الأحدث

رواية هوس الشيطان - الفصل 27

وصف الرواية :
شك رواية هوس الشيطان - الفصل 27 كانوا واقفين بوسط مدينة الملاهي ينظرون الى الالعاب المضيئة والى الاضواء الرائعة التي تحيط بهم ك... [أكمل القرأة]
عرض فصول الرواية : هوس الشيطان
هوس الشيطان

شك

رواية هوس الشيطان - الفصل 27

كانوا واقفين بوسط مدينة الملاهي ينظرون الى الالعاب المضيئة والى الاضواء الرائعة التي تحيط بهم كان الياس ينظر يمينا ويسارا بسبب الاضواء فكل طفل بمثل عمره يحب مثل هذه الاشياء المفرحة.

قالت اماليا بحماس

"والان من اين سنبدأ"

لتقول مايا بحماس

"انظروا انه غزل البنات"

كان بائع غزل البنات على بعد مسافة ليست ببعيدة جدا عنهم لتقول كايلي بفرح

"لنأكل غزل البنات اولا وبعدها نبدأ جولتنا"

اعطت جوليا الياس لماثيو لتقول بسعادة

"طفلي الحبيب اذهب لعمك ماثيو الان"

حمله ماثيو وهو يتنهد لتذهب الفتيات بسرعة غير ماثيو طريقة حمله اذ انه وضع وجهه للامام وظهره ملتصق بصدر ماثيو لينظر اليه من الجانب ليرى ان الياس قوس شفتيه بسرعة وكان على وشك البكاء لانه لا يحب ان يحمل هكذا.

تنهد ماثيو بصوت عالي ليحمله بطريقة عادية و ايضا وضع ماثيو يده على انفه ليقول بسعادة

"والان لن تستطيع ضربي ايها المشاغب!"

قال لويس بسخرية

"انك ذكي جدا"

ابتسم الياس ببرائة ليشد شعر ماثيو بقوة

"ااااه اتركني ايها المشاكس"

وقع لويس على الارض من شدة الضحك وبعدما انتهت نوبة ضحكه نهض ليرتب ملابسه ليقول بسخرية

"يبدو انه اذكي منك.."

وضع لويس يده تحت ذقنه كعلامة التفكير ليقول

"اظن انه اخذ هذا الذكاء من والده ففي الايام التي قضيتها مع امه لم تكن بهذا القدر من الذكاء"

ليسمعوا صوت غاضب من خلفهم

"احقا...اذن هل تقول انني غبية"

استداروا اليهم ليقول لويس وهو يبرر موقفه

"لم اقصد هذا..."

صمت لثواني ليتنهد ويقول

"انا سئ جدا في الشرح حقا"

بعدها قال بحماس مغيرا الموضوع

"اذن هل اتفقتم من اين سنبدأ"

لتقول جوليا بنبرة آمرة

"سنبدأ نحن اما انتم فلا"

رفع الاثنان حاجبها بتساؤل ليقول ماثيو

"ماذا تقصدين...الن نستطيع اللعب ايضا"

لتقول جوليا ببرود

"هل تريد ان يصعد الياس بهذه الالعاب المخيفة"

ليقول لويس بدهشة

"هل تظنينا نعمل في حضانة جوليا"

لتقول جوليا بعدم اهتمام

"لا يهم اجلسوا على احدى الطاولات واهتموا بطفلي جيدا بينما استمتع"

ذهبت الفتيات من امامهم بسرعة لكي يستمتعن بوقتهن واما ماثيو و لويس كانوا ينظرون الى بعضهم البعض ببلاهة والياس كان ينظر اليهم ولا يفهم شيئا.

في اليوم التالي الساعة الثالثة والنصف مساءا.

كانت جوليا تحمل الياس وتقبله لترى لويس واقفا وكأنه ينتظر احدا

ذهبت اليه لتقول بتساؤل

"اعتقد انك تنتظر احد؟"

ليقول بأبتسامة مغرورة

"سأذهب لموعد مع فتاتي!"

رفعت حاجبها بشك لتقول

"من هذه؟"

كان على وشك الكلام ولكنه رأها امامه ليقول

"هذه؟"

استدارت جوليا لترى اماليا ترتدي جينز ابيض اللون مع قميص بلون السماء كانت منسدلة شعرها برقة لتقف امامهم وهي خجلة

سحبها لويس اليه لتقف بجانبه ليقول بأبتسامة

"اذن سنذهب لموعدنا الاول....بعد اذنك جوليا؟"

كانوا على وشك الرحيل لتوقفهم جوليا بقولها

"خذوا الياس معكم؟!"

وقع فكه للارض ليقول بصدمة

"هل جننت جوليا...اقول لكي اننا ذاهبين لموعد"

لتقول جوليا ببرود

"لقد سمعت بالفعل لا حاجة لتعيد كلامك"

ليقول بسخرية

"لا اظن انك سمعتي جيدا اننا ذاهبين في موعدنا الاول وانتي تقولين خذوا الياس معكم..ماذا سنفعل به؟"

نظرت جوليا اليه بسخط لتقول ببرود

"اعتبره طفلك...عندما تتزوج لاحقا اين ستبقي اطفالك؟"

كتف لويس يده ليقول ببرود

"انا لا احب الاطفال؟ ولا افكر بأنجاب اي طفل؟!"

نظرت اماليا اليه بدهشة لتقول بسرعة غير مدركة ما تفوهت به

"ولكنني احب الاطفال؟!"

صدمت من ما قلته لتضع يده على فمها بسرعة وتفتح عينها على وسعمها

ابتسم لويس بمكر وضع يداه في جيب بنطاله ليتقرب منها ويقول

"يمكننا انجاب واحد الى ان نتزوج ما رأيك"

لتقول اماليا بغضب وقد اصبح وجهها كالطماطم

"اخرس"

اعطت جوليا الياس الى اماليا لتقول جوليا بأبتسامة

"حبيبتي الياس سيكون هو الضمان لسلامتك ولمستقبلك فبوجوده هذا المنحرف لن يتقرب منك او يلمسك!"

نظر لويس اليها ليقول بخبث

"يمكنني ان اضعه في اي مكان وهكذا لن يكون ضمان لسلامتها او مستقبلها!"

نظرن اليه ببرود ليبلع ريقه بصعوبة ويقول بجمود

"كنت امزح"

اتى ماثيو ليقول بتساؤل

"الم تذهبوا الى الان؟"

ليقول لويس ببرود

"الانسة جوليا اعطتنا درسا في السلامة والمستقبل"

نظر ماثيو الى اماليا ليقول

"اماليا اتمنى ان لا تتأخروا كثيرا تعرفين يوجد زبائن كثر اليوم"

ابتسمت اماليا لتقول

"لا تقلق سيد ماثيو ساعتين وسنعود"

نظر لويس اليها بدهشة ليقول

"ساعتين...لماذا لا نلغي الموعد اساسا"

نظرت له ببرود ولم ترد عليه.

الساعة التاسعة والنصف مساءا لقد اغلق المطعم بالفعل ولكن اصدقائنا لم يذهبوا للان.

كانوا جالسين في احدى زوايا المطعم كانت جوليا تسند ظهرها على الحائط بسبب التعب وكانت ممددة قدمها وبجانبها الفتيات وعلى الجانب الايسر كان لويس جالسا وامامه ماثيو الذي يسند يداه على الارض

قالت ايمي بفرح

"كيف كان موعدكم الان؟"

نظر لويس الى اماليا ليقول بجمود

"فاشل...انا حتى لم احصل على قبلة واحدة بسبب ذلك المشاغب"

كان الياس يزحف بالقرب من لويس ليحمله لويس ويرفعه قليلا نظر اليه بحاجب مرفوع ليقول بتساؤل

"هذا الطفل ملامحه حادة جدا لديه ملامح حادة للغاية لا توحي انه طفل عمره عاما فقط؟"

نظر الى جوليا بنفس النظرة لتقول جوليا بتساؤل

"ماذا؟"

ضيق لويس عينه ليقول بفضول

"ادفع نصف عمري فقط لكي اعرف من هو والده؟"

قلبت جوليا عينهة بسبب فضول هذا الرجل الذي امامها لتقول له وهي تنظر في عينه مباشرة

"انه دارك؟!"

رفع لويس حاجبه ليقول بأستغراب

"ما اسمه الكامل؟"

اعتصرت قبضة يدها بقوة لتقول بنبرة طغى عليها الحزن

"دارك ألكسندر!"

فتح لويس عينه على وسعهما ليقول بصدمة

"ماذا دارك ألكسندر؟!"

"نعم دارك ألكسندر!"

ليقول بصدمة اكبر

"دارك ألكسندر بشحمه ولحمه؟"

"نعم..ماذا بك لماذا تتصرف هكذا"

ليقول بصدمة

"انه اشهر واقوى رجل اعمال في روسيا وفي العالم بأكمله"

نظرت له ببرود لتقول

"تقصد اقوى رجل مافيا في العالم بأكمله"

تنهد بضجر ليقول بهدوء

"ماذا بك جوليا...صحيح انه رجل مافيا ولكنه لم يكن يهتم بهذه الاعمال كثيرا لقد كان يقضي كل اوقاته في الشركة بسبب اعدائه هو رجل مافيا قولا فقط ولكن فعلا هو اشهر رجل اعمال كان اكبر همومه هي الشركة صحيح انه تاجر في احدى المرات بالاسلحة والمخدارت ولكنه كان يقضي اكثر اوقاته في شركته حقا!"

تبادلت جوليا ومايا نظرات الشك لتنظر اليه جوليا مباشرة وتقول بشك

"وانت ما ادراك بكل هذا؟"

بدأ القلق يظهر على ملامح وجهه ليبلع ريقه بصعوبة كبيرة كبيرة جدا.


الفصول


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-