الأحدث

رواية هوس الشيطان - الفصل 22

وصف الرواية :
أفضل صديقات رواية هوس الشيطان - الفصل 22 نظر اليها بغضب وهي كانت تنظر اليه بجميع النظرات القلق الخوف التوتر وقف بغضب ليصرخ في و... [أكمل القرأة]
عرض فصول الرواية : هوس الشيطان
هوس الشيطان

أفضل صديقات

رواية هوس الشيطان - الفصل 22

نظر اليها بغضب وهي كانت تنظر اليه بجميع النظرات القلق الخوف التوتر وقف بغضب ليصرخ في وجهها لدرجة انها اغمضت عينها من شدة غضبه ليقول

"ماااذاا فعلت ايتها الغبية؟"

ركضن جميع الفتيات اليها لتضع جوليا يدها على كتف اماليا

لتقول ايمي بتأسف

"نحن أسفون اننا نعتذر بدلا عنها ارجو ان تسامحها لم تكن متعمدة فعل هذا أسفون حقا"

ليقول بغضب

"لم اسامحكم يجب ان تعتذر هي؟"

امتلأت عينها بالدموع لتقول بتأسف

"انا اسفة حقا لم اكن متعمدة فعل هذا"

ليقول بدم بارد وغرور

"اركعي وسأسامحك...وان لم تفعلي سأخبر المدير ان يطردك"

فتحت عينها على وسعهما انه يحاول اهانتها بهذه الطريقة لتتقدم مايا بغضب هيهات ان تصمت هذه المجنونة امسكته من ياقة قميصه لتقول بغضب وحدة

"انت ايها الحقير لقد اعتذرت منك لماذا يجب عليها ان تركع لاجل سافل حقير ونذل مثلك هل انت امها لكي تركع لك"

نظر لها بدهشة لجرأتها فهي تختلف عن الفتيات الاخريات في مثل سنها فهي ليست خجولة مثلهن بل انها تساوي مئة رجل.

لتعتصر جوليا يدها وتضع اماليا خلف ظهرها لتقول بغضب

"نحن لا نركع لاحد...انت حثالة المجتمع اشخاصا مثلك يجب ان ينقرضوا لكي يعيش المجتمع بأفضل حال"

فرقعت اصابعها بقوة لتقول بمكر

"والان هل ستذهب من هنا دون مشاكل ام اجعلك تنقرض بطريقتي وحتى سلالتك سأجعلها تلحق بك لكي لا يأتون حثالة مثلك يلوثون المجتمع مرة اخرى"

ابتسم هو بشر ليبعد يد مايا بغضب ليصرخ بغضب

"اين مدير هذا المطعم اللعين؟"

سمع ماثيو صوت صراخ في الخارج وهذا يحدث لاول مرة في مطعمه ليخرج بسرعة وبعدما عرف ماذا حدث قال ماثيو بأحترام

"انني اعتذر نيابة عنهن ارجو ان تقبل اعتذاري"

ليقول الرجل بغضب

"هل تعرف من انا ايها المحترم"

لتقول مايا بغضب وحدة

"قمامة المجتمع سلة نفايات نتنة"

التفتت الى الفتيات لتقول بسخرية

"يا فتيات ان كان هناك نفايات في المطبخ لنحضرها فهناك سلة كبيرة من النفايات موجودة هنا لنرميها لكي نرتاح"

لتقول جوليا بحزن مصطنع

"مؤسف حقا يا مايا ليس لدينا نفايات في المطبخ انه نظيف"

كان كل الفتيات يحاولن اخفاء ضحكهن حتى ماثيو اخفى ابتسامته بصعوبة بالغة ليقول الرجل الذي امامه بغضب

"انتي ايتها السافلة انك تتحدثين مع رجل الاعمال المشهور لويس باتريك"

لتقول مايا بدهشة مصطنعة بينما وجهت نظرها الى الفتيات

"هل سمعتن اسمه لويس بطريق"

الى هنا وانتهى الامر لم يستطعن ان يخفيين ضحكتهن اكثر فقد انفجرن بالضحك حتى الزبائن ايضا.

اصبح لويس بأعلى مراحل غضبه لتقول له مايا بأسف

"ياللهي لم يستطيعوا ان يعطوك اسما يليق بك اكثر...قمامة نتنة هذا الاسم يليق بك اكثر من لويس بطريق"

اعتصر يده بقوة كبيرة ليتقدم منها ويقف امامها مباشرة كانت تفصل بينهما بعض السنتمترات ونظرا لفارق الطول بينهما رفتت رأسها اليه وهو اخفض رأسه اليها ليقول بغضب وبصوت حاد للغاية

"سأجعلك تدفعين الثمن غاليا...ايتها القصيرة!"

تركها ليمشي بضع خطوات ليسمع صراخها

"انني في انتظارك ايتها القمامة"

استدار ماثيو اليهن ليخفضن رؤؤسهن بأستثناء مايا نظر اليها بغرابة لتقول ببرود

"ماذا انا لست نادمة على اي حرف خرج من لساني!"

رفعت جوليا رأسها لتقول بأسف

"نحن اسفون لقد تسببنا بالمشاكل منذ اول يوم لنا في العمل"

ابتسم ماثيو بخفة ليقول

"انا الان فخور بكم اكثر لم تصمتوا ابدا عندما حاول شخصا ان يهين زميلتكن في العمل وهذا الشئ اسعدني حقا"

نظر الى اماليا لتقول اماليا بحزن

"اسفة سيدي ولكن صدقني لم اقصد فعل هذا"

ليقول بأبتسامة

"اعرف انه لم يكن قصدك"

وبعد ان قاموا بحل سوء الفهم هذا توجه الكل الى عمله تجمعن في غرفة تبديل الملابس فقد انتهى العمل وسيذهب الكل الى منزله

لتقول اماليا بفرحة

"شكرا لكم على كل شئ"

لتقوا مايا بغرور

"هل رأيتن كيف قصفت جبهته وجبهة عائلته!"

ليضحك الجميع لتقول ايمي

"نحن افضل صديقات في العالم"

ليحتضنوا بعضهن البعض بقوة.

اراد ماثيو ان يأخذ جوليا و مايا في سيارته الى المنزل فعلى كل حال هم يسكنون سويا ولكن جوليا لم توافق ارادت ان تعود الى المنزل مشيا على الاقدام مع صديقتها ففي الحقيقة المنزل لا يبعد كثيرا عن المطعم فهو يستغرق ربع ساعة فقط.

كانتا يتمشيان بهدوء لتضحك جوليا فجأة نظرت مايا اليها لتبتسم

لتقول جوليا بضحك

"رغم اننا افتعلنا المشاكل منذ يومنا الاول الا انه كان كل شئ ممتع"

لتضحك مايا بغرور وتقول

"نعم كل الفضل يعود لي لقد جعلتكن تضحكن بهستيرية"

لتضحك الاثنتان سويا بقوة.

بعد مرور اسبوع

كان جالسا على كرسيه الضخم في المكتب وكان المكتب مظلما رغم انه النهار ولكن كانت الستائر تبعث اشعة الشمس بخفوت الى المكتب كان جالسا يشرب الكحول بشراهة كبيرة وتلك المرأة بجانبه كانت ترتدي فستان ضيق متوسط الطول تنظر اليه بحزن لتقول

"دارك لست متعودة على رؤيتك هكذا"

لم يلقى جوابا منه لتتقدم منه وتمسك كأس النبيذ وترميه على الارض لتقول ببعض الغضب

"كفاك من الشرب انها الزجاجة العاشرة أكل هذا بسببها"

ليقول ببعض الحدة

"سيلينا اتركيني والا سأنهي سنين صداقتنا بلحظة"

جلست على قدمه لتحاوط رقبته لتقول بأنكسار

"انت تعرف انني اعشقك منذ سنين اذن لماذا لا تشعر بي لماذا لا تبادلني هذا الشعور القاتل الذي يجعلني احتضر"

لم يرد عليها ابعدها عنه بخفة ليمسك الزجاجة ويبدأ بجولة اخرى من الشرب لتقول له بحزن وانكسار

"لما هي؟"

نظر الى الفراغ ليرى خيالها امامه ويرى ابتسامتها الدافئة والبريئة ليقول بهدوء

"انها الصواب بين اخطائي!"

دخل لويس الى المطعم وهناك ابتسامة غرور على شفتيه جلس على احدى الطاولات وكان يبحث بأنظاره عن تلك الوقحة كما يسميها هو وفعت عينه على الفتاة التي اوقعت كوب القهوة على حاسوبه اماليا.

كانت تقدم الى احدى الزبائن رجل يبدو في اواخر الاربعين في عمره هناك بعض الشعيرات البيضاء في رأسه.

قدمت له قطعة صغيرة من الكعك وعصير

ابتسمت بخفة في وجهه لتقول

"تفضل سيدي"

كانت على وشك الذهاب ولكنه ابتسم بخبث ليوقع الشوكة متعمدا ليقول ببرائة

"اسف لقد وقعت الشوكة من يدي"

لتقول بأبتسامة خفيفة

"لا بأس سيدي سأحضر واحدة جديدة لك"

انحنت اماليا لتأخذ الشوكة وكان الرجل ينظر بتمعن الى جسدها وهي منحنية كان لويس يراقب بهدوء ذهبت اماليا سريعا لتعود ومعها شوكة جديدة

وضعتها على الطاولة ليمسك الرجل يدها بقوة نظرت بدهشة اليه لتقول ببعض الخوف

"ماذا حدث لك سيدي اترك يدي"

كان يبتسم بخبث وهي كانت تتحدث بهمس لم تكن تريد ان تلفت الانتباه لها وكانت تترجاه كثيرا.

كان ذلك المراقب جالسا بهدوء لينهض ويقول

"طفح الكيل"

ذهب بأتجاههم ليجذبها اليه بقوة ليقول بصوت منخفض وغاضب

"الا تخجل من شيبك ايها العجوز"

نظر الرجل اليه ببعض الغضب ليقول لويس بحدة

"لا تلمسها مرة اخرى...انها فتاتي"

انصدمت اماليا من رده ليأخذها لويس بعيدا عن طاولة الرجل ليقول ببرود

"لا تتوهمي ولا تعيشي بأحلام اليقظة انها مجرد كذبة صغيرة بسبب موقفك"

اعتصرت يدها لتقول بغضب

"لن اتوهم اساسا انت لست نوعي المفضل ليس هناك أي داعي لكي اعيش بأحلام اليقظة مع رجل مثلك"

تركته وذهبت وهو كان غاضب جالس في مكانه ليرى مايا من بعيد رفع يده لكي يطلب ليقول بغرور

"ايتها النادلة؟؟"

رأته مايا يطلبها ابتسمت بخبث وهي تتقدم منه بخطوات بطيئة لتقول بهمس

"تلعب بعداد عمرك ايها القمامة؟"


الفصول


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-