الأحدث

رواية هوس الشيطان - الفصل 24

وصف الرواية :
حامل رواية هوس الشيطان - الفصل 24 نظرت جوليا و مايا لبعضهما البعض ليبتسموا بسخرية وجهت مايا نظرها الى لويس لتقول له بتحدي ... [أكمل القرأة]
عرض فصول الرواية : هوس الشيطان
هوس الشيطان

حامل

رواية هوس الشيطان - الفصل 24

نظرت جوليا و مايا لبعضهما البعض ليبتسموا بسخرية

وجهت مايا نظرها الى لويس لتقول له بتحدي

"جرب فقط ان تتقرب منا خطوة واحدة فقط وعندها سأجعلك تلعن اليوم الاسود الذي ولدت فيه!"

قلب لويس عينها بملل ليجلس هو وصديقه على الارض ليقول بضجر

"تبا لا يمكن المزاح معك"

جلسن الفتيات ايضا لتقول كايلي بحزن

"اسفة كل هذا خطأي...لو لم اضع هذه الفكرة في رؤؤسكم لما حدث هذا"

شعر لويس بالفضول ليقول

"اي فكرة؟"

نظرت مايا اليه ببرود لتقول

"أأنت فتاة؟"

كتف لويس يداه ليقول بملامح باردة

"اظن انك تعانين من عمى ليلي ولا تستطيعي ان تري انني رجل"

نطق كلمة رجل بغرور لتبتسم مايا بسخرية ولا تهتم له

فجأة رن هاتف جوليا لتتحدث

"مرحبا ماثيو...لا نحن بخير ولكننا علقنا في مكان ما ربما سنعود في وقت متأخر جدا او ربما عندما يحل الصباح...لا لا ليس هناك داعي ان تأتي اساسا نحن لا نعرف اي نحن بالضبط لا تقلق...حسنا وداعا"

تأففت جوليا بضجر بسبب ما هم عليه الان.

تعدت الساعة الثانية عشر منتصف الليل كانوا الفتيات يغطون في نوم عميق الا مايا التي خرجت تنظر الى السماء والى القمر بالتحديد.

كانت مستلقية على العشب الاخضر وتنظر بعمق الى السماء والنجوم والقمر ايضا.

لترى لويس فوق رأسها فجأة لتقول ببرود

"ماذا؟"

رفع حاجبه بأستغراب ليقول

"ماذا؟"

ازاحت نظرها عنه لتعود وتنظر الى السماء مرة ثانية نظر هو ايضا للسماء ليستلقي بجانبها ولكن كانت هناك مسافة جيدة بينهما ليقول بأبتسامة

"تحبين النظر للسماء؟"

لتقول بهدوء

"وتحديدا للقمر!"

ساد الصمت قليلا ليقول بهدوء

"اتعرفين لماذا أأتي لمطعمكم كل يوم ولماذا اغضبك كثيرا؟"

لم ترد عليه بل كانت تنظر الى السماء فقط هي سمعت سؤاله ولكنها لم ترى لتسمعه يقول

"لانك تذكرينني بفتاة كنت اعشقها كثيرا ومازلت اعشقها الى الان!"

بلعت مايا ريقها قليلا لتقول في سرها

"اذن لا يوجد أمل بينه وبين اماليا فهو يحب اخرى"

حمحمت قليلا لتقول

"من هذه الفتاة؟"

ابتسم بحزن ليقول

"بيلا....شقيقتي وكل عائلتي!"

نظرت له بقليل من الصدمة لتزيح نظرها عنه بسرعة لتقول

"ولماذا تقول هذا الكلام اين شقيقتك مثلا؟"

ليقول وهناك لمعة حزن في عينه

"توفيت قبل سنتين"

لا تعرف لماذا شعرت بالحزن عليه تظن ان خلف ذلك الرجل وخلف كل هذا البرود والغضب رجلا محطم بمعنى الكلمة.

ابتسم بخفة لينهض جالسا ليقول

"اتعرفين انك تشبهينها كثيرا وخصوصا تصرفاتك فهي كانت مثلا تماما لا تخاف وجرئية جدا وايضا كانت ترمي لي ببعض الكلام الذي يستفزني للغاية"

ابتسمت لتنهض جالسة ايضا لتقول

"متأكدة انها لم تفعل هذا من دون سبب؟!"

ليقول بسرعة

"لا حقا انا لم افعل لها اي شئ هي من كانت تتكلم هكذا من دون سبب"

صمتت قليلا لتقول

"اذن خلف كل هذا البرود والغضب هناك قلبا محطم!!"

صمتت لثواني لتقول بمكر

"اعتبرني شقيقتك ولا تخف فأنا لن احرمك من تصرفاتي الجريئة"

نهضت لتقول بأبتسامة

"هيا ايها السافل العملاق لنذهب للنوم"

قلب لويس عينه ليقول بملل

"ياللهي عدنا للالفاظ السوقية والسيئة"

في صباح اليوم التالي خرجوا جميعهم من الكوخ لتقول اماليا بتعب

"حمدا لله ان اليوم اجازة سأقضيها في السرير فقط"

كان لويس ينظر اليها بطرف عينه لتلمحه اماليا لتقول ببرود

"ماذا الا اعجبك لتنظر الي بهذه الطريقة؟"

ابتسم بسخرية ليقول

"ابتعدي عني يا فتاة"

لتقول اماليا بأستفزاز

"ياللهي انظرن يا فتيات هل ترونني متمسكة بقدمه يا ترى"

حركن الفتيات جميعهن رأسهن يمينا ويسارا ب كلا لتنظر اماليا اليه بسخرية وتقول

"لنذهب يا فتيات فالمكان اصبح قذرا جدا"

كانت على وشك الرحيل ليوقفها لويس قائلا بغضب

"احترمي نفسك يا سنفورة اهذا جزاء مساعدتي لك ذلك اليوم عندما تحرش بك ذلك العجوز والامس ايضا لو انني لم اخلصك من ذلك الرجال ماذا كنت تظنين انه سيفعل بك؟"

اقتربت خطوتين منه لتقول بغضب

"لم اطلب مساعدتك؟!"

ليتقرب هو ايضا ويقول بغضب

"المرة القادمة لن اساعدك ابدا!"

تقربت منه كثيرا لدرجة انهم لم ينتبهوا الى المسافة الشبه معدومة بين وجوههما لتقول بغضب

"نعم لا تفعل هذا لا تساعدني ابدا وأي كان من سيتحرش بي اتركه ليفعل ما يشاء فربما سأكون زوجته!"

ليقول بسخرية

"بربك يا فتاة من هو الاحمق الذي سيتزوج فتاة طولها كطول الطفل الرضيع"

لتقول بغضب

"ومن هي الحمقاء التي ستتزوج بعامود انارة متنقل!"

ليقول بأستفزاز

"عامود انارة افضل من السمك المعلب"

لتقول بغيظ وبعض الصراخ

"بل السمك المعلب افضل...الا ترى ماذا يقولون الرجال عن الفتيات القصيرات انهن اكثر انوثة"

قرب وجهه قليلا ليقول بسخرية

"اين هي انوثتك يا سنفورة انا حتى لا استطيع رؤيتك"

كتفت يدها لتقول بتكبر وبأنف شامخ

"انت لن تستطيع رؤيتي...ولكن غيرك يستطيع الامس لو انك لم تساعدني لكان هذا افضل فالشخص الذي حاول اختطافي كان وسيما ومثير كثيرا وانا كنت سأموت من الفرح ولكن انت اتيت كالثور وافسدت كل سعادتي"

تقرب منها كثيرا ليقول بصوت حاد

"ماذا....كنت ستموتين من السعادة لانه اختطفك"

فجأة انتبهوا للمسافة بينهما ونظروا للجميع الواقفين امامهم وافواههم مفتوجة وعلامات الصدمة لم تختفي من وجوههم لترفع مايا كتفها وتقول بعدم اهتمام

"لا تهتموا يا رفاق...شجار عشاق"

ليقولوا بنفس الوقت

"اصمتي"

نظرت مايا الى جوليا لتقول بقلق

"ماذا بك جوليا وجهك شاحب أأنت بخير"

لتقول جوليا بتعب

"انني بخير اظن انه بسبب ليلة امس"

بعد ثلاث اسابيع

كان دارك جالسا بجانب مارك وهو يشرب بشراهة ليقول مارك

"كنت اظن ان الحب لن يطرق باب قلبك ابدا؟"

ليقول دارك بهدوء بعد ان شرب الكأس دفعة واحدة

"الحب لا يطرق بابا بل يخلعه!"

كان الجميع في منزل ماثيو الفتيات والفتيان حتى لويس موجودا فقد اصبح صديقا لماثيو

كان وجه جوليا حقا شاحبا للغاية وبين الحين والاخر تذهب للحمام وتتقيأ اتصل ماثيو بالطبيبة وبعد ان فحصتها دخل الجميع للغرفة لتقول مايا بقلق كبير

"ماذا حدث لها ايتها الطبيبة اهي بخير"

لتقول الطبيبة بأبتسامة حنونة

" لا تقلقي عزيزتي انها اعراض طبيعية"

لتقول مايا بأستغراب

"لم افهم؟"

لتقول جوليا بأستغراب ايضا

"وانا ايضا؟"

لتقول الطبيبة بسعادة

"انتي حامل!"


الفصول


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-