الأحدث

رواية هوس الشيطان - الفصل 9

وصف الرواية :
زواج رواية هوس الشيطان - الفصل 9 لتضع يدها على فمها مانعة خروج شهقاتها لتقول "اين ذهبت احلامي ياللهي؟!" جلس... [أكمل القرأة]
عرض فصول الرواية : هوس الشيطان
هوس الشيطان

زواج

رواية هوس الشيطان - الفصل 9

لتضع يدها على فمها مانعة خروج شهقاتها لتقول

"اين ذهبت احلامي ياللهي؟!"

جلست على سريرها لتبدأ بمسح دموعها دخل هو فجأة وكان يرتدي بدلة رجالية سوداء انيقة كان جميلا بحق نظر لعينيها المليئة بالدموع رفع حاجبها ليتقرب منها ويقول بسخرية

"هل هناك امرأة تبكي بمثل هذا اليوم؟"

نظرت اليه بحقد بكراهية بسخط بكل مشاعر الكراهية

ليقول بسخرية

"قطتي المشاغبة غاضبة"

تقرب منها ليقبل عنقها بخفة ليقول بخبث

"اليوم زواجنا لا يجب ان تغضبي قطتي..اتفهم انك خائفة اليس كذلك قطتي؟"

لتدفعه بقوة لتقول بحقد

"اياك ان تفكر بأنني سأجعلك تتقرب مني او تلمسني!"

ليقول بسخرية

"لست مولع بلمسك يا ابنة القاتل!"

كان متوجها الى طاولة المأذون بكل هيبة لم يكن موجودا اي احد فقط اخبر مارك ان يحضر ومعه مايا لم يكن هناك صحفيين فقد جعل زواجه بسرية تامة.

بعد دقائق اتى مارك و مايا كانت ترتدي فستان بسيط جدا وتنظر بالارجاء بحثا عن صديقتها لتلمح ذلك البارد الذي اخذ صديقتها واقفا لتصرخ به قائلة

"ماذا فعلت بصديقتي اين هي؟"

كان يحمل كأس النبيذ بيده لينظر الى مارك بجمود

وضع مارك يده على فمها ليهمس في أذنها

"اصمتي ستأتي صديقتك الان!"

ليسمع الجميع اصوات كعبها العالي لينظر اليها ببرود ليس هناك اي فرح بالنسبة لهم كأنهم لن يتزوجوا بعد دقائق رفعت نظرها لترى امامها ملاذها الاول والاخير لترى امامها صديقتها التي لم تراها لمدة 7 اشهر.

لتقول بعدم تصديق

"مايا"

لتصرخ مايا ببكاء قائلة

"جوليا"

احتظنوا بعضهم بقوة وبدأوا بالبكاء ليقول دارك بملل

"هيا تحركي"

ابتعدت جوليا عنها لتهمس مايا في أذنها

"دعينا نهرب الان ليس عليك الزواج منه انا امامك الان هيا!"

لتقول جوليا بهمس وبكاء

"ليس هناك حل مايا انه شيطان بحد ذاته لا تعرفين ماذا فعل لي طوال تلك 7 اشهر...ولكن نحن سنهرب بالطبع سنخرج من هذا الجحيم يوما اعدك"

بعد دقائق اعلن المأذون بزواج جوليا و دارك.

نظرت جوليا اليه لتقول

"اريد ان امضي اليوم مع صديقتي"

نظر الى عينها لمح القليل من الرجاء بأن يسمح لها تنهد بخفة ليقول ببرود

"اذهبي"

لامح بريقا في عينها من شدة السعادة ليقول بجمود

"ليس هناك خروج من القصر"

اؤمات بسعادة لتأخذ صديقتها وتذهب الى غرفتها.

وقفت امام المرآة مرة اخرى لتقول لصديقتها

"انظري مايا هل هذا فستان الزواج الذي كنت احلم به؟"

امسكت مايا يد جوليا لتجلسها على السرير لتقول بتساؤل

"جوليا هل حقا هو دارك ألكسندر الذي كان يحزنك بكلامه من قبل؟"

نظرت جوليا للارض بأسف لتقول ببكاء

"نعم انه هو!"

لتقول مايا بهدوء وتوتر

"هل مازلت تحبيه؟؟"


الفصول


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-