للنظر عقد حاجباه بأنزعاج ليفتح عينه ببطئ وينظر حوله رائها نائمة على ذراعه.

فتح عينه على وسعهما بعدما استرجع ذكريات ليلة امس.

امسك بنطاله ليرتديه وظل جالسا على السرير عاري الصدر لا يستطيع ان يصدق انه اعترف بحبه لها ليلة امس وبطريقة لن يتوقعها الجميع لا يستطيع ان يصدق انه تمتم بتبك الكلمات "انا عبدك" "انا خادمك" "انتي سلطانتي" "كل طلباتك اوامر"

كانت هذا المشهد يتكرر في عقله بين الحين والاخر ولا يستطيع ان يصدق انه قال هذه الكلمات.

شعرت بالانزعاج بسبب اشعة الشمس لتفتح عينها ببطئ وتنظر في ارجاء الغرفة.

رأت الغرفة غريبة فقد كان كل شئ فيها لونه اسود شعرت بالاستغراب لتقول في سرها

"هذه ليست غرفتي؟"

رأت ملابسها مرمية على الارض وهناك قميص رجالي مرمي على الارض ايضا.

نظرت جانبا لتراه جالسا يعطيها ظهرها امسكت الشرشف بقوة لتنهض جزءها العلوي فقط لتقول بخوف

"ماذا حدث ليلة امس؟"

اخرجه من شروده صوتها الخائف ليعتصر يده بقوة يظن انها تتذكر كل شئ الامس وكل كلامه يشعر بالخجل منها بسبب ما تحدث به معها الامس يشعر ان رجولته في الارض بسبب ما تفوه به الامس ولكن صدقا هو ليس نادم ابدا على ما حدث.

استدار اليها ليقول بأبتسامة

"الا تتذكرين اي شئ؟"

لتقول بقلق

"لا اتذكر اي شئ...لماذا ماذا حدث ليلة امس؟"

حمحم لينظر اليها بعمق رأى نظرة القلق في عينها ليعتصر يده بقوة ليقول ببرود

"حدث ما يحدث بين كل زوج و زوجة!"

لتقول بخوف

"مااذا ؟ لا مستحيل انت تكذب علي صحيح"

ليقول بسخرية

"ولماذا اكذب بشأن هذا...حدث ما حدث وانتهى الموضوع"

امسكت الشرشف بقوة ليتقرب منها ويقول بحب

"لماذا انت خائفة لقد جعلتني اسعد رجل في العالم ليلة ا..."

لتقاطع كلامه بصراخ

"كفى لا اريد ان اسمعك الا تعرف انني لا اريد هذا ما حدث الامس لم يكن بأرادتي!"

لينهض بغضب ويقول بصراخ

"ماذا تقصدين بكلامك هل تقولين انني اجبرتك على فعل هذا"

لتقول بغضب

"انت تعرف انها مرتي الاولى في الشرب اول مرة بحياتي اشرب لقد استغليتني وانا ثملة!!"

فتح عينه على وسعهما بعدما سمع كلامها هذا احقا تظن بأنه استغلها؟؟

اعتصر قبضة يده بقوة كبيرة لينقض عليها كالاسد المتوحش اعتلها ليبدأ بتقبيلها وهي تصرخ وتبكي

"اتركني ابتعد عني ايها الهمجي"

توقف عن قبلاته لينظر في عينها ويقول بحدة

"الم تخبريني انني استغليت ثمالتك...اذن دعيني استغلك مرة اخرى"

فتحت عينها على وسعهما بسبب كلمته الاخيرة لا تريد ان يحدث هذا مرة اخرى ولكن لا حياة لمن ينادي فقد حدث ما حدث.

ارتدى بنطاله ليمسك قميصه وكان على وشك الخروج من الغرفة ولكن تلك الفتاة التي تمسك الشرشف بقوة وتغطي جسدها وتبكي تحدثت لتوقفه في مكانه.

لتقول ببكاء

"أحقا لم يعد يهمك أمري؟"

توقف عن الحركة وشعر ان هناك سكاكين تخترق قلبه ليستدير ويقول ببحة رجولية هادئة

"ماذا تقصدين؟"

لتقول بصراخ بينما معطية ظهرها له

"قلت انك اسف على كل شئ فعلته لي وقلت انك ستعوضني عن كل شئ اهذا تعويضك الذي تحدثت عنه؟"

رمى القميص ليتوجه نحوها جلس على السرير ليقول بحزن

"سامحيني لقد اعمى الغضب عيناي لقد شعرت بالغضب بسبب كلامك فأنتي تظنين انني قمت بأستغلالك"

وضع يده على رأسها ليقول بحب

"اعدك انني لن المسك مرة اخرى الا بأرادتك صغيرتي!"

قبل رأسها مطولا ليخرج من الغرفة

اما هي فهناك مشاعرا متهيجة في داخلها عقلها يخبرها بشئ وقلبها يخبرها بشئ اخرى

الساعة 7 مساءا كانت جوليا جالسة على المائدة وهو بجانبها كان الصمت سيد المكان لتأتي مايا وتقول

"مرحبا اسفة لانني اتيت دون اخبار احد!"

ليقول دارك بأبتسامة

"لا بأس انتي مرحب بك في اي وقت!"

لفتت انتباهه تلك الحقيبة السوداء الكبيرة التي تمسكها مايا ليقول بشك

"ماذا ستفعلين بهذه الحقيبة؟"

اخفت توترها بسرعة لتقول متصنعة الغضب

"ذلك الابله مارك لقد تشاجرت معه وقلت له..."

لتشعر بالحرج وتكمل

"انني سأبقى عند صديقتي لفترة!"

ضحك دارك بقوة ليقول

"لا بأس يمكنك البقاء للابد فأنتي الصديقة المفضلة لزوجتي العزيزة"

مر الوقت لتصبح الان الساعة 12 منتصف الليل

كان هو جالس في الحديقة يشرب فنجان قهوته وينظر للسماء

وهي كانت تحضر ملابسها جمعت ملابسها في حقيبة كبيرة لتضع الحقيبة تحت السرير

استدارت لصديقتها لتقول بقلق

"جهزتي كل شئ اليس كذلك؟"

لتقول مايا وهي تنظر للجوازات في يدها

"كل شئ جاهز الساعة التاسعة صباحا يجب ان نكون في المطار والتاسعة والنصف سنكون في الطائرة"

لتقول جوليا بقلق

"اتمنى ان تمر هذه الرحلة على خير"

وضعت مايا الجوازات في حقيبتها لتقول

"ماذا ستفعلين مع دارك"

لتقول جوليا

"سأضع له المنوم في العصير"

لتقول مايا بخوف

"وماذا ان لم يشربه؟"

لتقول جوليا بهدوء

"سأحاول بكل الطرق"

الساعة الرابعة صباحا كانت مايا نائمة بعمق انا تلك الفتاة التي بجانبها لم تذق طعم النوم ابدا كانت تفكر به تفكر به كثيرا لم يتركها ابدا تتذكر جميع معاملاته معها.

نهضت لتتوجه للمطبخ رأته جالسا في الحديقة لتتقرب من النافذة قليلا وتنظر اليه بعمق لتذهب للمطبخ وتخرج كأسين وتملأهما بالعصير اخرجت المنوم من جيبها لتضع له حبة واحدة فقط لتقول بهدوء

"هذا المنوم سيبدأ مفعوله بعد ساعة من تناوله!"

نظرت للساعة لتقول

"انها الرابعة سيكون نائما بعمق عندما تصبح الخامسة"

خرجت للحديقة لتقول بهدوء

"لماذا ما زلت مستيقظا حتى الان؟"

جلست بجانبه لتسمعه يقول بهدوء

"لا اعرف اشعر ان شيئا سيحدث؟"

لتقول بقليل من التوتر

"مثل ماذا؟"

"لا اعرف حقا"

تنهد بقوة لتمسك العصير وتمرره له لتقول

"رأيتك مستيقظا فأحضرت لك العصير ايضا"

امسك الكأس ليقول بينما نظر في عينها بحب بأبتسامة

"شكرا لك"

بادلته الابتسامة لتقول

"على الرحب والسعة"

صمت حل المكان ليقاطعه هو بقوله الهادئ

"يوما ما اذا ارتكبت حماقة وقلت اني احبك هل ستسخرين مني ضحكا ام ستقولين وانا ايضا"

كانت صامتة وتنظر اليه بقليل من الدهشة لتسمعه يقول

"لو كنت تتذكرين ماذا حدث في تلك الليلة لبقيتي طوال حياتك تستفزيني بسبب ما قلته لك"

لتقول بأستغراب

"لماذا ماذا قلت لي؟"

ليقول بأبتسامة

"كرامتي لا تسمح لي بقوله"

جحظت عينها لتقول

"لماذا أهو شئ مهين؟"

ليقول بأبتسامة

"يمكنك قول هذا"

اصبحت الساعة الرابعة والنصف لينهض وتنهض هي كان يشعر بأن جسده مخدر بالكامل

مشى بضع خطوات ليوقفه بكلامها

"تعرف انه آن الأوان لقول ( كفى )"

استدار اليها ليتقدم منها كثيرا امسك خصرها بتملك ليدفن رأسه في عنقها ليقول بعدما اشتم عبيرها

"لا تقولي هذه الكلمة مرة اخرى ارجوك فقط احبيني مثلما احبك"

نظر لعينها مباشرة ليقول

"جوليا هل ستهربين مني يوما ما؟"

بلعت ريقها بصعوبة لتقول

"ولماذا اهرب فأنا اعرف جيدا انك ستجدني بسرعة لماذا اكلف نفسي كل هذا العناء"

ابتسم بحب ليقبلها من رأسها بحب ليقول

"هيا لنذهب للنوم"

اوصلها لغرفتها ليقول بهيام

"تصبحين على خير حبيبتي"

لتقول بتوتر

"تصبح على خير"

الساعة السابعة والنصف صباحا خرجت مايا وجوليا من القصر

وصلوا للمطار وجلسوا على المقاعد لتقول مايا بتوتر

"فقط اتمنى ان يمر الوقت بسرعة ونذهب دون مشاكل"

نظرت جوليا اليها لتقول

"ماذا فعلتي مع مارك"

لتقول بهدوء

"لم افعل شئ اخبرني الامس انه سيبقى نائما لوقت متأخر لان اليوم اجازة لذلك كتبت له رسالة مختصرة ووضعتها على الطاولة"

اصبحت الساعة الثامنة ليستيقظ مارك من نومه توجه للمطبخ ليشرب الماء ليرى ورقة بيضاء على الطاولة امسكها ليقرأ محتواها

"وداعا"

اوقع الكأس من يده ليتوجه لغرفته بسرعة ويرتدي ملابسه لينطلق لدارك

قالت جوليا بأستغراب

"انتظري متى ذهبتي لمنظل مارك ووضعتي له الرسالة"

"قبل ان اوقضك بنصف ساعة ذهبت سريعا"

دخلت اشعة الشمس لتلك الغرفة السوداء لتوقظ ذلك النائم بعمق من نومه لمح شيئا ابيض على الطاولة بجانبه ليمسكه ويقرأ محتواه

"دارك ارجوك لا تبحث عني لقد ذهبت بعيدا لا تبحث عني ارجوك دعنا نعيش ما تبقى من حياتنا بسلام....جوليا"

نهض بسرعة ليجمع رجاله وارسلهم الى المطار بسرعة

دخل مارك بسرعة رأه بمنظر مرعب كان يطلق الشرارت من عينه

اصبحت الساعة الثامنة والنصف

قالت جوليا بتفاجئ

"انها رحلتنا ولكن مازلت الساعة مبكرة للاقلاع"

لتمسكها مايا من يدها وتقول

"هذا افضل هيا بسرعة لنذهب"

امسك مارك كتفه ليقول بقلق

"اسمعني دارك لقد عرفت انها هربت فقط اتركها الان دعها تتنفس قليلا دعها تعيش حريتها قليلا وبعدها اعدها اليك سيكون هذا افضل لك ولها"

كان المسافرين يصعدون للطائرة

لتصعد مايا وبعدها جوليا صعدت اولى درجات سلم الطائرة لتستدير وتقول بهمس

"دمت لي شيئا جميلا لا ينتهي"

اتاه اتصال من احد الرجال ابلغه انهم لم يعثروا عليها ليرمي الهاتف بقوة ليتحطم لقطع صغيرة

نظر لصورتها التي بيده ليعتصرها بقوة اصبحت عيونه حمراء بسبب الغضب ليقول بحدة

"كنت اعاملك برقة ولكن بعد فعلتك هذه سأجعلك تدفعين الثمن غاليا عزيزتي سأعود لما كنت عليه من قبل سأكون اقسى اعدك انك ستدفعين الثمن غاليا..."

ليقول كفحيح الافعى

"جوليا".

انتهى الجزء الاول...يتبع_


الفصول


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-