الأحدث

الفصل 26

وصف الرواية :
تأليف : Malak   Part 26 شعرت بيد أحدهم تسحبني للجانب الآخر بسرعة  بعد خطوتين خطوتهما بصعوبة،  لم أستطع الوقوف على قدماي أكثر، وقعت  على ا... [أكمل القرأة]
عرض فصول الرواية : Catching the billionaire
تأليف : Malak

 


Part 26


شعرت بيد أحدهم تسحبني للجانب الآخر بسرعة بعد خطوتين خطوتهما بصعوبة، لم أستطع الوقوف على قدماي أكثر، وقعت على الأرض وشعرت برأسي يرتطم برصيف الشارع، شعرت بفراغ شديد وطنين في أذني ثم الظلام 

.

.

adrean pov 


علاقتي مع صوفيا توترت فجأة حتى إنها طردتني من غرفتنا عندما صارحتها بكذبي وهي تتوقع أن يكون ذلك الطفل مني 

في الواقع هناك شك ضئيل بداخلي حول هوية الطفل ولا أصدق أن كل هذا يحدث معي آخر ما أريده هو طفل غير شرعي، يمكنني تحمل مسؤلية الطفل ولكن ماذا سأقول لي ألبرت زوجتك حامل مني سيفقد أعصابه بكل تأكيد 

بعد أسبوع كامل من الخصام تصالحت أخيرا مع صوفيا 

لا أصدق أني أقول هذا ولكني حقاً إشتقت لها كثيراً، في كل ليلة أتمدد على السرير كنت أتذكر كيف إعتدنا على ممارسة الحب كل ليلة قبل النوم وتمنيت لو تعود تلك الأيام، لقد تعلقت بها كثيراً..

 

اليوم عندما أوصلتها للمعهد رأيتها تسلم على شاب وسيم 

على الفور شعرت بالغيرة، ذلك الشاب يجب أن يعرف بأنها غير متاحة، ولهذا خرجت وراءها وقبلتها أمام الجميع ولم أوقف انتشار الفيديو الذي التقطوه، في الواقع أعجبني ما حدث ليعرفوا زوجة من تكون ويبتعدوا عنها.


في استراحة الغداء زارتني ليندا، وهي واثقة جداً بأن ذلك الطفل طفلي، ولكني لا أستطيع أن أصدق، هي فقط عاهرة ورأيتها مع الكثير من الموظفين قبل أن أحضرها لسريري، كم أنا نادم على ذلك اليوم المشؤوم


لقد وضعتني بقرار صعب وهو أن أنفصل عن صوفيا إن خرج نتيجة الDNA إيجابية وأتزوجها، قلت بأني سأرى ما سيحدث ولكن لا أعلم ماذا سيحدث، أتمنى أن لا يكون ذلك الطفل مني، أنا لست أقرف من ليندا وحسب بل متعلق بصوفيا جدا. 

الأسبوع الذي قضيته بعيداً عنها جعلني أفكر بها بشكل دائم واكتشفت كم تعلقت بغبائها وجمالها ونكاتها السخيفة، أصبحت كالإدمان بالنسبة لي. 

هززت رأسي عندما فرطت بالتفكير وعدت للنظر إلى حاسوبي المحمول لكن رنين هاتفي أوقفني عن إكمال العمل


" هل اشتقتي لي بهذه السرعة حبيبتي "

أجبت على الفور عندما رأيت أسم صوفيا يتوسط الشاشة 

" حبيبتك تعرضت لحادث أرجوا أن تحظر للمشفى** "

أجاب علي صوت ذكوري لأسرع بالنهوض والتوجه للمشفى الذي ذكره 

" ألغي جميع الاجتماعات " 

أمرت السكرتيرة ودخلت للمصعد فوراً 

خلال نصف ساعة وصلت للمشفى سألت موظفة الإستقبال عن رقم غرفتها، عندما وصلت شكرت الشاب الذي اتصل بي ودخلت لغرفة صوفيا بعد أن أعطاني أغراضها، كانت متمددة على السرير ولازالت تحت تأثير المخدر، وضعت أغراضها على الأرض وأقتربت منها، لم أجد خدشا في جسدها ولكن رأسها كان ملفوفا بالشاش، تنهدت بارتياح وجلست بجانبها منتظرا أستيقاظها أمسكت بيدها وبقيت جالسا إلى أن وقعت بالنوم فجأة، وعندما أستيقظت شعرت بها تحاول ترك يدي شعرت بالارتياح وعلى الفور أحتظنتها مقبلا جبينها

" أخفتني كثيرا "


قلت ولكنها لم تجب أو تبدي أي حركة ربما لازالت تحت تأثير الصدمة ابتعدت عنها وحاوطت وجهها بكفي

" هل تريدين أن أحظر لك الطبيب هل تتألمين "

نظرت إلى بإستغراب لعدة دقائق، وكدت أقسم أنها ستسألني من أكون ولكنها هزت رأسها بلا وأبتلعت ريقها بضعة مرات لأدرك بأنها عطشى أعطيتها كأس ماء وساعدتها لشربه 

.

.

Sofia pov 

فتحت عيناي ووجدت نفسي بمكان غريب كل شيء هنا باللون الأبيض ورائحة المعقم تسبب لي إزعاجا أردت النهوض وعندما تحرت شعرت بيد أحدهم يمسك بيدي وعندما تركت يده نهض على الفور أحتظنني فجأة وقبل جبيني ثم سألني إن كنت أريد أن يحظر لي الطبيب، نظرت له بتسائل لفترة من الوقت ثم تذكرته وتذكرت جميع أحداث اليوم.

 

" خذني إلى البيت "

طلبت بعد أن شربت الماء ولكنه رفض وأصر على رؤية الطبيب و وفيتلك اللحظة فُتح الباب ودخل رجل أصلع يرتدي معطفا أبيض 

" وأخيرا أستيقظتي "

" هل نمت لفترة طويلة؟ " 

" أنتهى مفعول مخدرك قبل ثلاث ساعات أعتقد أنك كنت متعبة للغاية "

قال ذلك وبدأ بفحصي واستغربت لأنه لم يطلب من أدريان الخروج

" هل يمكنها أن تخرج اليوم " سأل أدريان 

" يجب أن أسألها بضعة أسئلة أولاً "

أجاب أدريان ثم إلتفت إلي 

" بماذا شعرتي عندما أستيقظتي "

" شعرت بالفراغ "

" هل لازال رأسك يؤلمك "

" ألم بسيط يمكنني تحمله "

" هل تعرفين من هذا الرجل " سأل مشيرا إلى أدريان 

" نعم إنه زوجي "

" هل هناك شيء خطر أيها الطبيب لما تسألها هذه الأسئلة سأل أدريان بقلق 


في الواقع أنا أيضا أشعر بالقلق عندما استيقظت لم أتعرف عليه، هذه ليست المرة الأولى التي يحدث معي فيها شيء كهذا دائماً أنسى أشياء وأعود لتذكرها 


" لايوجد شيء مجرد أسئلة بسيطة يمكنك أخذها للبيت"


شكره أدريان وبعد إجراءات الخروج عدنا للبيت 

" لا تعاملني وكأني عاجزة " قلت بعد أن حملني داخلا للمنزل 

" منذ الآن لن تمشي خطوة واحدة خارج البيت هل أنتي غبية حتى لا تري سيارة قادمة نحوك وسط النهار ما الذي أخرجك من المعهد وقت الدوام لم ينتهي هل تتهربين من دروسك " 


سأل بعد وضعني على السرير وفتح سحاب فستاني

" لم أكن اتهرب ولكن قبلتك الغبية أنتشر بكل المعهد لذا خرجت مبكرا لم أتحمل نظراتهم وهمساتهم عندما يمرون بجانبي "

" لما لم تركبي تاكسي "

" توقف عن محاسبتي أنا أيضا لم أرد حدوث ذلك "

تنهد بإنزعاج وساعدني لأتمدد تحت الغطاء 

" هل أنتي جائعة هل تريدين شيء "

" أنا جائعة جدا أحظر لي قليلا من كل شيء "

" أنتي تأمرين " أردف مقبلا شفتاي ثم أتصل بالمطعم...

.

.

بعد أسبوعين من الحادث لاحظت بدأت حالتي بالتراجع النسيان المؤقت الذي تعرضت له عندما استيقظت والذي كنت أعاني منه منذ سنتين تقريبا بدأت أتعرض له بشكل يومي أحيانا أنسى موعد امتحاناتي ومكان القاعة حتى كيفية الطبخ أنساه أتوقف في منتصف الأمر لبضع ثواني ثم اتذكر ولكن هذه المرة كان الأمر مختلفا وأكثر تطورا لم أستطع أعطاء عنوان البيت لسائق التاكسي، حاولت التذكر كثيراً وعندما مل الرجل بدأ بشتمي ظن أني أفعل هذا عن قصد، نزلت من السيارة وبقيت أمشي بالأرجاء أحاول إيجاد طريقي الذي لا أذكره وعندما فقدت الأمل جلست على إحدى الكراسي الموجودة في الأماكن العامة أنتظر ليمر بي شخص يعرفني، حاولت الإتصال بأدريان ولكني لم أتذكر كلمة مرور الهاتف أيضاً، بقيت أنتظر إلى أن حل الظلام ثم رن هاتفي أجبت على الفور من غير النظر لإسم المتصل

" أين أنتي "

سمعت صوت أدريان من الجانب الآخر وعلى الفور أنفجرت بالبكاء 

" ماذا حصل لما تبكين " سأل بصوت قلق 

لابتلع ريقي وأجيب بعد أن هدأت قليلا

" تعال وخذني للمنزل أنا أمام مطعم**** "

قلت وأغلقت الهاتف وبعد دقائق ركن سيارته أمامي مسحت دموعي وركبت بجانبه 

" هل ستخبريني ماذا حدث "

" لا أعرف رغبت بالبكاء فجأة "

" لا أحد يرغب بالبكاء من غير سبب صوفا "

" انا أملك هذه الرغبة " أجبت وبقيت عيناي على الطريق 

ما حدث اليوم لا أريد أن يتكرر مطلقا لذا ركزت جيداً في الطريق حتى لا أنسى مجدداً وعندما وصلنا للبيت تذكرت أسم المنطقة أخيراً 


" تلقيت اليوم اتصالا من المعهد "

" حقا ماذا قالوا "

" مستواك يتدنى جداً من السيء للأسوء بعد أن كنتي متفوقة في البداية "

" إنهم يبالغون فحسب " 

" لا أظن ذلك لقد شكوا من شرودكي الدائم وتصرفاتك الغريبة" 

"أنا أيضا لاحظت ذلك صوفيا أنتي لا تبدين بخير "

" سأحاول التركيز أكثر بدروسي "

قلت وألتفتت للجهة الأخرى أغلقت المصباح وأغمضت عيناي لأنام 

حاول أدريان الظغط علي كثيراً لأخبره بما يحدث معي لكني تجاهلته ماذا سأقول له، أنني أنسى الأشياء وأتذكرها بشكل يومي حتى أنت من ظمن الأشياء التي أنساها في بعض الأحيان .

.

.

في صباح اليوم التالي لم يكن لدي محاظرات حتى الساعة العاشرة لذا قررت زيارة الطبيب وكنت محظوظة لأني لم اضطر للانتظار طويلاً

" كنت أعرف بأنك ستعودين لهنا "

قال الطبيب ذلك لأنظر إليه بأستغراب

" عذراً هل تقابلنا من قبل "

" كنت أعرف أيضاً أنك ستنسيني "

" أنت تعرف مشكلتي بالفعل لذا هل يمكنك إعطائي بعض التفاصيل "

" أنا لست متأكدا علي أولا أجراء تصوير مقطعي لدماغك "

اومأت برأسي وتركته يقوم بفحصي بعد ارتداء ملابسي تمددت على السرير ثم تحرك قليلاً ودخل رأسي للجهاز الكبير الذي يشبه مقعد الحمام، ببعدأن انتهى التصوير أرتديت ملابسي وجلست أنتظر النتيجة و وخلالنصف ساعة صاحت الممرضة بأسمي دخلت لمكتب الطبيب وجلست أمامه 


" في الواقع انت تعانين من مرض نادر يصيب عدد قليل من الناس حول العالم "


سكت في منتصف كلامه لأشير له بأن يستمر

" إنه الزهايمر المبكر وهو مرض وراثي نقل لك من أحد والديك أنتي تعرفين هذا بالتأكيد "

" هل يوجد علاج "

" مع الأسف لم يصل الأطباء لإيجاد علاج لهذا المرض "

" كم أملك من الوقت قبل أن أنسى كل شيء "

سألت مبتلعة ريقي أحاول قدر الإمكان ليخرج صوتي طبيعيا لماذا يجب أن أصيب أنا من بين كل الناس بهذا المرض 

" لا أحد يعلم جواب هذا السؤال ستصلين لمرحلة تنسين بها إسمك ومن هم حوليك لذا أنصحك بترك عملك لو كنت تعملين والابتعاد عن الحياة الاجتماعية " 

" ألا يوجد أي شيء تعطيه لي إن حدث حالة نسيان مفاجئة "

" كما قلت سيدتي هذا المرض لا علاج له، فقط أبتعدي عن احزان نفسك والتفكير بكثرة هذه الأشياء ستزيد رغبتك بالنسيان لا أكثر "

اومأت برأسي ونهضت خارجة من المشفى 

قررت أن أعود للبيت قبل أن أنسى طريقي مجددا 


التالي








تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-