الأحدث

رواية هوس الشيطان - الفصل 23

وصف الرواية :
ورطة كبيرة رواية هوس الشيطان - الفصل 23 "حقير سافل وغد" هذا ما تمتمت به اماليا بعدما تركت لويس توقفت امامه لتقول بسخري... [أكمل القرأة]
عرض فصول الرواية : هوس الشيطان
هوس الشيطان

ورطة كبيرة

رواية هوس الشيطان - الفصل 23

"حقير سافل وغد"

هذا ما تمتمت به اماليا بعدما تركت لويس

توقفت امامه لتقول بسخرية

"ماذا تريد القمامة؟"

نظر لها بغضب ليقول

"احترمي نفسك يا فتاة"

لتقول مايا وهي تصر على اسنانها

"انت اخر من يتكلم عن الاحترام..والان ماذا تريد؟"

ليقول بأمر

"اريد قهوة مثلجة بسرعة"

لتقول بتصنع

"الا تريدها ساخنة؟"

ليقول ببرود

"اريدها مثلجة أهي لكي ام لي!"

ابتسم بتصنع لتذهب وحينما كانت ممسكة صينية وبها كوب من القهوة المثلجة التقت بها اماليا لتقول

"لمن هذه القهوة المثلجة؟"

لتقول مايا ببرود

"لذلك القمامة التي تجلس هناك!"

نظرت اماليا ل لويس لتستدير اليها وتقول

"ماذا ستفعلين....انني اشك بأنك ستفعلين شيئا"

لتقول بخبث

"انتظري فقط"

وحينما كانت على وشك الذهاب اليه امسكتها اماليا من معصمها لتقول بقلق

"لا تفعلي له شيئا"

لتقول بجمود

"ايتها البلهاء لقد اهانك الا تتذكرين ام ماذا اذكرك"

لتقول اماليا بدرامية

"الا تعرفين الحب الاعمى"

لتقول مايا بجمود

"ليس هناك شخصا اعمى هنا غيرك"

افلتت مايا يدها لتذهب الى ذلك الذي ينتظر بغرور

تصنعت التعثر ليقع الكوب فوقه نظر لها بدهشة لتقول بأبتسامة وتحدي

"هناك فرق كبير بيني وبين اماليا فهي لم تتعمد ان توقع كوب القهوة على حاسوبك بينما انا كنت متعمدة...هل سمعت ام اعيد انني متعمدة"

جز على اسنانه لينهض ويقول بغضب

"كيف تتجرأين على فعل هذا ايتها الوقحة؟"

ابتسمت بوجهه بسخرية لتقول

"يجب ان تشكر حظك فأن القهوة كانت مثلجة ولم تكن ساخنة"

تقدم منها ليقول بحدة

"تذكري انني سأجعلك تندمين وتدفعين الثمن غاليا ايتها القصيرة"

غضبت لتصرخ في وجهه

"انني انتظرك ايها العملاق الذي خرج من انمي هجوم العمالقة يا عدو البشرية"

الساعة الثانية عشر منتصف الليل كانت مايا وجوليا جالسات في الحديقة يتحدثن عن يومهن وعن ذكرياتهن

لتقول مايا

"هل تتذكرين صورتنا ونحن بعمر الاربع سنوات؟"

لتبتسم جوليا بخفة وتقول

"بالطبع اتذكر لازالت الصورة معي الا الان"

"انها اول واخر صورة التقطها لنا والدك"

نظرن نحو السماء لتتابع مايا قولها بهدوء

"كانت وجوهنا مغطى بالشوكولا لم نكن نعرف اي شئ عن قساوة هذه الدنيا كل همنا كان اللعب والاكل...والان تغير كل شئ"

لتقول جوليا بحزن

"معك حق كل شئ تغير"

في صباح اليوم التالي

كان جميع الفتيات يعملن بنشاط ولازال ذلك الذي يدعى لويس يأتي للمطعم بأستمرار

كانت اماليا تأخذ طلب احدى الزبائن لتنظر ايمي نحو الفتيات وتقول بأستغراب

"لقد اصبح ذلك الرجل يأتي كثيرا لمطعمنا...ترى اهو يأتي لاجل اماليا"

لتقول مايا ببرود

"هه انه احمق وتلك ايضا حمقاء لتحب شخصا احمق مثله"

نظرن اليه من بعيد كان يبدو وكأنه ينتظر شخصا ما

دقائق حتى دخل رجلا ذو بشرة بيضاء وشعر اشقر وعينان خضراء اللون كالعشب الاخضر المبتل مرتدي بدلة رجالية سوداء كانت تبرز عضلاته القوية نظرت جوليا الى كايلي لتقول بخبث

"اعتقد انه يناسبك فأنتي شقراء وهو ايضا اشقر تخيلي كيف سيكونون اولادكم"

خجلت كايلي لتقول بتوتر

"ماذا تقولين ايتها المجنونة...هو ليس نوعي المفضل"

اصبحت الساعة الخامسة والنصف مساءا لتركض كايلي وتجمع الفتيات بأستثناء اماليا لتقول بتعب

"اسمعن يا فتيات لدي خطة ما رأيكم ان نجعل لويس يقع بحب اماليا"

لتقول مايا ببرود

"وكيف ذلك يا ذكية؟"

قالت جوليا بهدوء

"اسمعي كايلي المرئ قادر على ان يحب اي شخص ولكن لا يقدر ان يجبر احدا على ان يحبه"

لتقول كايلي بأصرار

"لا ضرر من المحاولة"

صمتت لثواني تأخذ انفاسها لتقول

"لقد سمعت صديقه بالصدفة يقول له ان نذهب للنادي الليلي و هو وافق سيذهبون الساعة السادسة"

لتقول ايمي بعفوية

"لماذا لا نذهب للملاهي؟"

ضربت كايلي مؤخرة رأسها لتقول بغضب طفيف

"اصمتي الم تخرجي من ايام طفولتك بعد"

نظرت كايلي للفتيات لتقول مايا ببرود

"لست مقتنعة بهذه الفكرة ولكن لنجرب شيئا جديدا على الاقل لم نذهب للنادي الليلي منذ زمن طويل انا وجوليا"

لتقول جوليا بحماس

"اذن يجب ان نخرج باكرا"

لتقول كايلي

"يجب ان نخبر المدير"

بعد ثواني اقتحمن الفتيات مكتب المدير ماثيو حتى انه فزع فهم لم يستأذنوا منه حتى

ليقول بدهشة

"ماذا اهذه مداهمة ام ماذا؟"

وقفن امامه مباشرة ليقول بضحكة خفيفة

"اتعلمتن الجنون من مايا؟"

نظرت مايا اليه بغضب لتقول

"اتريد ان اريك جنوني الرسمي"

ليقول بأستفزاز

"اذن هل تعترفين انك مجنونة"

ضربت المكتب بقوة لتصرخ

"اصمت"

وضعت جوليا يدها على فم مايا فلقد خجلت للغاية ابعدت مايا يدها لتقول بغضب طفيف

"لقد اتينا اليك لنقول اننا سنخرج الان فنحن نريد ان نمضي بعض الوقت بمفردنا"

ليقول بتساؤل

"لماذا؟"

لتقول بأستفزاز

"أأنت فتاة اتريد ان تعرف ماذا سنفعل مثلا او بماذا سنتحدث ربما سنتسوق ملابس داخلية للفتيات او ربما نأخذ ذاك الشئ الذي يخص الفتيات كل شهر..."

كان جميع الفتيات وجههن كالطماطم وكانت هي على وشك الحديث ليوقفها ماثيو بقوله

"كفى يال جرائتك التي لا حدود لها....اذهبن يمكنكن الذهاب الان هيا"

خرجن بسرعة لتنادي ايمي على اماليا ليبدوا بتغيير ملابسهن واماليا مستغربة لا تعرف ماذا يحدث حولها لتقول لها جوليا بحماس

"سنذهب للنادي الليلي"

بعدما انتهت مايا من ارتداء ملابسها نظرت للساعة لتقول

"انها الساعة السابعة اليس الوقت يمضي بسرعة....المهم دعونا نرتدي جينز لا نرتدي فساتين؟"

نظرن اليها بأستغراب لتقول اماليا بأستغراب

"لماذا؟"

لتقول بثقة

"سيكون مريحا اكثر عند الركض اذا حدث شئ سئ ونحن مرتدين الفساتين لن نركض بأرتياح لذلك دعونا نرتدي جينز هذا افضل"

وافقن جميعهن لتقول مايا

"سنذهب انا وجوليا للمنزل وسنكون بأنتظاركم"

بعد مرور الوقت دق جرس المنزل لتفتح جوليا الباب دخلن الفتيات وكانوا بغاية الجمال

جوليا، مايا، اماليا، كايلي، ايمي

نظرن لبعضهن البعض ليلتقطن سيلفي سويا اخرجت مايا كيس اسود وكان بها خمس سكاكين صغيرة اعطت كل واحدة سكين لتقول جوليا

"ما الغرض من هذه؟"

لتقول مايا

"انها للحماية والدفاع عن انفسنا"

لتنظر جوليا الى الفتيات بينما أشارت الى مايا بيدها لتقول بمكر

"العقل المدبر في عصابتنا"

ضحكن جميعهن لينطلقوا الى وجهتهن

وصلوا الى المكان المطلوب ليروا حارسا ضخما واقفا على الباب وبينما كانوا على وشك الدخول وضع الحارس يده على الباب مانعا اياهن من الدخول ليقول

"أأنتن تحت السن القانوني؟"

لتقول مايا ببرود

"لا أأنا بالغات لقد تجاوزا السن القانوني"

ليقول بتساؤل

"ستدخلن بهذه الملابس"

تقربت مايا منه لتقول بغضب

"اذن ايجب ان نتعرى لكي ندخل...ابتعد ايها السافل"

ابتعد الرجل بسرعة ليدخلن بهدوء

كانت الاضواء عالية والاغاني صاخبة للغاية

تجمعن في المنتصف لتقول جوليا بصوت عالي لكي يسمعن

"انا سأشرب عصير برتقال..وأنتن"

ليقلن بصوت عالي

"مثلك ايضا"

ذهبن نحو المشروبات لتقول جوليا للرجل الواقف الذي يفعل حركات خفيفة في زجاجات الشرب

"نريد خمس كؤؤس من عصير البرتقال"

ليقول الرجل بخبث

"الكحول افضل ايتها الجميلة"

لترمقه بنظرات غاضبة وتقول بحدة

"اصمت واعطينا الكؤؤس"

سكب الرجل خمس كؤؤس من عصير البرتقال ليجلسن على احدى الطاولات كان امامهم طاولة يجلسون عليها خمس رجال ذو بنية قوية كان شكلهم غريب يوحي انهم احدى عصابة وامامهم من الجانب الاخر كان لويس جالسا وبجانبه صديقه ليقول لويس بملل

"ما هذا الملل القاتل يا رجل؟"

ليقوا صديقه بنفس النبرة

"معك حقا لقد مللت"

بعد مضي ما يقارب نصف ساعة كان هؤلاء الرجال ينظرن الى الفتيات منذ دخولهن جلس جميع الاشخاص الذين كانوا يرقصون بسبب التعب فأصبحت حلبة الرقص فارغة تماما

نهضن متوجهات نحو الحمام لينهض جميع الرجال خلفهن امسك احد الرجال بيد مايا لتستدير اليه وهي غاضبة لتقول

"اترك يدي"

ليقول الرجل بنبرة لعوبة

"الى اين انتن ذاهبات"

افلتت يده لتقول بغضب

"ليس من شأنك"

شعرن بشعور غريب وخوف اجتاح قلبهن ليصعدن بسرعة الى حلبة الرقص كانت هناك ما يقارب خمس درجات لكي تصبح في حلبة الرقص وكانت مفتوحة من كل الجهات والرجال لم يصعودا.

لتقول جوليا بغضب

"ماذا تريدون منا يا حثالة المجتمع"

ليقول احد الرجال بخبث

"نسعدكم وتسعدونا"

لتقول مايا بسخرية

"اذهب من هنا يا حبيب امك فغضبي لن يعجبك ايها الغوريلا"

ابتسم بشر ليقول

"جرائتك تعجبني فتاة!"

لتقول بسخرية

"وضعفك يعجبني يا رجل"

كان الجميع متجمع حولهم فهذا يعتبر حدثا مشوقا لمح لويس الفتيات و وقعت عينه على مايا وسمع كلامها حتى صديقه ايضا سمع كلامها ليقول لويس بأبتسامة حنونة

"انها تشبهها وخصوصا تصرفاتها"

التفت صديقه اليه ليقول بهدوء

"الهذا السبب تذهب كل يوم للمطعم الذي تعمل به"

ليقول بحزن

"نعم تصرفاتها تذكرني بها ب بيلا"

رأى لويس اماليا تبتلع ريقها بخوف ليرى يدان وضعت على فمها وتم سحبها ولم ينتبهوا الفتيات اليها

نهض بسرعة ليذهب ولحسن الحظ هو لم يخرج من وسط الزحام الى الان نهض صديقه ايضا ليقول بصراخ

"يا فتيات اهربن بسرعة"

امسك لويس يد اماليا وضرب الرجل بقوة ليسحبها ويركض بها ليتبعه صديقه والفتيات ايضا.

كانوا يركضون في الشارع بسرعة كبيرة والرجال يلحقون بهم لتقول مايا بحدة

"يا فتيات اخرجن اداة الحماية بسرعة"

افلتت اماليا يد لويس لتخرج سكين صغير وباقي الفتيات ايضا نظر صديق لويس اليهن وهو مندهش كانوا يركضن وبيدهن السكين

لتصرخ مايا قائلة بحماس

"انه لشعور رائع لم نفتعل المشاكل منذ زمن اليس كذلك جوليا"

لتصرخ جوليا بسعادة

"لن تصدقي ان قلت لكي انني سأطير من الفرح الان"

ليصرخ لويس بحدة

"اصمتن نحن في موقف لا نحسد عليه وانتن كل همكم الفرح"

وصلوا لمكان خالي من البشر فهم لم ينتبهوا الى الطريق فقط كانوا يركضون ليدخلوا في احد الازقة بسرعة كبيرة اما الرجال ذهبوا في الاتجاه الاخر ظنا منهم انهم هناك تابعوا المشي لينتهي الطريق ليروا انفسهم في احدى الاماكن المهجورة طغى عليها العشب الاخضر وبعض الزهور المتناثرة وهناك كوخ واحد فقط في هذا المكان.

فتح لويس الباب ليدخلوا كان نظيفا نوعا ما ولكن كان خاليا من اي شئ فقط ثلاجة واحدة في المطبخ والحمام ايضا بالاضافة الى الغرفة وكانت موحشة بشدة لانها لم تحتوي على سرير حتى.

التقطوا انفاسهم ليقول لويس

"ماذا كان سيحدث لكم لو انكم وقعتم بأيدي هؤلاء الرجال"

لتقول مايا ببعض الحدة

"ولكننا نجونا"

نظر لويس الى صديقه ليبتسموا بخبث

لينظر لويس الى مايا ويقول بخبث

"ماذا لو كنا اسوء منهم"


الفصول


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-