الأحدث

رواية هوس الشيطان - الفصل 19

وصف الرواية :
شوق قاتل رواية هوس الشيطان - الفصل 19 كانت كل واحدة ترتب اغراضها في غرفتها الخاصة. بعدما انتهت جوليا من ترتيب غرفتها ذهبت لمساعد... [أكمل القرأة]
عرض فصول الرواية : هوس الشيطان
هوس الشيطان

شوق قاتل

رواية هوس الشيطان - الفصل 19

كانت كل واحدة ترتب اغراضها في غرفتها الخاصة.

بعدما انتهت جوليا من ترتيب غرفتها ذهبت لمساعدة مايا امسكت بملابسها لتضعهم في الخزانة لتقول

"مايا لماذا اصبت بالذعر عندما اصطدمتي بماثيو؟"

كانت مايا ترتب اغراضها على المكتب الصغير في احدى زوايا الغرفة لتتوقف حالا وتعيد ذلك المشهد في بالها عندما ظنت انه مارك تلك العروق البارزة والفحك الحاد والعيون الغاضبة شعرت بالخوف حقا منه وهذه اول مرة يحدث هذا معها.

جلست على السرير لتقول بهدوء

"لقد ظننته مارك!"

استغربت جوليا كثيرا لنجلس بجانبها وتقول

"ماذا مارك؟"

لتقول بهدوء وقد امتلأت عينها بالدموع

"صدقا لقد اصبت بالذعر لقد ظننت انه امسك بي"

احتضنتها جوليا بسرعة لتقول محاولة تهدئتها

"لن يعثر علينا اي احد لقد دعوت الله كثيرا ان يحمينا منهم وان يجعلنا نبدأ حياة جديدة خالية من كل شئ سئ"

دقائق حتى سمعوا صوت عالي في المنزل انه ذلك الماثيو كان يصرخ بفرح ويقول

"اين الفتاتين تعالوا لهنا بسرعة"

خرجت جوليا و مايا بسرعة وعلى وجههن ملامح القلق والخوف ليروا كعكة على الطاولة وبعض البالونات المعلقة على الحائط والبعض الاخر على الارض ليقول

"انه احتفال بشأن يومكم الاول في منزلي...اتمنى ان تكون ايامنا سويا مليئة بالفرح"

ابتسمت جوليا للطافته اما مايا فكانت ملامح وجهها باردة فهي الا الان لم ترتاح له.

كانوا يأكلون الكعك ليقول ماثيو

"بعدما ننتهي دعوني أأخذكم بجولة صغيرة في المنزل"

وبعد ان انتهوا من تناول الكعك اخذهم ماثيو في جولة ليريهم المنزل اكثر

"هذا المطبخ....هذه الصالة اظن اانا سنصنع ذكريات جميلة فيها سويا مضى وقت طويل جدا لم يصبح لدي زميل سكن"

قهقه قليلا ليتابع

"هنا الحمام كما ترون انه قريب من غرفكم فهو امام غرفكم مباشرة"

رأت مايا ممر مليئ بالاضوية لتقول

"الى اين يؤدي هذا الممر؟"

ليقول بأبتسامة

"الى غرفتي!"

نظرن اليه بقليل من الاستغراب ليقول ببعض الخجل

"حسنا في الواقع انا جعلت هذا الممر يؤدي الى غرفتي فقد فكرت ان جائت فتاة وقررت ان تصبح زميلة سكن سيكون من المحرج ان تكون غرفنا بجانب بعضها لذلك وضعت غرفتي بعيدة قليلا عن الغرفتين لكي يأخذ زملاء السكن راحتهم"

لتقول مايا بفضول

"والحمام؟"

ليقول بأبتسامة

"يوجد حمام في غرفتي خاص بي فقط انا ايضا قررت ان يكون التصميم هكذا لكي يأخذ زميل السكن راحته وبهذا لن يشعر بالحرج"

لتقول مايا بسخرية

"أتضح انك ذكي جدا عكس ما يحوي له شكلك"

تبادلوا النظرات الباردة لتبتسم جوليا عليهم بخفة.

كان جالسا على كرسيه الاسود ينظر الى صورتها بشرود وحينما تذكر رسالتها اعتصر يده بغضب ليقول

"انتظري جوليا سأجعلك سعيدة حاليا ولكن حينما يأتي الوقت الذي سأراك فيه سأجعلك تقبلين قدمي لكي اسامحك"

تذكر ايامه معها لتأتي تلك الليلة على باله ليبتسم بخفة ما ان تذكر تلك الليلة وكم كانت جميلة بالنسبة له وكم يريد ان تتكرر تلك الليلة مرة اخرى.

توجه لغرفتها نظر بالارجاء كانت خالية من الحياة كانت كئيبة بالنسبة له توجه للشرفة لينظر للسماء والى تلك الطيور التي تحلق في السماء بحرية ليقول بنبرة هادئة عكس البركان الذي في داخله

"قل للمسافات التي بيننا ارجو بحق الله ان تتواضعي!"

لينزل رأسه بحزن ويقول

"اشتقت اليك منذ الان!"

كانت واقفة في الشرفة والهواء النقي يجعل شعرها الناعم يتراقص على انغامه الهادئة لتقول في سرها

"سأبدت حياة جديد بعيدة كل البعد عن تلك الحياة التي كنت اعيشها مع دارك"

نظرت بحزن للسماء لتكمل

"احقا سأسامحه على كل ما فعله بي وكل الكلام القاسي الذي جعلني اسمعه"

كان جالس على الطاولة نفسها التي تركت رسالتها عليها الى الان يمسك الورقة البيضاء الصغيرة ليقرء محتواها مرة ثانية

"وداعا"

ابتسم بخفة ليقول

"لا اصدق انها ذهبت"

نظر بأرجاء المنزل ليتذكر كلامها التي قالته بثقة كبيرة

"تذكر لن انسى بشاعة ما اشعرتني به يوما"

تنهد بحزن ليقول بأسى

"مايا اشتقت لكل شئ بك اشتقت لثرثرتك وصوت ضحكاتك الصاخبة اشتقت لكي حد الموت"

اصبحت الساعة العاشرة مساءا كانت مايا نائمة فكانت متعبة كثيرا بسبب السفر.

اما جوليا فلقد كانت جالسة في الحديقة فهي تعشق الجلوس في الحديقة وتشعر بملمس العشب الاخضر وتلك الازهار امامها وذلك الهواء الذي يداعب بشرتها وشعرها.

خرج ماثيو ليراها جالسة في الحديقة تنظر للسماء ليبتسم بخفة ويتقدم نحوها بخطوات هادئة.


الفصول


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-