الأحدث

الفصل 25

وصف الرواية :
تأليف : Malak Part 25 لقد مر أسبوع على تلك الليلة المشئومة  لم اتكلم مع أدريان منذ ذلك اليوم  وهو بدأ بتجاهلي بعد أن سأم من محاولة التحدث... [أكمل القرأة]
عرض فصول الرواية : Catching the billionaire
تأليف : Malak

Part 25


لقد مر أسبوع على تلك الليلة المشئومة 

لم اتكلم مع أدريان منذ ذلك اليوم 

وهو بدأ بتجاهلي بعد أن سأم من محاولة التحدث معي 


أفضل لا أريد رؤية وجه حتى 

يظن بأني غبية لاصدقه بعد أن كذب علي 


" حسنا لقد مللت إلى متى ستستمران هكذا "

اردفت سوزي بتذمر وهي تضع قدميها فوق بعضها

" إلى أن يظهر الحقيقة أنا متأكدة بأن ذلك الطفل أبن أدريان "

" أتمنى أن لا يكون كلامك صحيحا "


" انظري أنتي أيضا تشكين بذلك "

" الأمر ليس هكذا لو كان الطفل أبن أدريان والبرت عرف 

ستحدث المشاكل ليندا ليست اي فتاة بل هي زوجته "


" ليتحمل نتيجة أفعاله "

" سمعت بأنه وظف سكرتيرة جديدة بعد أن توقفتي عن الذهاب للعمل، وسمعت أيضا أنها جميلة "


" لست مهتمة الآن دراستي أهم من كل شيء "

قلت بغيض أبتلع كل ما هو موجود أمامي 

ربما يستمتع مع السكرتيرة الجديدة كعادته فهو لا يترك أحدا 


" تناول الطعام بشرهة سيزيد وزنك فحسب لن يجعلك تنسين

تحدثا عن الأمر كاناس طبيعيين "

" لا أريد سيكذب مجددا عندما سألته إذا نام معها قال لا

وعندما قلت أن الطفل منه أعترف بكذبته الأولى 

هل تريدين أن أصدق رجلا كاذبا "


" أخي ليس برجل يتهرب من مسؤولياته 

أن كان الطفل منه فسيهتم به ويخبرك بالحقيقة 

وانتي إن لم تريدي خسارته تكلمي معه كالبشر 

وتذكري أنه نام معها قبل أن تدخلي حياته "


" وماذا يعني هذا "

" يعني أنه لم يقم بخيانتك 

لذا حافظي عليه قبل أن يلتجئ لامرءة غيرك "

" لا يهمني أبدا هو الخاسر "

" سنرى من سيخسر لدي دروس ادفعي الحساب "


قالت وحملت حقيبتها خارجة من المطعم 

بذكر الدروس لدي أيضا دروس مهمة بعد نصف ساعة 

لقد دخلت لمعهد الفنون قسم الإخراج 


أعتقد أني أحب هذا المجال 

بدأت قبل ثلاثة أيام وتعرفت على الكثير من الناس 

كان مؤسفا بعض الشيء لأن الجميع عرفني كزوجة أفضل رجال الأعمال ايطاليا 


أصبحت مشهورة في الجامعة بوقت قياسي 


" هل لازلتي متعبة "

جذب انتباهي صوت ليس بغريب عني 

التفتت لاجد أنه انطونيو 

" كلا أصبحت أفضل الآن شكرا لسؤالك "

أبتسمت بوجه وعدت للنظر أمامي 

إنه شاب طيب وخلوق ساعدني كثيرا بيوم التسجيل 

وأخذني بجولة حول الجامعة

سعدت عندما عرفت أنه يدرس بنفس القسم معي


هو شاب وسيم والفتياة دائما حوله ودائما يلتصق بي حتى تبتعدن عنه 

يقول أنه يشعر بالأمان من الفتيات عندما يكون حولي 

فهن تكرهنني لسبب لا أعرفه ودائما تبتعدن عني 


.

.

اليوم عدت مبكرا للمنزل آخر محاظرة كانت حقوق لذا قررت 


أن أسحب وأعود للبيت 

وقد تفاجئت جدا عندما وجدت سيارة أدريان مركونة في الكراج

لم يعد للمنزل منذ ليلة البارحة 

من الجيد أن وجد طريق المنزل 


ما أن دخلت من باب المنزل أستقبلني رائحة شهية

هل يريد أن يراضيني بالطعام 

لن أنخدع أبدا 


عندما اغلقت باب المنزل تفاجئت بقدوم فتاة شابة نحوي 

ترتدي تنورة سوداء تصل للركبة وقميص أبيض 

وعلي القول أنها جميلة للغاية بهذه السيقان الطويلة 

والشعر الأشقر كما أنها تملك أعين خضراء 

من هذه الفتاة 


" دعيني اساعدك سيدتي "

قالت وأخذت حقيبتي ومعطفي من بين يداي 

" من أنتي " سألت على الفور لتجيب بنبرة عملية

" أنا اليزابيث بدأت اليوم بالعمل كطباخة في منزلك "

" هل أنتي وحدك من تعملين "

" نعم سيدتي فقط أنا لقد حظرت القهوة وبعض الكعك للسيد مادريستو هل تريدين ان أحظر لك أيضا "

" لا شكرا لك أين أدريان "


" أعتقد أنه في مكتبه "


اومأت لها وذهبت لمكتبه لكني لم أجده 

أدرت المصباح الذي بجانب الرف ودخلت لاجده يعمل على المجوهرات مجددا


" ماذا تريدين؟ "

سأل فور سماعه لخطواتي ولم يرفع رأسه لينظر لي حتى 

عديم اللباقة 

" لما وظفت تلك الفتاة من غير أخذ رأي "

" لا شأن لكِ"

" كيف لا شأن لي هل تسخر هذا منزلي أيضا يجب ان تخبرني قبل ان توظف طباخة جميلة في البيت "

" إذا لا تنسي واجباتك إن كنت لا تريدينها فحظري الفطور والعشاء أيضا كل يوم كأي زوجة طبيعية وسأعفيك من الغداء لأن لديك دروس في المعهد "


" ولكني لم أخبرك اني بدأت بالذهاب للمعهد "

" عرفت بطرقي الخاصة بالمناسبة ألم تجدي سوى قسم الإخراج "

" أنا أحب هذا القسم وتلك الفتاة يمكنها البقاء "

" جيد إن كنتي قد انتهيتي فأخرجي لدي عمل "

فتحت فمي بصدمة ولكني لم أقل شيئا 

ألتفتت خارجة من غرفته السرية ولكني عدت مجددا للداخل



" هل سنكون هكذا منذ الان ألا يجب أن تعتذر مني لكذبك "

" أنت من اخترتي هذا وقررتي الابتعاد وعدم سماع اي شيء "

" ولكنك كذبت أيضا "

" وأنا نادم على كذبي "

قال وسكت فجأة توجه ناحيتي ماسكا بيدي 

" اسمعي صوفا صحيح اني كذبت ولكنها كانت كذبة بيضاء لم أرد أن يتوتر علاقتنا "


" لا لون للكذب "

" حسنا لقد أخطأت وأعدك بأني لن أعيدها "

اومأت برأسي ولم أقل شيئا 

ليترك قبلة على يدي متسائلا " هل نحن بخير الآن "


اومأت برأسي ولم أقل شيئا 

اعتقد ان كلام سوزي صحيح لو ابعدته عني لمدة أطول فسيذهب لغيري وأنا لا أريد هذا 

" إن عدت للنوم بغرفتنا لن تقذفي علي الاغراض كآخر مرة صحيح "

ضحكت وهززت رأسي بمعنى لا 

ليضربني فجأة على جبيني

" توقفي عن هز رأسك وأستعملي لسانك "

" حسنا يمكنك العودة لكن لا عدني أنك لن تكذب علي مجددا أو تفكر بالاقتراب من فتاة غيري "



" حسنا اعدك بذلك هل هناك شيء آخر تريدين أن اعدك به "

" لا أعلم سنرى لاحقا "

هذه المرة هو هز رأسه وحملني بين ذراعيه 

" ابعدتني عنك لأسبوع كامل يا ظالمة سأعوضها اليوم "


.

.

لقد مر أسبوع آخر 

بعد أن تصالحنا ذلك اليوم أخبرته أن يجد عملا آخرا للخادمة 

لم أرد تواجدها في منزلي 

كل يوم نستيقظ أنا وادريان بنفس الوقت 

نحظر الفطور معا ثم يخرج كل واحد في طريقه 

وفي المساء أعد لنا العشاء 

حياتنا هادئة وجميلة 

لم أسمع أي أخبار عن البرت وليندا وأعتقد أن هذا ربما يعني 

أن شكوكي كلها كانت خطأ 

إما أن يكون البرت احمقا أو أن يكون ذلك الطفل منه 


" صوفا هل رأيتي مفاتيح السيارة "

" إنها معي "

أجبته لينزل على الفور 

أعطيته المفتاح ودخلنا السيارة معا

بعد نصف ساعة وصل للمعهد 


" هل ستأتين اليوم للشركة " 

" لا أظن لدي الكثير من المحاظرات أعتقد أنه سيكون أفضل لو تركت العمل لديك بشكل نهائي "

" حسنا أفعلي ما يريحك "


اومأت برأسي ونظرت للخارج لأجد انطونيو بأنظاري أمام باب المعهد 

ومحاط بالفتيات كالعادة 

سلم علي لارد له السلام 

فتحت باب السيارة بعد توديع أدريان ونزلت لاخلص انطونيو من الفتيات 

ولكن إمساك أحدهم ليدي أوقفني

التفتت لاجد أدريان أمامي 

" هل حدث شيء "

" نسيتي هاتفك " قال وأعطاني الهاتف لاخذه على الفور 


" شكرا حبيبي " همست واقفة على أطراف أصابعي لأصل لطوله وقبلت وجنتيه 

أردت توديعه ولكنه لف ذراعيه حولي فجأة ومنعني من الذهاب

" من ذلك الشاب الذي سلمتي عليه والذي لازال ينظر لنا "

" إنه صديقي أسمه انطونيو "

" وهل صديقك يعرف بأنك متزوجة "


" كل طلاب المعهد يعرفون بأني زوجتك بسبب شهرتك الواسعة 


بين الفتيات "

" لا أظن بأن شهرتي وصل لذلك الشاب 

افهميه أن يبقى بعيدا عنك ويجد حبيبة لنفسه "

" لا تبالغ الشاب صديقي فقط "

" أنا قلت ما لدي " قال وقبل شفتاي أمام الجميع وليس اي قبلة عادية بل قبلة فرنسية 

" أعتقد ان هذا يكفي ليفهم الجميع هيا أذهبي قبل أن تتأخري "

اومأت برأسي ورأيته ينصرف راكبا سيارته ويبتعد ببطئ 

المسيح هذا محرج الجميع ينظر لي 

لما لا ينشق الأرض ويبتلعني فحسب 


" أشم رائحة شيء يحترق هل هو وجنتيك يا ترى "

" أسكت انطونيو "

قلت ودخلت للمعهد ونظري على الأرض 

أشعر بالاحراج سأكون حديثهم لشهر كامل 

وربما أكثر 


" لا تغظبي كنت امزح "

" اتركي وحدي انطونيو إلا ترى بأني منحرجة "

" بربك صوفيا كل الثنائيات يقبل بعضهم في أماكن عامة "

" حسنا أنا لست معتادة على هذا الشيء "

" ولكنك سيئة جدا بالتقبيل هل هو مسيطر دائما ام أنك كنت متفاجئة اوه لقد قرصتي يده،لم أرى ذلك عندما كان يقبلك "


توقفت عن المشي والتفتت لأجد أنه يقف على مسافة بعيدة عني ينظر لشيء على هاتفه 


" انطونيو انت لم تصور ذلك صحيح "

إبتسم بوجهي قائلا بكل بساطة " الجميع كان يصور ولكنه فيديو جميل سأشاهده عندما اكون منزعجا وسأضحك على ردة فعلك العجيبة "

" سأقتلك انطونيو أمسح الفيديو "

صرخت وركضت وراءه لاخذ منه الهاتف لكني فشلت بالأمر بجدارة


.

.


لم استطع البقاء في المعهد لنهاية الدوام 

فقد كان الجميع يتحدث عني 

والأشخاص الذين صوروني نشروا الفيديو في كروب الجامعة وأصبح الآن تحت متناول الجميع 

ازعجني تعليقات ونظراتهم لذا عدت للمنزل وقررت اعداد الغداء وأخذه للشركة لافاجئه وأعطه الوشاح أيضا 


ربما سيسخر مني لكن لا يهم 

أنا أحبه وسأعترف اليوم بحبي له لا يهم إن كان يبادلني 

المهم أن يعلم بمشاعري 


عند الواحدة ظهرا دخلت للشركة 

حاملة علبة الطعام والهدية الصغيرة بين يداي 

عندما وصلت للطابق الذي به مكتبه

سلمت على سكرتيرته الجديدة التي رحبت بي بأدب

وذهبت لمكتبه ولكن الصوت الذي في الداخل منعني من الدخول 


" أقسم لك أدريان أن هذا الطفل أبنك وليس ابن البرت "

" ولكنك قلت بأنك أخذتي حبوب منع الحمل "

" اخذتها ولكن حدث الحمل "

" لما لم تقولي منذ البداية لما تعترفين الآن بعد أن اصبحتي زوجة أخي "


" لاني لم أعرف بأنه منك ظننت في البداية أنه من البرت لكن عندما أخبرتني الطبيبة بمدة حملي 

عرفت على الفور بأنه طفلك أنا لم انم مع أحد آخر غيركما تلك الفترة "


" لن اصدق من غير اختبار DNA "


" حسنا سنقوم بالاختبار بعد أن أنجب الطفل ولكن بعد ذلك ستتزوجني وتطلق صوفيا 

ستفعل هذا لأجل ابننا "

" سنرى ذلك حينها "


" لايوجد شيء كهذا ستتزوجني أدريان لن يربى طفلي من غير أب أو مع رجل ليس والده 

هذا الطفل مسؤليتك وعليك تحمله ".

" أخرسي واخرجي من هنا لا أريد رؤية وجهك "


بعد بضع ثواني فتح باب مكتبه أمتعدت من امام الباب وخرجت ليندا 

" أعلمي بأنه سيكون لي في النهاية أنا من سأفوز به "

قالت وتركتني هناك 


شعرت بالصدمة وبأني فقدت نفسي 

لما يجب أن يحدث كل هذه الأمور معي 

هل كثير علي أن أعيش بسعادة 

هو ايضا جاهز للتخلي عني مثل الجميع 

بالطبع سيفعل إنه طفله في النهاية 

ولو تخلى عنه سيتدمر حياته مثل حياتي 

أبتلعت ريقي وقررت العودة من غير أن أراه

وضعت الغداء لدى سكرتيرته واخبرتها أن تأخذه له وبسرعة خرجت من الشركة 

قررت العودة للبيت مشيا رغم أن المسافة طويلة ولكنه سيساعدني بالنسيان 

مشيت إلى أن أنقطعت أنفاسي ولم يخرج حديثهم من رأسي أبداً 

فجأة سمعت صوت بوق سيارة إلتفتت للوراء لأجد سيارة مسرعة على مسافة قريبة مني وفي تلك اللحظة عادت جميع حياتي تتشكل أمام عيناي 


التالي









 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-